وفي رسالة حملت توقيع 70 شخصية عراقية ووجهها الشيخ الضاري إلى وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد كاثرين أشتون، قال الضاري إن نظام المالكي أقرب إلى المافيات منه إلى نظام الدولة، وإن أهالي المحافظات الست المنتفضة اضطروا إلى الرد المسلح على استهدافهم عسكريا من قبل ما وصفه نظاما طائفيا فاسدا مواليا لإيران.
وأضاف الضاري أن سكان المحافظات الست يتعرضون لجرائم إبادة ينطبق عليها الوصف القانوني للجرائم ضد الإنسانية وتستلزم تدخلا دوليا لإيقافها، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالضغط من أجل منع تزويد حكومة المالكي بأسلحة سيستخدمها لقتل وإبادة المدنيين تحت ذريعة محاربة الإرهاب، حسب قوله.
وأكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين أن ذرائع حرب المالكي على محافظة الأنبار "كاذبة"، وقال إن المالكي ينفذ ما سماه مخططا إيرانيا لإخضاع غالبية الشعب العراقي الرافض للهيمنة الإيرانية.
وفي سياق متصل، بث ناشطون على الإنترنت تسجيلا يظهر عناصر قوات التدخل السريع (سوات) وهم يجلون زملاء لهم قتلوا في كمين لمسلحي العشائر في منطقة الجزيرة شمال الرمادي، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار مع المسلحين. ولم يشر الناشطون إلى تاريخ التسجيل.
وتشهد منطقة الجزيرة منذ نحو خمسة أشهر اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي العشائر الذين يفرضون سيطرتهم على أجزاء من الرمادي ومدينة الفلوجة منذ فض الجيش اعتصاما مناهضا للحكومة في الرمادي نهاية العام الماضي.




















