وقال الابراهيمي للصحفيين الليلة الماضية بعد احاطته الاخيرة التي قدمها الى مجلس الامن الدولي الذي عقد جلسة مغلقة،" ان الخطة هي :وقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ومراجعة دستورية من شأنها أن تحد من صلاحيات رئيس الجمهورية، واجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية" ،واصفا الخطة بالهامة وسيتم النظر بها.
وقدم الابراهيمي اعتذاره للشعب السوري قائلا "أقدم اعتذاري مرة أخرى للشعب السوري لأننا لم نتمكن من مساعدتهم بقدر ما يستحقون وبقدر ما كان ينبغي أن نفعل، أقول لهم إن المأساة في بلادهم ستحل، لقد أظهروا مرونة لا تصدق، ويجب أن يتابعوا العمل ، الغالبية العظمى من السوريين يريدون السلام والاستقرار مع المحافظة على حقوقهم. وأنا متأكد من أنهم سيحصلون عليها." وحول مصير مباحثات جنيف قال ان " بيان جنيف مازال وسيبقى محور المحادثات بشأن سورية ولكن هناك العديد من الأمور الأخرى التي ينبغي القيام بها ".
وعن الانتخابات السورية قال الابراهيمي " انها ستجرى في موعدها ولن تغير شيئا ، أعتقد أن الانتخابات ستنعقد. لكنني قلت إن الوضع لن يتغير كثيرا، كل مؤيدي النظام يقولون إن الرئيس الأسد هو الرئيس الش




















