المزيد
175 جثة لعناصر "حزب الله" بثلاجات الموتى في حاصبيا؟!

التاريخ : 28-04-2014 |  الوقت : 12:50:24

وكالة كل العرب الاخبارية

كشف قائد كتيبة "الرسول الأعظم الحدودية"، أبو عدي السوري جرائم "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام -داعش" وعلاقته بالنظام، متحدثًا لصحيفة "الحياة" عن تهريب "داعش" لمواد التموين والنفط وبيعها لمصلحته، وعن تعاطي عناصره المخدرات، وعن المعارك التي تدور مع "حزب الله.

 

أبو عدي، هو ضابط منشق برتبة نقيب، درّب كثيراً من عناصر الألوية على حرب الشوارع، بدأ حديثه بقصة انشقاقه: "كنت ضابطاً في مكان حساس للغاية، وقررت الانشقاق بسبب منظر شاهدته في حي كرم الزيتون بحمص لنساء تمت تعريتهن من قبل جنود النظام، وجعلوهن يمشين عاريات أمام الدبابات كنوع من الإذلال للمعارضين والثوار، وعندما رأيت هذا أقسمت أن أنشق".

 

معركة القصير

يكشف أبو عدي أن الوضع بالداخل السوري سيء، ويقول: "كلنا شاركنا في معركة القصير، وتوافر سلاح كثير مع الثوار. الغلطة حدثت لأن كل الثوار تجمعوا في وسط المدينة، ولم يشكلوا غطاء خارجياً قوياً، فحوصروا داخلها، وهم يعلمون أنهم مطوقون من الجهات الأربع، كان من المفترض أن يفتحوا ثغرة من الجهة الجنوبية باتجاه الحدود مع لبنان ليأخذوا الحدود، وكانت لدينا القدرة وقتها على ذلك، ولكن لم يقم الثوار بهذا احتراماً منهم للدولة اللبنانية، ولكن هذه المثاليات لا تنفع، فالدولة اللبنانية متجاهلة للموضوع تماماً، ولم تمنع خروج حزب الله إلى سوريا للقتال".

 

"حزب الله" يخفي جثث قتلاه

يؤكد أبو عدي أن "عدداً كبيراً من عناصر "حزب الله" الذين قتلوا في القصير لا يزالون في ثلاجات الموتى، ولن يستطيع الحزب إخراجهم"، ويضيف: "من المهم أن نفرق بين الشيعة وبين حزب الله، فكثير من الشرفاء منهم يعارضون حزب الله ويرفضون بشدة مشاركة أبنائهم في قتل الشعب"، ويتابع: "هناك أكثر من 175 جثة في ثلاجات الموتى في حاصبيا منذ معركة القصير، ولا يستطيع الحزب إبلاغ أهاليهم".

 

وحول المصدر الذي يمد أبو عدي بهذه المعلومات، يجيب: "كما أن لديهم استخبارات ضدنا فنحن بدورنا اخترقنا الحزب منذ زمن طويل، ثمة شيعة كثيرون يتعاونون معنا، وهذه معلومات بسيطة، فغيرها أخطر بكثير يصلنا، بل وهناك مناهضون لحزب الله يبيعون السلاح لنا، ويعرفون أن السلاح يباع للجيش الحر، كما أنهم لا يأخذون أرباحاً من بيع السلاح، ومن هنا نؤكد أن المعركة ليست طائفية من جهة المعارضة، ويجب أن نتعاطى مع الثورة السورية من خلال مفهومها السياسي وليس عبر الطائفية التي يحتمي خلفها النظام وحده".

 

"داعش" والنظام

وأشار أبو عدي إلى أنّ "مقاتيله واجهوا "داعش" في معارك عدة"، وقدم وصفاً دقيقاً لهم، ويحتفظ بأسرى من جنسيات عدة ينتمون الى هذا التنظيم. ويقول: "الداعشيون اليوم أصبحوا يفتكون بالمعارضة، وفي إعزاز حدثت مذابح وتم حل المشكلة، ولكن كيف تم حلها؟ أفراده يستخدمون أسلوب الابتزاز، فإما أن يفرضوا الأمر وفق ما يريدون، أو يهددون بالتفجير والعمليات الانتحارية، وبذلك سيطروا على المناطق المحررة من النظام، وذهبوا لدير الزور قبل أشهر، واشتروا آبار النفط ومخازن الحبوب، ووضعوا أيديهم عليها".

 

وأكّد أبو عدي أنّ "داعش" تتبع النظام بنسبة 90 في المئة، ويضيف: "الـ10 في المئة المتبــقية أتركها لأفكر بجرائم داعش، لا للدفاع عنهم، لأنني في نهاية الأمر تأكدت أنهم تابعون للنظام، فعندما اشتدت المعارك في محيط حلب بين الجيش الحر وبينهم، كان لديهم مخزون حبـــوب لعامين، خبأوه بعيــداً في دير الزور، وأبرموا صفقة مع النـــظام، وباعوا له كيلو الحبوب من القمـــح والذرة والـــعدس والشـــعير وغيرها بثمان ليرات سورية، وسعره الفعلي بحسب نوعيته بين 30 و100 ليرة، وأخذ النظام ينقلها من الدير لمناطقه".

 



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك