وكالة كل العرب الاخبارية
اتهمت اللجنة الأمنية بمحافظة عمران مسلحين حوثيين بمهاجمة نقطة أمنية والسيطرة عليها وقتل وأسر عدد من الجنود، في أحدث تطور للمواجهات الدائرة هناك وذلك في وقت طالبت فيه الأمم المتحدة بتلافي التصعيد في المحافظة .
وقالت اللجنة في بيان صحفي نشرته وكالة (سبأ) الرسمية "إن عناصر مسلحة تابعة للحوثي هاجمت الأربعاء نقطة قارن، واستغلت عدم الرد عليها من قبل أفراد النقطة وقامت بالسيطرة عليها وأسر وجرح وقتل عدد من الجنود" .
وأوضحت اللجنة أنه "في تمام الساعة العاشرة من صباح الأربعاء، أقدمت ميليشيات الحوثي المسلحة معززة بالأطقم المسلحة بمحاصرة نقطة قارن وإطلاق النار على أفرادها وقام أفراد النقطة بالانتشار والرد إلا أنها صدرت توجيهات من قائد المنطقة السادسة أعقبه توجيه من وزير الدفاع بعدم الرد على الميليشيا" .
وأضاف البيان "استغلت تلك الميليشيات حالة ضبط النفس لدى أفراد النقطة فزادت من تعزيزاتها واستمرت في إطلاق النار على أفراد النقطة والسيطرة عليها وأسر وجرح وقتل عدد من الجنود" .
وأشارت إلى أن الاستيلاء على النقطة العسكرية جاء "بعد أن قامت تلك الميليشيات بعزل النقطة بوضع عدة كمائن في الطريق المؤدي من عمران إلى قارن بغية منع وصول الإمداد لأفراد النقطة" .
وكان 4 جنود و7 حوثيين قتلوا في هجوم لمسلحين حوثيين على نقطة عسكرية في منطقة قارن المدخل الغربي لمحافظة عمران مساء الأربعاء . وذكرت مصادر محلية أن أكثر من 100 مسلح هاجموا النقطة وقطعوا الطرق الواصلة إليها، واختطفوا طقمين أحدهما يتبع الشرطة العسكرية والآخر الأمن العام، وعلى متنهما جنود، كما دفعوا بقية الجنود إلى الانسحاب من النقطة .
على صعيد آخر، قال المنسق الإنساني للأمم المتحدة لدى اليمن، جوهانس فان در إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تلقى تقارير تشير إلى تزايد حدة التوتر في منطقة عمران شمال العاصمة صنعاء، والمناطق التي يوجد فيها عشرات الآلاف من النازحين بسبب النزاعات والاضطرابات في الأشهر الأخيرة الذين هم بحاجة لتلقي مساعدات إنسانية .
ودعا المنسق الإنساني في بيان وجهه إلى أطراف النزاع في محافظة عمران إلى تفادي تصعيد النزاع المسلح والسماح الكامل وغير المشروط لوصول شركاء العمل الإنساني إلى المدنيين المتضررين لضمان تقديم المساعدات والحماية الفعالة لهم .
وأوضح كلاو أن شركاء العمل الإنساني في اليمن قاموا بتوسيع وجودهم واستجابتهم لاحتياجات الأشخاص النازحين والسكان المتضررين من النزاعات الأخيرة في عمران .
وقال "لن يكون شركاء العمل الإنساني قادرين على إيصال المساعدات المطلوبة بشدة في ظل تصاعد التوتر الحالي في محافظة عمران وتحولها إلى أعمال عنف" .
كما أشاد المسؤول الأممي بجهود اللجنة الحكومية المعنية باحتواء التوتر بين أطراف النزاع في عمران، وقال "لكن من المهم الإبقاء على الهدنة قائمة حتى يتمكن شركاء العمل الإنساني من استمرار الوصول إلى كل من يحتاج إلى المساعدة" .
وأضاف "أحث أطراف النزاع على مراقبة التزاماتهم بالحماية الكاملة للمدنيين وتسهيل الوصول غير المشروط للسكان المدنيين ذوي الاحتياج" .
من جانبها طالبت جماعة الحوثيين بإشراكها في حكومة توافقية جديدة تعمل على تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية ومنها تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وفي مقدمة تلك المؤسسات الهيئة الوطنية المعنية أصلاً بالإشراف على تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار وصياغة الدستور