المزيد
بعد نصف قرن على الجريمة.. من قتلَ الأمين العام؟

التاريخ : 19-05-2014 |  الوقت : 12:51:24

وكالة كل العرب الاخبارية

بعد أكثر من نصف قرن على الحادث، تستعدّ الأمم المتحدة لإعادة فتح التحقيق في مقتل أمينها العام السابق داغ هامرشولد في حادث تحطم طائرته في الكونغو عام 1961، بناءً على معطيات جديدة أحيت الشكوك بأن الحادث كان مدبراً.


 

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعية العامة الى إعادة مناقشة القضية بعدما أنجزت لجنة خاصة التحقيق في مقتل هامرشولد تقريراً قالت فيه إن "وكالة الأمن القومي الأميركية كانت رصدت تسجيلاً لمحادثة لاسلكية قبيل سقوط الطائرة قال فيها ربانها إنها تعرضت لإطلاق نار".

 

واستند تقرير لجنة التحقيق على استقصاء أجرته الباحثة البريطانية سوزان وليامز في كتابها "من قتل هامرشولد" "Who Killed Hammarskjöld?" الصادر عام 2011 والذي أشارت فيه الى أن الاستخبارات الأميركية رصدت المحادثة اللاسلكية من مركز مراقبة لها في قبرص أثناء نوبة عمل ضابط البحرية تشارلز ساوثال الذي ذكر الحادثة في كتاب ألفه. ويتوقع أن تعيد الجمعية العامة للأمم المتحدة البحث في ملف المقتل المثير للشكوك مما قد يضطرها الى تشكيل لجنة تحقيق بموجب قرار تنفيذي.

 

وكان هامرشولد السويدي الجنسية في طريقه جواً في 18 أيلول 1961 لإقناع مويسي تشومبي، الزعيم الانفصالي لمقاطعة كاتانغا في الكونغو، بالتوقيع على اتفاق سلام يوقف القتال ويبقى الكونغو موحدة، حين سقطت طائرته السويدية بعيد منتصف الليل قرب مطار مدينة ندولا النائية.

 

واعتبر تقرير اللجنة المستقلة التي يرأسها القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون أنّ هارمشولد كان يدعم الروح الاستقلالية في أفريقيا مما أثار حفيظة القوى الكبرى آنذاك. وأشار الى أنّ الشركة البلجيكية القوية النفوذ آنذاك "اتحاد التنقيب في كاتانغا" دعمت استقلال هذه المقاطعة لتجنب احتمال تأميم السلطات الكونغولية لمناجم اليورانيوم والكوبالت في أراضيها. وتحوم الشكوك حول المرتزق البلجيكي جان فان ريزيغام الذي توفي عام 2007، بأنه كان وراء الحادث.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك