وأشار عباس خلال كلمته في الاجتماع التأسيسي لإطلاق صندوق ووقفية القدس برام الله أمس الثلاثاء، إلى حرص جميع الفصائل على إتمام المصالحة، معبرا عن أمله بعدم وجود عراقيل من شأنها إعادة وضع الانقسام الفلسطيني إلى الماضي.
وبشأن العلاقة مع الكيان "الإسرائيلي"، قال إن الفلسطينيين ليس بيدهم أي سلطة على أرضهم، وكلها بيد الاحتلال، متسائلا عن سبب رفض الكيان التوصل إلى اتفاق تسوية مع الفلسطينيين "رغم أن ذلك يعني اعتراف 57 دولة عربية وإسلامية بـإسرائيل".
وأوضح أن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو تعثرت في لحظاتها الأخيرة، "ولم يطلق سراحهم بدون عذر شرعي ولا قانوني في ظل اتفاق واضح ومحدد حول هؤلاء وبأسمائهم وأماكن سكناهم"، مشيرا إلى أن إخلال الاحتلال بالإفراج عن الأسرى دفع السلطة للذهاب للانضمام إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية.
وشدد عباس على أن تمديد المفاوضات مع الكيان "الإسرائيلي" مرتبط بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، والموافقة على بحث موضوع الخرائط والحدود خلال ثلاثة أشهر يتوقف خلالها النشاط الاستيطاني بشكل كامل.




















