المخاوف تتجدد في سوريا بشأن الأسلحة الكيميائية...
وكالة كل العرب الاخبارية
نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا لـ" لإريكا سولومون" كشفت خلاله عن تقارير عن هجمات بالغاز على قرية في سوريا لافتة الى أن الاسلحة غير التقليدية ما زالت تمثل تهديدا في البلاد التي مزقتها الحرب على الرغم من الجهد الدولي لتخليص سوريا منالأسلحة الكيميائية.
واشارت الصحيفة الى ان كلا من الحكومة والمعارضة تبادلتا الاتهامات بشأن الهجمات لافتة الى وجود تسجيلات بالفيديو تم تحميلها على الانترنت تظهر أطفالا يعانون صعوبات في التنفس بينما ترتعد اجسادهم في مشاهد تذكر بالهجوم الكيميائي على مشارف دمشق في اب 2013.
وتنقل الصحيفة عن طبيب يدعى حسن الاعرج تحدث إليها عبر سكايب عن القرية التي وقع فيها الهجوم مؤكدا ان "كفر زيتا هوجمت ببراميل متفجرة اسقطت من طائرات مروحية على المناطق السكنية وعندما سقطت صدر عنها غاز اصفر اللون، ما ادى الى اختناقات وتقيؤ وزبد في الفم الى جانب ارتفاع في ضغط الدم".
وفي موازاة ذلك، افادت الصحيفة عن ان ناشط في كفر زيتا يدعى أمير أبو راجح حمل تسجيلات بالفيديو على الانترنت لبراميل لم تنفجر علىها الرمز الكيميائي للكلور،مشيرة الى انه لم يتم التحقق من صحة هذه التسجيلات، كما واكدت ان الكلور ليس من بين المواد التي يتم تدميرها أو شحنها خارج سوريا من قبل الامم المتحدة ومنظمة الحد من انتشار الاسلحة الكيميائية.
ورات الكاتبة ان المنظمة الدولية تقوم بتدمير السارين وغاز الخردل والمواد المستخدمة في انتاجهما بحلول حزيران، الا ان عملية النقل والتدمير منيت بالكثير من التأجيل الذي يقول معارضو الأسد إنه محاولة للمماطلة.