المزيد
إحدى الخيارات المطروحة فلسطينيا الوصاية الدولية على الاراضي الفلسطينية

التاريخ : 21-05-2014 |  الوقت : 07:28:17

بات خيار المطالبة بفرض الوصاية الدولية على الاراضي الفلسطينية، خيار مطروح فلسطينيا في ظل فشل المفاوضات مع اسرائيل ونفض الادارة الاميركية يديها تدريجيا من ملف عملية السلام بالشرق الاوسط.

واكد اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بان الوصاية الدولية هي من الخيارات الفلسطينية المطروحة عقب فشل محادثات السلام مع اسرائيل التي جرت برعاية اميركية، مؤكدا ان المفاوضات لم تنجز شيئا للمصلحة الفلسطينية أمام التعنت الإسرائيلي، طارحا بدائل وآليات لمواجهة الاحتلال في حال تقرر عدم العودة للتفاوض.

واقترح الرجوب ثلاثة بدائل للمفاوضات، تتمثل بفرض وصاية دولية على الأراضي الفلسطينية، واللجوء إلى العمق الإقليمي القادر على تبني المشروع الفلسطيني قولا وعملا، باعتبار أن العالم يتقبل ذلك.

كما اقترح بناء جبهة وطنية داخلية، معتبرا المقاومة الشعبية هي سلاح مؤثر وفاعل وقادر على نقل رسالة الفلسطينيين بأنه آن الأوان لإنهاء الاحتلال القائم منذ عام 1967 بشكله العنصري والفاشي، مشددا على حق الشعب الفلسطيني ممارسة حقه في تقرير مصيره على أرضه.

وجاءت اقوال الرجوب خلال محاضرة في العاصمة القطرية الدوحة مساء الاثنين حملت عنوان «واقع النضال الفلسطيني» تحدث فيها عن عدم استئناف السلطة للمفاوضات، ورفض الاحتلال الإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، ورفض تجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس الشرقية.ووصف الرجوب المصالحة الداخلية بالقرار الاستراتيجي الذي لا رجعة عنه، بما يقود إلى تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني، بعد قطع شوط كبير في هذا المجال، محملا الكل الفلسطيني المسؤولية عن الانقسام، قائلا: مجرم من يسعى لتكريسه بعد أن أصبح الجميع مدركا أن استمراره هو مصلحة إسرائيلية ومن شأنه ضرب المناعة والجبهة الوطنية وضرب مشروع الدولة والاستقلال، واعطاء هامش للاحتلال كي يستمر في غيه وعدوانه على الشعب الفلسطيني. وأضاف: نحن في فتح توافقنا مع حماس ولسنا وحدنا في الساحة الفلسطينية وتم التوافق على رؤية مشتركة لانجاز المصالحة، ويجب أن تحقق وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وانهاء الانقسام وتحقق وحدة القضية الفلسطينية كقضية سياسية، وتحقق وحدة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير. وأشار إلى أن المصالحة بحاجة لآليات ومفاهيم تشكل أساسا لإعادة ترميم النظام السياسي والبيئة الداخلية، لافتا إلى أن مستوى التحريض والتشويه والتشكيك ترك أثرا في ذلك، وقال: إن حماس جزء من حركة التحرر الوطني الفلسطيني ببعد إسلامي، متمنيا منها إجراء مراجعة سياسية وأيديولوجية، ومراجعة علاقة ذلك بمفهوم السلطة ودورها في المشروع الوطني سواء في بناء الجبهة الوطنية، أو مد جسور التواصل مع العمق الإقليمي والدولي.

وشدد الرجوب على أن القضية الفلسطينية تمر بثلاثة مسارات من منطلق فتحاوي، فالمسار الوطني يتجلى بوحدة وطنية فلسطينية، وإقليمي يعتمد على بناء خارطة مصالح فلسطينية مع النظام الرسمي العربي بعيدا عن كل التجاذبات والأجندات.

وأوضح بأن هذا المسار هو لإبقاء بوصلة العمل الوطني في أرض فلسطين وعلى أرض فلسطين، وتكون السياسة الإقليمية واضحة وتوفر وتعزز كل عناصر الدعم والإسناد والرعاية العربية.

وأكد التمسك بالمبادرة العربية كأداة قياس في العلاقة مع العرب، وفكرة حل الدولة وهي الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتبارها عنصرا واجب الوجود في معادلة الصراع والحل، رافضا الذوبان أو الوصاية أو عودة الضفة الغربية إلى الأردن، وغزة إلى مصر.

وتطرق الرجوب في حديثه إلى تمثيل الشعب الفلسطيني، مشددا بأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للكل الفلسطيني، باعتبار ذلك خيارا للعرب والفلسطينيين.

وعن دور حماس والجهاد قال: إننا جاهزون لإعادة صياغة منظمة التحرير على قاعدة برنامج سياسي نضالي له علاقة بالمبادرة العربية، لإفساح المجال أمام الكل الفلسطيني أن يمثل في المنظمة.

وأكد بأن العملية الديمقراطية هي من تفرز القيادات وهي من تعبر عن موازين القوى الداخلية في الساحة الفلسطينية، قائلا: لسنا حديقة لا يوجد لها سور أو بوابة، أو بامكان أحد تعيين مندوب سامي، أو يشكل علينا وصيا، نحن شعب قادر على اختيار قيادته.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك