|
انفجار قنبلة أسفل قاعدة للجيش السوري وعشرات القتلى والجرحى بانفجار سيارة مفخخة قرب معبر حدودي مع تركيا
![]() قال مقاتل من المعارضة السورية الخميس إن مقاتلي المعارضة فجروا 60 طنا من المتفجرات أسفل قاعدة كبيرة للجيش السوري وان الانفجار نسف جانبا من تل وتصاعد الغبار إلى مئات الامتار في الهواء وقدم لقطات فيديو عن الهجوم الذي شارك فيه.ولم يعرف على الفور حجم الخسائر في الأرواح الناجمة عن الهجوم.وقال قائد من الجبهة الاسلامية ان لواءه حفر نفقا بطول 850 مترا ليصل الى قاعدة وادي الضيف التي تحاصرها قوات المعارضة لكنها ظلت تحت سيطرة الحكومة طوال الحرب الاهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات.وأظهرت اللقطات التي قدمها القائد عن القاعدة المترامية الاطراف الارض وهي ترتفع قبل أن تنفجر ويملأ الغبار المنطقة.وقال القائد الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إنه لا يعرف عدد الجنود السوريين الذين قتلوا في الانفجار لكنه قال ان ذلك سيساعد مقاتلي المعارضة على اقتحام القاعدة التي تستخدم لشن هجمات على المناطق المحيطة في محافظة إدلب.وقال من خلال سكايب “لو حدث هجوم آخر كهذا لن نكون في حاجة الى التحرك للسيطرة على القاعدة” وأضاف انه فور ان يسيطر مقاتلو المعارضة على القاعدة سيحكمون بهذا سيطرتهم على كل جنوب إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.وبدأ مقاتلو المعارضة الذين يحاربون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد في الاسابيع القليلة الماضية اللجوء إلى تفجير قنابل في أنفاق أسفل أهداف حكومية منها فندق يستخدمه الجنود السوريون في حلب الاسبوع الماضي.ومن جهة أخرى، قتل 17 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال واصيب عشرات بجروح في تفجير سيارة مفخخة عند معبر باب السلامة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.وقال المرصد في بريد الكتروني “استشهد 17 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في تفجير سيارة مفخخة عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا في ريف حلب”، وان بعض الجرحى هم “في حالات خطرة”.واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان التفجير “وقع في موقف مزدحم للسيارات والحافلات التي تنتقل بين ريف حلب والمعبر”، مشيرا إلى أن “القتلى هم من المدنيين، وبينهم عدد غير محدد من النساء والاطفال”.وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا مروعة قالوا انها لآثار التفجير، تظهر رجالا يتحلقون حول عدد من الجثث المتفحمة، بعضها مقطع الاطراف.وتعرض المعبر لهجمات عدة منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/ مارس 2011، آخرها في شباط/ فبراير، ما ادى الى مقتل ستة اشخاص على الاقل واصابة 45 آخرين بجروح، بحسب المرصد.ويسيطر مقاتلون معارضون بينهم اسلاميون، على الجهة السورية من المعبر الواقع في ريف مدينة اعزاز في محافظة حلب.وتعرضت معابر اخرى بين سوريا وتركيا لتفجيرات مماثلة، بينها باب الهوى في محافظة ادلب (شمال غرب)، حيث قتل 16 شخصا في تفجير مزدوج بسيارتين مفخختين في كانون الثاني/ يناير.وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|