المزيد
مواجهات عنيفة بين «المرابطين» والاحتلال في الأقصى

التاريخ : 17-04-2014 |  الوقت : 10:59:50

وكالة كل العرب الاخبارية

اندلعت اشتباكات عنيفة بين المرابطين في المسجد الاقصى المبارك وقوات الاحتلال الاسرائيلي عقب اقتحامه من بابي المغاربة والسلسلة، ما اشفر عن اصابة 25 فلسطينيا. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اقتحمت المسجد واطلقت قنابل مسيلة للدموع واخرى صوتية حارقة صوب المصلين واعتقلت حارس المسجد الأقصى محمد مجاهد بعد الاعتداء عليه. وقالت المصادر ان قوات الاحتلال أعلنت نيتها إخلاء المسجد من المعتكفين، للسماح باقتحامات جماعية من المستوطنين للمسجد المبارك، تنفيذا لمخططاتهم بإقامة صلوات تلمودية في باحاته بمناسبة ما يسمى»عيد الفصح العبري».
وذكرت وكالة «معا» الإخبارية الفلسطينية  أن قوات الاحتلال اقتحمت الأقصى  وانتشرت في ساحاته المقابلة للمسجد القبلي والمرواني، ثم هاجمت المرابطين والمعتكفين الذين تمكنوا من دخول الأقصى بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية. وذكر شهود عيان أن القوات الخاصة ووحدة القناصة انتشرت في كافة ساحات الأقصى، وساحة مسجد قبة الصخرة، وأخلت ساحاته، وحاصرت المرابطين في المسجد القبلي. ونقل تقرير «معا» عن مدير المسجد الأقصى القول إن القوات الإسرائيلية استخدمت الرصاص الحي خلال اقتحامها للمسجد الأقصى.
وأوضح مدير الأوقاف الإسلامية بالقدس الشيخ عزام الخطيب أن قوات الاحتلال ادخلت مجموعة من السياح وبعض المستوطنين من «جماعة نساء لأجل الهيكل».وحذر مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني من خطورة المواجهات الدائرة التي اكد أنها تفوق خطورة المواجهات السابقة، وسط استعداد قوات الاحتلال لتصفية الشبان المتواجدين في المسجد.كما انتشرت القوات الخاصة على جميع أبواب الأقصى، ونصبت الحواجز الحديدية عليهم، ومنعت موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية باستثناء الحراس، كما منعت النسوة والشبان، والهيئات الادارية والتدريسية وطلبة مدارس الأقصى الشرعية من دخول الأقصى، وسمحت لعدد من الرجال فوق الـ50 عاما بالدخول اليه بشرط احتجاز هوياتهم على الأبواب.
وبدأت شرطة الاحتلال منع المواطنين دخول الاقصى منذ صلاة الفجر، حيث أدى العشرات منهم الصلاة على الأبواب.
واعتبر امين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات  الدكتور حنا عيسى اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الاقصى عبر بابي المغاربة والسلسلة بشكل كبير، واستفزازي، ومهاجمة المرابطين والمعتكفين تطورا خطيرا تجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية.
وأشار عيسى الى ان هذا الاقتحام الخطير اليوم ومنع المصلين من دخول المسجد تزامن مع دعوات الجماعات اليهودية  للمشاركة «بالحج الجماعي وتأدية صلاة الشكر داخل الأقصى» اضافة لنقل اليهود من مستوطنات الخليل إلى القدس المحتلة.
في جريمة اضافية،  اعتدت قوات الاحتلال امس على المزارعين الفلسطينيين واراضيهم شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها تجاه المزارعين المتواجدين داخل اراضيهم الزراعية القريبة من الحدود شرقي خانيونس دون وقوع إصابات ما اضطرهم لترك أراضيهم.
تزامنا، طالب بيير كرينبول المفوض العام الجديد  لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا»، إسرائيل  امس اء الحصار «غير الشرعي» على قطاع غزة.وقال كرينبول في مؤتمر صحفي في غزة خلال زيارته الأولى للقطاع منذ توليه مهام منصبه رسميا مطلع الشهر الحالي، إن غزة تتعرض لـ»عقاب جماعي»  باستمرار الحصار المفروض عليها.
 وأضاف أن «جميع تقارير الأمم المتحدة الإنسانية، أو مؤسسات حقوق الإنسان أوالإعلام، لا تستطيع ان تعبر بدقة عن حجم المعاناة التي يحياها اللاجئون الفلسطينيون في غزة والإحساس بالاستبعاد والعزل المتواصل».
وأشار كرينبول إلى أن الانطباع الأولي له أثناء زيارة غزة هو السياج  الفاصل الذي يطوقها «حيث يذكرنا بأن حصار غزة هو الأطول ومن أشهر الحصارات في التاريخ».
على صعيد منفصل،  قتل ثلاثة فلسطينيين واصيب خمسة اخرون امس في  انفجار غامض شرق خانيونس جنوب قطاع غزة . وقال المتحدث باسم الوزارة اشرف القدرة «استشهد ثلاثة وصلوا الى المستشفى متفحمين ولم يتم التعرف على هوياتهم، بينما اصيب خمسة اخرون اغلبهم في حالة خطرة اثر وقوع انفجار لم تتضح معالمه» جنوب شرق خانيونس. وقال شهود عيان ان الانفجار حصل في موقع تابع لكتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس.
سياسيا، اعلن مسؤول اسرائيلي تاجيل اللقاء التفاوضي الذي كان مقرر  امس مع المفاوضين الفلسطينيين . وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه»لن يعقد الاجتماع الذي كان مقررا الليلة بين فريقي المفاوضات الاسرائيلي والفلسطيني، لقد تم تأجيله». ولم يشرح المسؤول الاسرائيلي سبب تأجيل الاجتماع ولكنه قال ان مقتل الضابط في الضفة الغربية هو «نتيجة مباشرة للتحريض المستمر وتمجيد الارهاب الذي نراه في الاعلام الفلسطيني الرسمي والنظام التعليمي».
وقتل باروخ مزراحي (47 عاما) وهو ضابط عالي الرتبة مكلف بعمليات الاستخبارات داخل الشرطة الاسرائيلية في حادث اطلاق نار على سيارته التي كان يقودها بالقرب من قرية اذنا قرب الخليل.
وسط تعقيدات تفاوضية تبعد الامل باطلاق سراح الاسرى ، بدأ الفلسطينيون فعاليات احياء ذكرى يوم الاسير الفلسطيني التي تصادف اليوم . ويحيي الفلسطينيون ذكرى يوم الاسير في السابع عشر من نيسان من كل عام، من خلال ندوات وتظاهرات تثقيفية وتضامنية.
وقال وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ونادي الاسير ان المعتقلين في السجون الاسرائيلية سيخوضون اضرابا عن الطعام ليوم واحد اليوم  لمناسبة يوم الاسير



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك