|
إسرائيل: استبدال الأسد سيضعف سوريا وإيران و"حزب الله"
![]() وكالة كل العرب الاخبارية في الوقت الذي حذّر فيه رئيس معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلية الجنرال عاموس يدلين من أبعاد أيّ اتفاق مع إيران "التي لا تزال تشكل تهديداً وجودياً على الكيان الإسرائيلي"، كثّفت إسرائيل حملتها الدولية ضدّ إيران، بالتزامن مع المحادثات الجديدة بين الدول العظمى وطهران حول برنامجها النووي.
وتروج إسرائيل في حملتها بالإدعاء أنّ أيّ اتفاق محتمل مع إيران لن يمنعها من تطوير مشروعها النووي، وصولاً إلى صناعة قنبلة نووية. وتذهب إلى حدّ اتهام القيادة الإيرانية بالمراوغة، وأنها لا تكشف حقيقة نواياها.
وخلافاً للمرحلة السابقة، تخوض إسرائيل هذه المرّة حملة عبر اليافطات المحرضة، مستخدمةً لغة التحذير من خطورة سلاح إيران النووي، في وقت ينصرف المستشارون الإعلاميون إلى التفكير في كيفية طرح الموقف الإسرائيلي بواسطة الإعلام المحلي والدولي.
حتّى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ساهم ومن اليابان في هذه الحملة، فادّعى أن إيران تواصل خداع المجتمع الدولي، وتمضي قدماً في تطوير برنامجها النووي. وطالب الأسرة الدولية إذا أرادت حظر ما أسماه "الإرهاب النووي"، بأن تضمن عدم امتلاك طهران قدرة لتصنيع قنبلة نووية.
إلى ذلك، يتوقع وصول وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إلى إسرائيل للقاء عدد من المسؤولين الإسرائليين حول الملف النووي الإيراني، في وقت أعلن مسؤول في وزارة الدفاع أن الوزير موشيه يعالون سيبلغ نظيره الأميركي من أنّ أيّ اتفاق مع إيران سيسمح لها بالإستمرار في التقدم ببرنامجها النووي.
وقال يدلين في محاضرة له في معهد الأمن القومي أن "الإتفاق بين القوى العظمى وإيران هو اتفاق موقت، وينطوي على أهمية محدودة، ويجب التركيز على معايير الإتفاق الدائم". وحذّر من أيّ خطوة تساهم في تقوية إيران وتعزز مكانتها، مشيراً إلى أنّ أفضل السبل لإضعافها، ومعها "حزب الله"، هو استبدال نظام الأسد العلوي بنظام سني. واعتبر يدلين أن "استبدال النظام سيضعف المسار المتزمت الذي يضمّ سوريا وإيران و"حزب الله"، وهذا أفضل حتى لإسرائيل".
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|