|
اتهامات لحركة حماس باختطاف المستوطنين الثلاثة
![]() القدس المحتلة- حمّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأحد، حركة حماس مسؤولية اختطاف المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية المحتلة. ونقل راديو الجيش الإسرائيلي عن نتنياهو قوله: "خطفتهم حماس، ستكون هناك عواقب وخيمة".
في حين لم تتهم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أي جهة محددة بالوقوف وراء عملية الاختطاف من مستوطنة "غوش عتصيون" في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، لكن تقديراتها كانت ترجح وضع حماس في دائرة الاتهام. كما وجّهت وسائل إعلامية إسرائيلية أصابع الاتهام إلى حركة حماس في قضية اختطاف المستوطنين، بعد يوم من اتهام نتنياهو "منظمة إرهابية" بعملية االاختطاف. وفي هذا الإطار، لفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن مدينة الخليل تعتبر معقلاً لحركة حماس، حيث تتمتع الأخيرة بحضور جماهيري واسع في المدينة مكّنها من حصد 70% من أصوات ناخبيها في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في 2006. وساند هذا الحضور الجماهيري لحماس في الخليل تداخل معقد بين البنية العسكرية للحركة مع العائلات وعشرات الجمعيات الخيرية خاصة تلك التي ترتبط بجماعة الإخوان المسلمين منذ العام 1950. ووقعت حادثة الاختفاء في ذات المكان الذي نفذت فيه حماس عملية اختطاف ناجحة لأحد الإسرائليين في العام 2005، حيث أخفته في منطقة صوريف المحاذية لمدينة الخليل، قبل أن تقوم بقتله ودفنه. في حين قالت صحيفة"هآرتس" إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي سبق أن حذر من في تقرير له مطلع العام الجاري من "سعي حماس إلى خطف جنود من خلال توجيهات تصدر من غزة لعناصرها في الضفة الغربية تطالبهم بالقيام بعمليات خطف لتعزيز حضور حماس الجماهري خاصة في ظل الضغوط عليها بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي وتولي الجيش سدة الحكم في مصر". وبخلاف حماس، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة في تحليلها لما جرى في الخليل إن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لا زالت تبحث في كافة الاحتمالات، وفي الوقت ذاته تضع كلاً من حركة الجهاد الإسلامي وفتح في دائرة المتابعة على خلفية الحادثة". وقالت عضوة الكنيست الإسرائيلي ميري ريغف، إن البيئة السياسية التي وفرتها المصالحة مع حماس كانت السبب وراء هذه الأعمال، وهذا ما يتحمله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مضيفة: "يتحمل عباس مسؤولية التطورات على الأرض". من جهة أخرى، يجري الأمن الإسرائيلي عملية البحث عن شابين فلسطينيين من حماس في الخليل بعد "اختفائهما منذ ثلاثة أيام لشكوك حول علاقتهما بعملية اختفاء المستوطنين الثلاثة". وبدروه، قال المختص في الشأن الإسرائيلي والأسير المحرر في صفقة تبادل الأسرى في العام 1985 عمر البرغوثي، إن حماس نفذت في الضفة الغربية سلسلة من عمليات الخطف أهمها خطف الجندي الإسرائيلي نسيم توليدانو عام 1992، وعملية ناحشون فاكسمان في العام 1994 بالقرب من القدس، وكذلك اختطاف جندي إسرائيلي في العام 1995 قرب الخليل. وتابع في تصريحات صحفية: "هذه هي المرة الأولى التي يستطيع أحد خطف 3 إسرائيليين في الضفة الغربية وإخفاؤهم". وقال البرغوثي: "الإفراج عن الأسرى بات في سلم أولويات كافة الفصائل". وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|