|
بالفيديو..من هو ماموش المتهم بعملية بروكسل؟
![]() وكالة كل العرب الاخبارية
أعادت حادثة الاعتداء على المتحف اليهودي في بروكسل، شبح الاعتداءات التي تعرضت لها مدن أوروبية رئيسة خلال العقد الأخير (مدريد 2004، لندن 2005، تولوز 2012) على يد أشخاص لهم علاقة بتنظيمات متطرفة، وإن كانت التحقيقات القضائية تعمل على أكثر من سيناريو، في وقت برز محمد ماموش، المتهم بحادثة بروكسل، كاسم جديد في عالم الشبكات الجهادية الأوروبية.
الدقة العالية بعملية بروكسل ترجح وقوف أجهزة استخبارات وراءها
في المعلومات القليلة المتوفرة عن ماموش، أنه شاب مسلم من أصول شمال أفريقية، ترعرع في مدينة على الحدود الفرنسية - البلجيكية تدعى Roubaix، ولا يعرف له مكان إقامة محدد، ويقول الإدعاء العام الفرنسي ان ماموش ولتضليل أجهزة الأمن عن مسيرته المتطرفة، عاد الى المانيا أولا قادما من جنوب شرق آسيا ثم توجه إلى بلجيكا، فماموش سافر عام 2013 إلى سوريا وشارك في القتال الى جانب مقاتلي المعارضة، لذلك تم إدراج إسمه على لائحة المراقبة لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية.
المتهم بحادث بروكسل امام قاضي التحقيق الفرنسي
بعد أسبوع من هجوم المتحف اليهودي، وأثناء عملية تفتيش روتينية عن مخدرات في محطة حافلات النقل في مارسيليا، يوم الجمعة، ألقت الشرطة الفرنسية القبض على شاب يبلغ من العمر 29 سنة، وضبطت معه آلة تسجيل فيديو، وكمية كبيرة من الذخيرة، وبندقية كلاشنيكوف مغلفة بعلم "الدولة الاسلامية في سوريا والعراق - داعش" ومسدس حربي، يعتقد أنه إستخدم في اعتداء بروكسل.. وبعد تحقيقات بسيطة اكتشف المحققون أنهم أمسكوا بما يعتبرونه "صيد ثمين" إنه مهدي ماموش.
لاحقاً أفادت الشرطة الفرنسية انها وجدت بحوزة المعتقل شريط فيديو يتضمن إعترافه بأنه منفذ العملية، وقبعة كان إستخدم مثلها اثناء هجومه على المتحف، ومقالات صحفية عن الحادث. وتفيد المعلومات أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية اعتبرت ماموش في عداد المتطرفين خلال السنوات الخمس التي قضاها في السجن بفرنسا، خاصة خلال سجنه في مدن Lille, Grasse et Salons- de- Provence ليل، غراس، بظراً لسلوكياته ونظرته للآخر.
فوبيا التطرف وبحسب متابعين لملف الجماعات المتشددة في أوروبا، فإن الوجه الجهادي الذي برز اليوم في فرنسا، ماموش، سيزيد النقاش حول تعزيز مراقبة الفرنسيين الذين يغادرون الى سوريا للقتال ثم يعودون إليها، وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أعدت في نيسان الماضي خطة للتخفيف من هذه الظاهرة التي أقلقت أجهزة الاستخبارات الفرنسية، كما تقلق أجهزة الأمن الأوروبية والتي تتمثل بسفر آلاف الأوروبيين من أصل مسلم الى سوريا للقتال إلى جانب الجماعات المتشددة ضد قوات النظام السوري، وبحسب المعلومات فقد سافر إلى سوريا قرابة 780 فرنسي، و200 بلجيكي منذ عام 2011 إلى جانب مقاتلين من جنسيات أخرى.
وفي هذا السياق ترددت أنباء عن أن شقيقة الفرنسي من أصل جزائري محمد مراح (منفذ عملية تولوز 2012 التي أودت بحياة عدد من الأطفال وحاخام يهودي)، سافرت الاسبوع الماضي الى سوريا مع انها موضوعة تحت رقابة السلطات الأمنية. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|