وأشارت إلى أن العشرات من عناصر المخابرات هاجموا المعتصمين واعتدوا عليهم بالضرب، وبينهم إخلاص السيد زوجة القيادي في حركة حماس عباس السيد التي نقلت إلى المستشفى؛ إثر تعرضها لكدمات.
كما تعرض للضرب مصور فضائية الأقصى أحمد الخطيب، حيث أصيب بدكمات وصودرت كاميرا التصوير. وكذلك اعتقلت مخابرات السلطة عددا كبيرا من المعتصمين بينهم المهندس تامر سكر.
كما اعتدي بالضرب على عدد كبير من المواطنين الذين التحقوا بالمعتصمين؛ مما زاد من سخونة الوضع، واستدعى تدخل قيادات وطنية في طولكرم للسيطرة على الموقف.
وشارك في الاعتصام القيادي في حركة حماس وصفي قبها، والقيادي في الجهاد خضر عدنان، والنائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة.
وكانت عائلة بدير اعتصمت الخميس أمام مقر المخابرات ضد الاستهداف المتكرر لأفراد العائلة، حيث تعرض أفرادها للضرب المبرح أمس، وجرت وساطات بين أعضاء التشريعي ومدير جهاز المخابرات ماجد فرج للإفراج عن المعتقلين اليوم ظهرا، ولكنها لم تلتزم بالاتفاق؛ مما فاقم الأوضاع.
بدورها، اتهمت حركة حماس أجهزة الأمن الفلسطينية باعتقال 11 فلسطينيا من أنصارها، واستدعاء عدد آخر في مدن الضفة.
وقالت حماس في بيان صحفي إن الأمن الفلسطيني اعتقل النشطاء في مدن طولكرم ونابلس (شمال)، والخليل (جنوب)، واستدعى عددا آخر لم تحدده للتحقيق خلال 24 ساعة الماضية.
ولفت البيان إلى أن عائلة المعتقل اسلامبولي بدير تعتصم أمام مقر جهاز المخابرات العامة في طولكرم شمال منذ أمس، مطالبة بالإفراج عن نجلها. ولم توضح الحركة أعداد معتقليها في سجون الضفة الغربية.
وكان الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري قال في وقت سابق إن الأمن الفلسطيني لم يعتقل أي مواطن على خلفية سياسية، ويعتقل كل من يرتكب مخالفة قانونية، ولم يؤكد أو ينفي الاعتقالات التي تحدثت عنها حركة حماس.
وكانت حكومة الوفاق الوطني أدت اليمين الدستوري أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين في مقر المقاطعة في رام الله، عقب اتفاق مع حركة حماس، وترأس الحكومة رامي الحمد الله، وضمت الحكومة 5 وزراء من غزة أحدهم مقيم بالضفة الغربية.




















