|
مقتل ثمانية جنود عراقيين في معارك شمالي ديالى و’داعش’ تسيطر على منطقتين في قضاء القائم العراقي الحدودي مع سوريا
![]() قتل خلال الـ24 ساعة الماضية، ثمانية جنود عراقيين، فيما وقع عدد آخر بالأسر في أيدي مسلحين وأبناء عشائر يسيطرون على مجموعة قرى بمحافظة ديالى، شرقي البلاد، بحسب مصدر عشائري.وقال المصدر العشائري الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن “مسلحين وبمساندة أبناء العشائر، تمكنوا خلال الساعات الـ24 الماضية، من قتل 8 جنود، وأسر آخرين (لم يحدد عددهم) خلال معارك عنيفة درات خلال سيطرتهم على قرى محيطة بناحية المقدادية، والسعدية، وجلولاء، شمالي ديالى”.وأشار المصدر نفسه إلى أن المسلحين وأبناء العشائر خاضوا أيضاً معارك مع قوات البيشمركة (الجيش النظامي لإقليم شمال العراق) التي ما تزال تسيطر على مركز ناحية جلولاء، والقرى الكردية في الجهة الشرقية والشمالية منها.ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات العراقية على ما ذكره المصدر.ومنذ الثلاثاء الماضي، تتسارع الأحداث في نينوى، وصلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق)، عقب سيطرة مجموعات مسلحة بينها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” المرتبط بالقاعدة، على العديد من المناطق في تلك المحافظات خلال الأيام الأخيرة، في ظل انسحاب لقوات الشرطة والجيش.ومن جهة أخرى، أفاد مصدر أمني عراقي بأن مسلحين من داعش تمكنت صباح اليوم الأحد من السيطرة على منطقتين في قضاء القائم الحدودي مع سوريا بمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي البلاد، تزامنا مع انسحاب قوات الجيش العراقي.وقال المصدر الذي لم يشأ الكشف عن اسمه إن مسلحي داعش سيطروا على مركزين أمنيين في منطقتي الرمانة والكرابلة التابعة لقضاء القائم المجاورة للحدود السورية غرب الانبار، وحرقوا جميع المركبات والآليات العسكرية فيهما.وتابع أن اشتباكات عنيفة لاتزال تدور هناك بين قوات الأمن والشرطة من جهة وعناصر داعش من جهة أخرى (حتى الساعة 8:20 تغ).وبحسب المصدر الأمني فإن هجوم داعش تزامن مع انسحاب قوات الجيش العراقي من المدن والمناطق الغربية في محافظة الأنبار المتاخمة لسوريا والأردن.وأوضح أن المدن التي شهدت انسحابات عسكرية هي راوة وعانة والقائم وكبيسة، بينما لا تزال مدينة هيت تشهد اشتباكات بين المسلحين وقوات الجيش خارج المدينة.وتوقع المصدر أن تشهد الانبار انسحابا عسكريا كاملا في غضون الايام المقبلة.ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم داعش ومسلحون متحالفون معه على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد) بالكامل الثلاثاء الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر في مدن الأنبار (غرب).وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|