|
اعتماد مركز إدارة الأزمات الأردني نموذجا لتعميمه عربيا
![]() يحمل أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي حزمة من القضايا التي لا يقل أحدها أهمية عن الاخرى. وفيما تتعدد اشكالها الخارجية لكنها بالمحصلة تجمعها حالة الاضطرابات والازمات التي تعيشها المنطقة وتحديدا في الاضطرابات الامنية التي باتت وفق العربي تحتاج الى تعاون عملي كونه لا توجد دولة واحدة يمكنها التعامل مع ما يدور من احداث في المنطقة. -الدستور: زرتم امس الاول مركز ادارة الازمات الكبرى الكائن في منطقة دابوق بعمان، كيف تقيمون ما رأيتموه على ارض الواقع، وما رأيكم بالمركز؟. *العربي: التجربة الاردنية في موضوع ادارة الازمات رائدة ولا تعتبر مصدر فخر للاردنيين فحسب، انما للدول العربية كافة. -الدستور: هل زيارتكم الى الاردن التي تشاركون بها في مؤتمر «نحو انشاء شبكة استجابة للازمات في العالم العربي» سيتم الاستفادة خلالها من التجربة الاردنية في ادارة الازمات؟. *العربي: بالفعل مؤتمر «نحو انشاء شبكة استجابة للازمات في العالم العربي» الذي يعقد في الاردن وبدعوة اردنية لغايات انشاء شبكة عربية لمراكز ادارة الازمات توجه من جامعة الدول العربية لغايات تشكيل تعاون عربي بهذا الشأن، ذلك ان ازمات المرحلة لا يمكن لدولة واحدة التعامل معها، اضافة الى الحاجة لوجود مراكز ادارة ازمات من خلال شبكة واحدة ستكون التجربة الاردنية بها مسألة اساسية. -الدستور: هل انشاء مراكز ادارة الازمات مسألة تفرضها تداعيات ما يسمى «بالربيع العربي» ام انه مخطط لها استراتيجيا منذ سنين، سواء كان عربيا او محليا بالاردن؟. *العربي: لا، المركز ليس تداعيات الربيع العربي انما تخطيط استراتيجي سبق «الربيع العربي». -الدستور: اذن، لماذا الان مراكز ادارة الازمات والحديث عن ملف ادارة الازمات؟. *العربي: هذا الموضوع وهو ادارة الازمات قائم على امرين، الاول ضرورة التعاون بين الدول العربية فيما بينها بهذا الخصوص، والثاني الازمات تحدث على مستوى عالمي، وبالتالي لا تستطيع دولة وحدها ان تعلم بها مسبقا او ان تتعامل معها، لذلك لا بد من تعاون مشترك وهذا ما يتم القيام به الان. -الدستور: اذا ما خرجنا من أجواء المؤتمر لازمة تعيشها المنطقة، مع اقتراب انتهاء المدة المقررة للمباحثات الفلسطينية -الاسرائيلية برعاية اميركية، ما الجديد بهذا الملف، وهل لدى جامعة الدول العربية توجهات بشأنه؟. *العربي: لا يوجد شيء واضح حتى الان في موضوع المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، كل ما يمكنني قوله هنا ان الرئيس الفلسطيني اتصل بي في الثاني من نيسان الجاري وطلب بضرروة عقد اجتماع خلال اسبوع في الجامعة وتم بالفعل تحديد موعد لاجتماع وزراء الخارجية العرب يوم غد الاربعاء في القاهرة. -الدستور: الازمة الثانية التي تدور في المنطقة الخاصة بالملف السوري، اين تجد جامعة الدول العربية المخرج الآمن لهذا الملف؟. *العربي: في الملف السوري تطالب جامعة الدول العربية دائما بتسوية سياسية وحل سياسي، حيث كان المسار يتجه الى جنيف بناء على معادلة كان قد تم الاتفاق عليها في الثلاثين من حزيران عام 2012، بأن تبدأ مرحلة انتقالية يجلس بها النظام والمعارضة معا، ويؤدي الامر الى تشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات كاملة، لكن للاسف في اجتماع جنيف 2، لم يتوصل الطرفان خلاله الى نتيجة، وخلال المرحلة الحالية لا اعتقد انه سيتم النظر للملف السوري من قبل اميركا وروسيا كون الاولوية لهما الان في اوكرانيا. -الدستور: بالاقتراب للتفاصيل اكثر، هل لدى جامعة الدول العربية رؤية خاصة حول الملف السوري، وتقديم حلول لوقف نزيف الدم الذي تشهده سوريا منذ اربع سنوات؟. *العربي: في جامعة الدول العربية يمكن ان نلخص مطالبنا وتوجهاتنا حيال الملف السوري بثلاثة امور، اولها لا بد من وقف اطلاق النار، ذلك ان الساحة السورية تشهد يوميا الكثير من حالات القتل، فكل يوم يموت السوريون من الجانب الحكومي ومن جانب المعارضة وكلهم بالمحصلة سوريون واشقاء لنا، وبالتالي نحن نطالب منذ عام 2012 مجلس الامن بالتحرك بهذا الاتجاه وان يفرض وقف اطلاق النار، لان من يطلب قرار وقف اطلاق النار ليست جامعة الدول العربية ذلك ان هناك جهازا واحدا في العالم من يفرض هذا الامر هو مجلس الامن، وبالتالي نحن نطالب باتخاذ قرار سريع من مجلس الامن بهذا الخصوص. -الدستور: هل لديكم تصور متى يمكن ان تنتهي الازمة السورية، او هل ترون ان هذه الازمة مستمرة لسنوات ثلاث قادمة؟. *العربي: أنا أرى أن هذه الأزمة كان يجب أن تنتهي قبل ثلاث سنوات. نقلا عن الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|