|
معركة المالكي في الانبار خاسرة وقواته عاجـزة عـن اقتـحام الفلوجـة
![]() شكك ضابط عراقي كبير بقدرة الجيش العراقي بحسم معركة الانبار التي دخلت شهرها الرابع، عازيا ذلك الى افتقاد المؤسسة العسكرية العقيدة العسكرية، وامتلاك المسلحين خبرات قتالية ومهنية عالية. واكد الفريق عبد العزيز الكبيسي مدير الاستخبارات العسكرية السابق لـ «العرب اليوم» ان الجيش العراق الحالي خاضع للمحاصصة الطائفية، ويدار من قبل مكتب المالكي الذي وصف اعضاءه بالاميين وغير المهنيين، حسب وصفه. ووصف الكبيسي العمليات التي يشنها الجيش العراقي على الانبار بانها حرب لا طائل منها، مؤكدا ان تردد الجيش في اقتحام الفلوجه يعود الى عدم قدرته على مواجهة مقاتلين متمرسين قاوموا اقوى جيش في العالم في معركتي الفلوجــــة الاولى والثانية عام 2004. وكان الفريق عبد العزيز الكبيسي عبر عن استيائه ورفضه لتسييس الجيش، بموقف غير مسبوق في تاريخ المؤسسة العسكرية العراقية ،عندما قام في شباط عام 2011 بخلع رتبته العسكرية واعلان استقالته من الجيش عبر وسائل الاعلام، الامر الذي ادى الى اعتقاله واحالته الى محكمة عسكرية، اصدرت حكما عليه بعشر سنوات، لكن اطلق سراحه بعد سنتين وابعد من الجيش. الكبيسي وفي معرض تقويمه لاداء الجيش العراقي قال انه الوحيد بين جيوش العالم الذي لا يمتلك استخبارات حقيقية، فضلا عن غياب العقيدة العسكرية، معللا ذلك بدخول فصائل المليشيات الطائفية والحزبية الى صفوف الجيش بعد احتلال العراق. واشار الى ان الجيش العراقي يدار ويوجه من قبل مكتب القائد العام للقوات المسلحة لا من قبل قيادة اركان وقادة فرق ما ادى الى ضعفه. ونوه الكبيس الى مخاطر زج الجيش بالصراعات السياسية الداخلية واستخدامه السلاح الثقيل والطيران ضد شعبه، عادًا ذلك بانه يرتقي الى الجرائم الكبرى التي يحاسب عليها القانون. وحذر من مخاطر استخدام المال الســياسي وسلاح الاجتثاث ضد مرشحي الانتخابات، واصفا ذلك بانه استهداف ينطلق من اهداف سياســـــية لضــــمان حــصول المالكي على ولاية ثالثة. وحمل الكبيسي حكومة المالكي مسؤولية الانهيارات الامنية والازمات السياسسية التي يعيشها العراق، داعيا الى اختيار شخصية مهنية وتوافقية بعيدة عن الطائفية لادارة شؤون العراق خلال المرحلة المقبلة، بديلا عن المالكي، لتصحيح مسار العملية السياسية التي قال انها انحرفت عن اهدافها بتفرد المالكي بالسلطة وابعاد شركائه في الحكم. ودعا القوى السياسية الى مقاطعة الانتخابات اذا لم تقف قوات المالكي حربها على الانبار، وضمان عودة الاف النازحين الى ديارهم في مدن الانبار، الذين تعرضوا الى القصف العشوائــــي براجمات الصواريخ وقنابل الطائرات. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|