المزيد
الاحتلال يحاصر الأقصى و«الإبراهيمي» ويفرض إغلاقا شاملا على الضفة

التاريخ : 15-04-2014 |  الوقت : 11:07:33

وكالة كل العرب الاخبارية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس فلسطينيين اثنين وأغلقت بوابات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة وسط توتر شديد يسود المدينة المقدسة المحتلة.  وذكرت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين خلال اعتصام نفذه فلسطينيون من ألاراضي المحتلة عام 48 والقدس في محيط بوابتي «الأسباط» و»حطة» في القدس القديمة احتجاجا على منعهم من دخول باحاته ورددوا شعارات منها «أقصانا لا هيكلهم». وأشارت المصادر إلى أن سلطات الاحتلال أغلقت بوابات الأقصى ومنعت من هم دون سن الخمسين من الرجال والنساء وموظفي الأوقاف من الدخول للمسجد منذ ساعات الفجر.
وأوضح مدير الأقصى عمر الكسواني في بيان «أن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الذي يقتحم من خلاله المستوطنون باحات الحرم القدسي تزامناً مع دعوات منظمات متطرفة تطلق على نفسها «منظمات الهيكل المزعوم» لاقتحامات جماعية للأقصى في اليوم الأول من ما يسمى عيد «الفصح العبري» الذي صادف امس.
وأشار إلى أن توترا يسيطر على البلدة القديمة في القدس جراء إغلاق بوابات الأقصى والإبقاء على ثلاثة فقط مفتوحة هي حطة والسلسلة والمجلس حيث سمحت للنساء دون سن الخمسين بالدخول إليه بعد الساعة الثامنة صباحاً.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نضال خلف من أراضي العام48 بعد الاعتداء عليه بالضرب وذلك خلال عملية إخلاء منطقة محيط بابي الاسباط وحطة من المعتصمين. واجبرت قوات الاحتلال عشرات الشبان المعتصمين على إنهاء اعتصامهم والخروج إلي باب الاسباط حيث ما زالوا ينشدون ويهتفون وسط تواجد عسكري مكثف. وما زال التوتر الشديد يسيطر على محيط بوابات الأقصى بفعل التواجد الكبير للمواطنين الفلسطينين الذين يضغطون على قوات الاحتلال لفتح بواباته وكسر الحصار عنه.
من جهته استنكر مدير عام الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، مطالبا بفتح بواباته والسماح لجميع المسلمين بالدخول إليه دون عراقيل. وقال الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله إن اتصالات مكثفة أجراها منذ يوم أمس مع شرطة الاحتلال طالب بموجبها عدم إدخال متطرفين يهود إلى الأقصى حفاظا على قدسية المكان وأفضت إلى إلغاء ما يسمى «برنامج السياحة».
وفي وقت لاحق، اوقفت الشرطة الاسرائيلية خمسة نشطاء اسرائيليين من اليمين المتطرف حاولوا التوجه الى المسجد الاقصى لذبح جدي كأضحية لعيد الفصح اليهودي.
وقتل مستوطن إسرائيلي واصيب اثنان آخران بجروح بإطلاق نار على طريق قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما افاد الجيش الاسرائيلي. وهو اول مستوطن اسرائيلي يقتل في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام.
وقالت متحدثة عسكرية ان «سيارة تقل مستوطنين اسرائيليين تعرضت لإطلاق نار من مسلحين فلسطينيين قرب بلدة ترقوميا في قضاء الخليل، ما اسفر عن مقتل مدني اسرائيلي واصابة اثنين اخرين».على صلة، فرضت قوات الاحتلال امس اغلاقا شاملا على الأراضي الفلسطينية لمدة يومين بسبب ما يسمى عيد الفصح اليهودي. وقالت الاذاعة الاسرائيلية انه لن يسمح خلال هذه الفترة بدخول فلسطينيين الى اسرائيل الا في الحالات الانسانية والطبية الطارئة.
كذلك، قررت سلطات الاحتلال إغلاق الحرم الإبراهيمي  الشريف في الخليل.وقال مدير أوقاف الخليل تيسير أبو سنينة في بيان» إن سلطات الاحتلال أبلغتهم بإغلاق الحرم الابراهيمي ابتداءً من صباح الأربعاء وحتى مساء الخميس الموافق السابع عشر من نيسان الحالي .وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل إغلاقها للحرم في جميع المناسبات والأعياد اليهودية بحجة توفير الأمن للمستوطنين وإتاحة الفرصة لإقامة شعائرهم التلمودية داخل الحرم الإبراهيمي .
 كما رفعت الشرطة الاسرائيلية اعتباراً من الامس  وخلال فترة «العيد اليهودي» التي تستمر اسبوعا مستوى التأهب في صفوف قواتها التي تكثف تواجدها بشكل خاص في القدس المحتلة والاماكن الاخرى المكتظة بالناس. سياسيا،  كشف وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان امس إن اسرائيل تجري مباحثات سرية مع بعض الدول العربية التي لا تعترف بها وتتطلع لاقامة علاقات دبلوماسية على أساس الخوف المشترك من ايران. جاء ذلك في حديث لليبرمان الى صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية.
وفي ملف المفاوضات، اعلن مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه بانه سيتم عقد اجتماع ثلاثي يجمع المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين والمبعوث الاميركي لعملية السلام مارتن انديك غدا في محاولة لانقاذ عملية السلام المتعثرة. وقال المسؤول «اتفق الطرفان على الاجتماع يوم الاربعاء بحضور المبعوث الاميركي مارتن انديك».
والتقى المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون امس الاول في غياب انديك. وقالت مصادر مقربة من المفاوضات ان الاجتماع استمر ست ساعات لكنه لم يسفر عن اية نتيجة .وحول اللقاء، اشار المسؤول الفلسطيني الى ان الاجتماع «كان جديا وصعبا والفجوة بين مواقف الطرفين ما زالت كبيرة جدا». واضاف ان «الجانب الفلسطيني اكد التزامه استمرار المفاوضات واللقاءات حتى 29 نيسان» الجاري موعد انتهاء المحادثات، مشيرا الى انه في الوقت نفسه «اصر على ضرورة اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى لانه التزام اسرائيلي وطالبهم بتنفيذ ذلك قبيل نهاية المفاوضات».
وتابع المسؤول ان «الجانب الاسرائيلي ما زال يربط اطلاق سراحهم بموافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات بينما يؤكد الوفد الفلسطيني بان هذا سابق لاوانه حيث لا يمكن الحديث عن تمديد المفاوضات دون اطلاق سراح الاسرى».
الى ذلك، طلبت السلطة الفلسطينية امس تفعيل «شبكة الأمان الإسلامية» التي تعهدت لها دول منظمة المؤتمر الإسلامي سابقا لمواجهة عقوبات إسرائيل الاقتصادية عليها. وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في بيان صحفي، أنه سيلتقي لهذا الغرض بعد غدا أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني.وأوضح المالكي أنه سيطالب بتفعيل شبكة الأمان المالية الإسلامية للسلطة  الفلسطينية «في ظل هذه الظروف التي تصعد فيها الحكومة الإسرائيلية من  عقوباتها الاقتصادية الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، في محاولة لإضعاف  الموقف السياسي الفلسطيني



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك