|
السيستاني يحذر من تزوير الانتخابات والصــدر يهــدد بثــورة شيعــية ضــد المالــكي
![]() فيما يترقب العراقيون نتائج الانتخابات البرلمانية حذر المرجع الشيعي الاعلى في العراق السيد علي السيستاني من محاولات تزوير نتائج الانتخابات العراقية في موقف لافت عكس قلق الشارع العراقي من احتمالات التلاعب بنتائجها. جاء التحذير بلسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي، معتمد المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني، خلال خطبة الجمعة الماضي الذي عده مراقبون يعكس قلق المرجعية من محاولات وقف مشروع التغيير والاصلاح الذي دعت اليه لتحقيق الامن والاستقرار بالعراق. ولم تكتف مرجعية النجف بالتحذير من تزوير الانتخابات وانما دعت الى الاسراع في اعلان نتائج الانتخابات النيابية، وتوخي المهنية والحرفية والامانة باحتساب نتائج التصويت منعا للتزوير وقطعًا للطريق على بعض من يحاولون تغيير النتائج وتشكيك بعضهم الآخر فيها، لان العراقيين ينتظرون هذه النتائج كما هي على أمل التغيير نحو الافضل. وفي موازاة هذا القلق هدد زعيم التيار مقتدى الصدر بثورة شيعية في جنوب العراق ضد المالكي، إذا فاز الأخير بالانتخابات، لأن هذه النتيجة لو حصلت ستكون بفعل عمليات التلاعب والتزوير. وتوقع القيادي في التيار الصدري حسن عطية ان تنتفض مدن الجـــنوب العراقية ملبية نــــداء زعيم التـــــــيار الصــــدري لمواجهــــة محـــاولات، سرقة الاستــــحقاق الصدري في الانتخابات.ويعتقد مراقبون أن المواقف التي صدرت في الساعات الأخيرة عن القوى الشيعية الرئيسية والمرجعيات الدينية الشيعية، على رأسها المرجع الاعلى السيد علي السيستاني، وقبلها من المرجع الشيعي بشير النجفي خلصت إلى حسم مصير المالكي بصورة نهائية لجهة عدم إمكانية استمراره في رئاسة الحكومة استنادا الى معطيين. - الأول أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي يمكن أن يحصد عدد المقاعد الأكبر في البرلمان، وهذا احتمال وارد وإن كان ضئيلا، إلا أن المالكي سيحتاج إلى تحالفات للبقاء في رئاسة الحكومة لولاية ثالثة، لكنه لن يستطيع عقد هذه التحالفات أبدا، وبالتالي سيتم إسقاطه بطريقة طبيعية، نتيجة التحالفات السياسية الجديدة، تماما كما فعل هو مع إياد علاوي في انتخابات عام 2010. - أما المعطى الثاني فيتمثل بأن المالكي سيتعرض لانتكاسة لعدم حصوله على عدد المقاعد الذي يتوقعه في البرلمان واذا أصر على لعب هذا الدور، فستعمد القوى الشيعية الفائزة من تياري عمار الحكيم والصدر إلى استبعاده عن رئاسة الحكومة. وتتداول اوساط شيعية اربعة اسماء لخلافة المالكي في الحكومة المقبلة في مقدمتها رئيس كتلة المواطن/المجلس الاعلى/ باقر الزبيدي والقيادي في المجلس الاعلى عادل عبد المهدي وزعيم المؤتمر الوطني فيما رشح التيار الصدري محافظ العمارة لرئاسة الحكومة لنجاحه في ادارة محافظته. وتؤكد المؤشرات الاولية ان القوى الشيعية الثلاث، «دولة القانون» و»المواطن» و»الاحرار»، حافظت على قوتها، مع ملاحظة تقدم كتلة «المواطن» التي يتزعمها السيد عمار الحكيم، مقارنة بانتخابات عام 2010. وحظيت كتلة «متحدون للاصلاح» التي يتزعمها اسامة النجيفي بالحصة الكبرى في المناطق السنية، خصوصا في الموصل، وبغداد، والانبار، ونافستها كتلة «العربية» بزعامة صالح المطلك في محافظة صلاح الدين، فيما حافظت القوى الكردية على اوزانها السابقة، وتقدم حزب الرئيس جلال طالباني «الاتحاد الوطني» في كركوك. وتراجعه في السليمانية امام حركة التغيير المعارضة. وكانت بغداد وعدد مقاعدها في البرلمان /71/محطة التنافس الاساسية، اقتسمتها الكتل الشيعية والسنية التقليدية، فيما كان لكتلتي «الوطنية» بزعامة اياد علاوي و»الكتلة المدنية» التي تضم قوى علمانية حضورا لافتا. واستنادا الى مصادر قريبة من مراكز فرز الاصوات فقد لخصت النتائج الاولية لعمليات العد والفرز التي بدأت امس على النحو التالي على الرغم من تاكيدها انها اولوية ولا يمكن الركون اليها واحتمالات ان تطرأ عليها متغيرات. دولة القانون/المالكي/ 70-80 مقعدا كتلة المواطن/عمار الحكيم/ 40-45 مقعدا كتلة الاحرار/ مقتدى الصدر/30 -35 مقعدا التحالف الكردستاني باطيافه جميعا/ 55-60 مقعدا متحدون للاصلاح/النجيفي/ 40-35 مقعدا ائتلاف الوطنية /اياد علاوي/ 20- 25 مقعدا ائتلاف العربية/صالح المطلك/ 10-15 مقعدا تيار الاصلاح/ابراهيم الجعفري/ 5 مقاعد تيار الفضيلة/ 5 مقاعد كفاءات/حسين الشهرستاني/5 مقاعد كتلة كرامة/خميس الخنجر/ 5 مقاعد ائتلاف العراق/فاضل الدباس/ 5 مقاعد التحالف المدني الديمقراطي/5 مقاعد الاقليات العراقية /25 مقعدا اخر اخبار العد والفرز لنتائج انتخابات محافظات اقليم كردستان لمجلس النواب، حيث تشير النتائج الى تقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني يليه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ثم حركة التغيير ثم الجماعة الاسلامية ثم الاتحاد الاسلامي الكردستاني. اما نتائج انتخابات اقليم كردستان الاولية فهي: الحزب الديمقراطي الكردستاني «حزب بارزاني»: المجموع 28 مقعدا «زائد ناقص واحد»: من اربيل 8 مقاعد:/ سليمانية 2 مقعد/: دهوك 8 او 9 مقاعد:/ نينوى 8 مقاعد:/ كركوك 1 مقعد: التغيير «نوشيروان مصطفى» المجموع «9 مقاعد زائد ناقص 1»:/ من السليمانية 7 مقاعد:/ من اربيل 2 مقعد/ دهوك وكركوك ونينوى صفر. الاتحاد الوطني الكردستاني «حزب جلال طالباني» المجموع 8 مقاعد «زائد ناقص 2»: من السليمانية واربيل ودهوك و كركوك، ومن ديالى الجماعة الاسلامية «علي بابير»3 مقاعد مؤكدة والرابع محتمل: من السليمانية 2 مقعد: / من اربيل 1 او 2 مقعد:/ باقي المحافظات صفر. الاتحاد الاسلامي الكردستاني: مجموع 5 مقاعد: السليمانية 1 مقعد: / من دهوك 2 مقعد: / من اربيل 2 مقعد. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|