المزيد
قلق بابوي من الأجواء المتوترة عشية زيارة القدس

التاريخ : 11-05-2014 |  الوقت : 01:40:29

وكالة كل العرب الاخبارية

يتزايد التوتر في مدينة القدس، مع اقتراب وصول قداسة الباب فرنسيس، وتخطط مجموعة من اليمين الإسرائيلي لتظاهرة غداً الإثنين، احتجاجاً على ما نشر من أن إسرائيل ستسلم "قبر داوود" للفاتيكان، رغم أن الفاتيكان والحكومة الإسرائيلية ينفيان وجود اتفاق ينصّ على تسلم الفاتيكان المسؤولية عن "قاعة العشاء الأخير"، القائمة فوق قبر داود المقام على ما تسميه إسرائيل "جبل صهيون" في القدس. ودعا منظمو المظاهرة اليهود إلى ما أسموها "الحرب المقدسة".

 

وأعرب مسؤولون في الفاتيكان عن قلقهم العميق إزاء هذه الأجواء، وأعلنوا أمام جهات إسرائيلية أنهم يتابعون بتأهب، وفق تعبيرهم، التقارير الواردة من إسرائيل ويشعرون بالخيبة والمرارة إزاء ما يحدث. وتناقل الإسرائيليون قول مسؤولين في الفاتيكان إن "إسرائيل كانت توجهت إلى الفاتيكان على أعلى المستويات وطلبت إجراء الزيارة بأسرع ما يمكن، والآن، عندما تأتي الزيارة فإن الأصوات التي نسمعها هي أصوات المحرضين والمهددين. وحتى إذا كانت هذه الأصوات لا تمثل الدولة فإن هذا ليس الإستقبال الذي توقعناه".

 

وينبع القلق في الفاتيكان من تكرار كتابة الشعارات المسيئة على جدران كنائس وأماكن مسيحية مقدسة، ويعتبر البيان الذي نشره منظمو تظاهرة يوم غد، أن "مطالبة الفاتيكان بتسلّم السيادة على منطقة إسرائيلية يهودية صفاقة وتحد.. صفاقة غير مسبوقة وتشكل اجتيازاً للخط الأحمر وإعلان حرب". وأضاف البيان:"علينا نحن اليهود إعلان الحرب المقدسة عاجلاً، قبل سقوط ملكوت بيت داود".

 

وقالت الكنيسة الكاثوليكية في إسرائيل أمس، إن "الشرطة طلبت منها إزالة لافتة ترحب بقدوم البابا إلى البلاد، تمّ تعليقها على مدخل دير تراسنطة في القدس التابع لمجمع الرهبان الفرنسيسكان لحراسة الأراضي المقدسة قرب باب الخليل". وقال أحد المسؤولين في الدير إن "أحد ضباط الشرطة اتصل بالدير وطلب إزالة اللافتة بادعاء أنها قد تؤجج الأوضاع، وتؤدّي إلى تعليق لافتات مضادّة من قبل يهود يعارضون زيارة البابا".

 

وادعت الشرطة أنها لم تطلب إزالة اللافتة، وإنّما قامت بتحويل رسالة من بلدية القدس تطلب إزالة اللافتة "لأسباب قانونية" وليس خشية تأجيج الأوضاع. أما بلدية القدس، فادعت أنها طلبت إزالة اللافتة لأن البناية تعتبر من المباني الأثرية المحمية.

 

وردت الكنيسة بلهجة شديدة على الطلب، وقال أحد أعضائها إن "الكنيسة تستهجن طلب الشرطة هذا. فبدل أن تتحرك ضدّ المحرضين المتطرفين الذين يكتبون الشعارات المسيئة على جدران الأديرة والكنائس، تختار بالذات إنزال لافتة تحمل رسالة إيجابية وترحب بالبابا باللغات الثلاث". وأضاف: "نأمل أن تعمل الشرطة بذات الإصرار على منع العنف والتحريض المتزايد ضدّ المسيحيين".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك