|
الراعي إلى الأردن اليوم.. والأحد إلى فلسطين
![]() وكالة كل العرب الاخبارية اليوم، يشدّ البطريرك الماروني بشارة الراعي رحاله إلى الأردن ومنها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلّة، حيث سيحتفل بالقداس ويشارك في برنامج مع الرعية المارونية في عمّان.
في 24 أيار، يصل البابا فرنسيس إلى الأردن حيث سيحتفل بالذبيحة الإلهية في "المغطس" في بحيرة طبريا يلتقي بعدها مع عدد من الفقراء.
في 25 أيار، الذي يتزامن مع عيد المقاومة والتحرير في لبنان، يشد الراعي رحاله مع النائب البطريركي العام المطران بولس صيّاح والمسؤول الإعلامي في بكركي وليد غيّاض إلى فلسطين المحتلّة، فيخطو أولى خطواته في بيت لحم حيث سيشارك في الذبيحة الإلهية، ثم الغداء ومن بعدها ينتقل للمشاركة في لقاء يُعقد في كنيسة القيامة.
في 26 أيار صباحاً برنامج البابا فارغٌ، بحسب صيّاح، سيستغل الراعي الفرصة للقاء رعيته ثم سيشارك مع البابا في لقاء الرعية ولقاء عدد من الإكليريكيين تليها ساعة صلاة في كنيسة الجثمانية في القدس. وعند الخامسة والنصف، يحتفل بالذبيحة الإلهية في غرفة "العشاء الأخير" في القدس.
بعد القداس، تنتهي زيارة البابا. لكن الراعي سيواصل زيارته حتى يوم الجمعة المقبل "للقاء الرعايا المارونية"، وفق ما يؤكّد المطران صياح لـ"السفير"، كاشفاً عن أن الراعي سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرتين: المرة الأولى في بيت لحم مع البابا، أما الثانية فلم يتحدّد موعدها.
ويبرّر صياح تمديد الراعي لزيارته بأنه "أراد أن يستغل وجوده في الأراضي المقدّسة بلقاء مع الرعية. ولولا زيارة البابا لما كان الراعي سيقوم بهذه الخطوة. هذا بيتنا ويجب أن نستقبل البابا".
إلا أن البطريرك لن يعقد أي لقاء جانبي مع البابا بل سيشارك فقط في اجتماع البطاركة الذي يترأسه البابا، بحسب صياح، الذي أشار إلى أن "الراعي سيشجّع الفلسطينيين على البقاء في أرضهم ليقوموا برسالتهم، كما سيؤكد لهم أنهم جزء من كنيستهم ومن العائلة المارونية الكبيرة، ويجب أن يشعروا بأنهم ليسوا متروكين وهو قريب منهم كما جميع الموارنة في العالم".
وينفي صيّاح أن يكون الفاتيكان قد حثّ الراعي على إلغاء زيارته، بعد الاعتراض الكبير عليها، مؤكداً في الوقت ذاته أن الراعي سيشارك في جميع النشاطات الدينية في الكنائس والبطريركيات، إلا أنه سيتغيّب عن كل النشاطات السياسية والرسمية، وخاصة الإسرائيلية منها.
يرفض عضو في "الرابطة المارونية" (يتحفّظ عن ذكر اسمه) زيارة الراعي رفضاً قاطعاً، متسائلاً عن جدواها. ويضيف: "فليهتم بالفراغ الذي يهدد لبنان بدل الذهاب إلى فلسطين المحتلّة وإثارة خلاف جديد"، متسائلاً بحدّة "لا أفهم كيف لن يلتقي إسرائيليين"!
من جهته، يرفض رئيس "الرابطة السريانية" حبيب افرام زيارة الراعي، "بالرغم من عدم شكّه في النيات العميقة للبطريرك"، مضيفاً "إلا أننا تأخرنا على فلسطين".
ويرى افرام لـ"السفير"، أن "لا مصلحة وطنية منها، كما أنها تستفز مشاعر كثير من اللبنانيين"، مشدداً على أن "لبنان في حالة مقاومة، وهو الوطن الوحيد الذي قاوم وحرر بدم أبنائه".
ويتساءل: "هل يأخذ الراعي بعين الاعتبار إمكانية أن يستفيد العدو الإسرائيلي من هذه الزيارة لو حتى إعلامياً؟ وهل يتنبّه للتحديات الكبرى المطروحة على لبنان جراء الاحتلال وأحدها رفض الإسرائيليين الاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين؟".
ويتابع: "هناك الكثير من الأمور التي تبعث القلق والشك في هذه الزيارة ويمكن أن تظهر طائفة معينة تستفرد بنسج علاقة ما، ولنا الحق بأن نقلق ونخاف من هذه الزيارة".
واعتبر افرام أنه "من المعيب المقارنة بين زيارة الراعي إلى سوريا وزيارة الأراضي المحتلّة تحت أي إطار من الأطر". تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|