المزيد
الاحتلال ينفذ مشروع «دروبلس» لاسكان مليون مستوطن في الضفة

التاريخ : 19-05-2014 |  الوقت : 07:39:24

 قال مدير دائرة الخرائط والاستيطان في بيت الشرق بالقدس المحتلة خليل التفكجي، إن تصريحات وزير الإسكان الإسرائيلي اوري ارئيل حول ازدياد أعداد المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 50% بحلول عام 2019، هي احدى مراحل تنفيذ مشروع «متتياهو دروبلس» والهادف لإسكان مليون مستوطن في الضفة الغربية. وأوضح التفكجي في بيان صحفي امس أن مشروع «متتياهو دروبلس- خطة المليون» يعتبر احد المشاريع طويلة الأمد، وضع اساسه عام 1979، دروبلس عندما كان رئيسا للوكالة الصهيونية العالمية، حيث تحدث حينها عن إسكان مليون مستوطن في الضفة، وتوسيع مستوطنات قائمة، وبناء أخرى جديدة، وشرعنة بؤر في مختلف أنحاء الضفة والقدس، سعيا لتنفيذ بناء 58 الف وحدة استيطانية بحلول عام 2020، مشيرا الى ان عدد المستوطنين في القدس الآن 200 ألف تسعى سلطات الاحتلال الى زيادتهم الى 400 ألف مستوطن بحلول عام 2020.
في هذه الاثناء، اعلن الجيش الاسرائيلي امس انه اعتقل 13 فلسطينيا ليل السبت الاحد في مدن مختلفة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس «اعتقل ثلاثة عشر فلسطينيا كانوا مطلوبين لقيامهم بانشطة غير مشروعة». واشار الجيش الى ان الاعتقالات جرت في عدة مدن في الضفة الغربية خاصة في بيت لحم والخليل (جنوب الضفة الغربية) بالاضافة الى قريتين شمال رام الله. واكد مصدر امني فلسطيني لوكالة فرانس برس وقوع اعتقالات متفرقة في انحاء الضفة الغربية الليلة قبل الماضية وفي الايام القليلة الماضية. وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية بان قوات الامن الاسرائيلية في حالة تأهب في الضفة الغربية بعد مقتل شابين فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي خلال تظاهرات لاحياء ذكرى النكبة الفلسطينية بالقرب من معسكر للجيش الاسرائيلي في مدينة رام الله.
سياسيا،  لمح وزير الخارجية افيجدور ليبرمان امس الاول إلى أن إسرائيل تجري اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين وعرب عبر قنوات خلفية رغم توقف مفاوضات السلام برعاية الولايات المتحدة الشهر الماضي. وأكد ليبرمان أن وزيرة العدل تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الإسرائيليين في المحادثات التي جرت على مدى تسعة أشهر اجتمعت سرا في لندن الاسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال ليبرمان لتلفزيون القناة الثانية الإسرائيلي عندما سُئل عن تقرير بثته نفس القناة يوم الجمعة عن الاجتماع أعتقد انه صحيح انها التقت (معه). واضاف لكنها لم تكن محادثات..فهناك قرار من مجلس الوزراء وليس فقط من رئيس الوزراء..قرار بتجميد المحادثات مع الفلسطينيين.
وأصر ليبرمان على انه كان اجتماعا خاصا ولا يعني ان المفاوضات قد استؤنفت لكن تصريحاته هي أول تأكيد رسمي على ان الجانبين ما زالا على اتصال مباشر رغم توقف الجهود الدبلوماسية الرسمية. وقال أتصور أنها (ليفني) كانت في لندن لأشياء أخرى. يمكنها مقابلة من تريد. أنا موقن أنه لم يكن هناك محادثات سياسية. كان اجتماعا خاصا. حتى لو مارسا لعبة الداما (لعبة شبيهة بالشطرنج)..هذا حقها.  وأكدت ليفني انها زارت لندن لكن مساعدين لها امتنعوا عن التعليق على الأنباء التي أفادت بأنها التقت مع عباس هناك. ولم يدل عباس أيضا بأي تعليق. وقال ليبرمان إن إسرائيل متمسكة بقرارها الشهر الماضي بوقف المحادثات الرسمية مع الفلسطينيين بسبب الاتفاق الذي أبرمه عباس لتشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وترفض حماس أي حوار مع إسرائيل.  وقال إن عدم اجراء مفاوضات مع أبو مازن (محمود عباس) لا يعني ان أشياء اخرى لا تحدث. وأضاف أن إسرائيل يجب ان تبحث عن شخصيات اخرى بما في ذلك في مجال قطاع الأعمال العربي كشركاء محتملين واستبعد امكانية التوصل إلى اتفاق مع عباس
من جانبه، قال مسؤول فلسطيني امس ان لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع مسؤولة وفد التفاوض الإسرائيلي تسيبي ليفني في لندن نهاية الأسبوع الماضي «كان شكليا ولم يسفر عن جديد». واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف في تصريح  لوكالة الأنباء الألمانية ان اللقاء بين عباس وليفني «لم يحمل  أهمية تذكر» ، مشيرا إلى أن الوزيرة الإسرائيلية «ليست فعليا صاحبة  قرار». وأكد أبو يوسف أن اللقاء المذكور لا يعني استئناف المفاوضات التي انتهت  مهلتها الزمنية نهاية الشهر الماضي بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية  أمريكية دون التوصل لاتفاق.
من جهة أخرى، ندد أبو يوسف بشدة بتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي  أفيجدور ليبرمان التي قال فيها إن «عباس ليس شريكا لإسرائيل في عملية  السلام، ويتوجب البحث عن خطة بديلة للتفاوض معه». وقال أبو يوسف إن «مثل هذه المواقف تأتي في سياق الحرب المعلنة التي  يقودها اليمين الإسرائيلي المتطرف ضد الشعب الفلسطيني وقيادته». وأضاف أن إسرائيل «تستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وثوابته وحقوقه،  في ظل الفجوة الكبيرة في الموقف التفاوضي بين الجانبين الفلسطيني  والإسرائيلي فيما يتعلق بقضايا الوضع النهائي».
وتابع قائلا «إن كل ما يعني إسرائيل هو تكريس البناء الاستيطاني وفرض الاعتراف بيهودية الدولة والترتيبات الأمنية التي تخدم مصالحها دون  التجاوب مع أدنى حد من الحقوق الفلسطينية».
إلى ذلك، أكد أبو يوسف أن القيادة الفلسطينية «تدرس كيفية التحلل من  الالتزامات السياسية والأمنية والاقتصادية التي فرضها اتفاق أوسلو  (الموقع مع إسرائيل عام 1993) ويعاني الشعب الفلسطيني بسببه». وأعلن الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري  للإذاعة الفلسطينية الرسمية أن المستوى السياسي في السلطة الفلسطينية  يدرس حاليا فكرة قطع كل العلاقات ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل. وذكر الضميري أن كل أشكال التنسيق الأمني وكل العلاقات مع إسرائيل هي  نتاج اتفاقات سياسية ، مشيرا إلى أن الرأي العام الفلسطيني يضغط باتجاه  وقف كل أشكال التعاون مع إسرائيل.
على صعيد اخر، اعيد صباح امس فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لسفر الدفعة التاسعة من معتمري قطاع غزة إلى الديار المقدسة، وعودة الدفعة الثامنة من المعتمرين. وقالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إنه تم فتح المعبر يوم امس لسفر نحو 400 معتمر من الفوج الأول من الدفعة التاسعة، من أصل 800 سيغادرون خلال يومين». ولفتت إلى أن الدفعة الثامنة من المعتمرين العائدين من الديار المقدسة يتوقع أن تصل صباح الثلاثاء، مشيرًا إلى أن الجانب المصري سيسمح خلال أيام بفتح المعبر من الأحد حتى الثلاثاء.(وكالات)



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك