|
المعلــم بعــد «المرض السياســي» مرشح لرئاسة الحكومة
![]() يدشن شيخ الدبلوماسية السورية المخضرم وليد المعلم، حفلة التكهنات والسيناريوهات، وهو يظهر فجأة بعد طول مرض وغياب، في قاعة الاقتراع في انتخابات بلاده، مؤكدا مباشرة بعد الإدلاء بصوته بأن «الحل السياسي للأزمة في سورية بدأ الآن». طوال الأسابيع التي أعقبت جنيف الثاني، وبداعي خضوعه لجراحة في القلب، تغيب المعلم عن المشهد الإقليمي والسوري قبل ظهوره امس، ليثير التكهنات حول سيناريو محتمل في خلفية المشهد السوري، توافق عليه سكان الطبقات العليا في القرار العالمي، الأمر الذي يفسر عبور وتمرير انتخابات الرئاسة الأخيرة وحتى السماح بها. اتجه المعلم بعد الغياب مباشرة نحو الهدف، في أول ظهور علني له بعد المرض الذي «طال سياسيا»، حسب مصادر مطلعة جدا، حيث قال بأن مسار الحل السياسي للازمة في البلاد “يبدأ اليوم”. وقال المعلم “اليوم تبدأ سورية بالعودة إلى الأمن والامان من أجل اعادة الاعمار، ومن اجل اجراء المصالحة الشاملة، اليوم يبدأ مسار الحل السياسي للازمة في سورية”. ورأى أن الشعب السوري “اليوم يبرهن مرة اخرى على صموده وصلابته ورؤيته لمستقبل افضل”، مشيرا إلى أن “لا احد سوى الشعب السوري، لا أحد يمنح الشرعية، الا الشعب السوري”. واضاف “نجدد ما قلناه في جنيف: لا احد، لا احد في الدنيا يفرض على الشعب السوري ارادته”. ..حديث المعلم عن «إعادة الإعمار» هادف سياسيا أيضا، وله علاقة بالسيناريو المشار إليه، الذي تتحدث عنه غرف خليجية في القرار الإقليمي، حيث تم تمرير انتخابات الرئاسة على أساس إطلاق عملية تحول سياسية شاملة، وتقاسم كعكة إعادة الإعمار بين القوى المعنية. وفقا للتسريبات التي حصلت عليها «العرب اليوم»، المعلم هو المرشح الأقوى لرئاسة حكومة إعادة الإعمار في سورية، بعد التجديد لولاية الأسد وبقائه في الواجهة، على أساس حكومة تنفيذية ذات صلاحيات واسعة دون أي ضمانات بتكريس مثل هذا الواقع. وفتحت مراكز الاقتراع في الساعة السابعة صباحا أمس الثلاثاء بتوقيت دمشق، واستمر توافد الناخبين للمشاركة في انتخابات رئاسية محسومة لصالح بشار الاسد، الذي يخوضها إلى جانب مرشحين اثنين، هما عضو مجلس الشعب ماهر الحجار والعضو السابق في المجلس حسان النوري. نظريا، هي الانتخابات التعددية الاولى في سورية منذ نصف قرن، تاريخ وصول حزب البعث الى الحكم. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|