المزيد
ضباط إسرائيليون: "حزب الله" يغير قواعد لعبته على الحدود اللبنانية

التاريخ : 26-04-2014 |  الوقت : 01:09:32

وكالة كل العرب الاخبارية

أبدى ضباط اسرائيليون في قيادة الشمال قلقا من الاوضاع التي تشهدها الحدود الشمالية، على رغم الهدوء الذي يسود المنطقة. فتقارير استخبارية وأخرى، اعدتها وحدات المراقبة التي تعمل على طول الحدود الشمالية، ادعت ان تغيرات جوهرية طرات في المنطقة تشير الى ان حزب الله يغير قواعد لعبته على الحدود اللبنانية. وفي واحد من هذه التقارير، أعدته وحدة سلاح الهندسة القتالية الناشطة في ما يسمى "قطاع افيفيم"، مقابل مارون الراس، ادعى الضباط ان عناصر "حزب الله" يقومون بنشاطات علنية، قرب السياج المحيط، وهم يرتدون الملابس المدنية، لكنهم يتجولون وهم مسلحون وفي مركبات معروفة جيدا لقوات اليونيفل المرابطة على المنطقة، على حد ادعاء التقرير الاسرائيلي.

 

 

ويرى الاسرائيليون ان "حزب الله"، والى الشرق، على طول الحدود مع سورية في هضبة الجولان، خاصة في منطقة جبل الشيخ، يعزز قواته وبشكل مكثف. وبرأيهم فإن عمليات اطلاق الصواريخ وسلسلة محاولات هجوم وتفجير عبوات ناسفة، أخطرها التي وقعت في 18 أذار، الماضي، وادت الى اصابة ضابط في سلاح المظليات وثلاثة من جنوده، قام بها عناصر حزب الله ردا على تفجير قافلات اسلحة كانت في طريقها الى لبنان. ووصف ضباط قيادة الشمال هذه العمليات على أنها محاولة لرسم خط أحمر لإسرائيل، مفاده انه يسمح لها بمهاجمة القوافل في سورية، ولكن إذا انتهكت سيادة لبنان فستدفع الثمن.

 

ويضيف التقرير الاسرائيلي ان حزب الله بنشاطاته الاخيرة يحاول إعادة تعريف قواعد اللعبة في الصراع مع إسرائيل، بعد سنوات من الاستقرار النسبي على طول الحدود. وقد تكون سلسلة العمليات، تعكس نهاية السنوات السبع الهادئة منذ حرب صيف عام 2006.

 

ويشير التقرير الى انه بدا يتعاظم في الشمال واقع استراتيجي جديد لم يتم توضيح شروطه حتى الآن. وقال معدوه: "الواضح هو انه لأول مرة منذ عام 2006، يتجرأ حزب الله على مهاجمة الحدود مع اسرائيل. وما تبقى هو الانتظار لمعرفة ما اذا كانت خطواته ستشكل فقط ردا على خطوات اسرائيل او انه سيبادر الى عمليات استفزاز جديدة".

 

وتعرضت تصريحات القيادة الاسرائيلية حول حزب الله وما اسمتها اسرائيل الضائقة الاستراتيجية التي يواجهها، لانتقادات جهات اسرائيلية، التي اشارت الى ان  الحزب جمع خبرة عسكرية هامة إلى جانب ثقة متزايدة في قدرته العسكرية، من خلال الحرب في سورية، وفي موزاة ذلك بنى ترسانة مكونة من عشرات آلاف الصواريخ القادرة على ضرب أي هدف في اسرائيل.

 



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك