المزيد
أمريكا تهدّد بالتخلي عن رعاية مفاوضات السلام

التاريخ : 05-04-2014 |  الوقت : 09:43:17

وكالة كل العرب الاخبارية

جرح عدد من الفلسطينيين بينهم 7 بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال امام سجن عوفر احتجاجا على رفض اسرائيل الافراح عن الدفعة الرابعة من قدامى الاسرى . 
وفي التفاصيل، تجمع الالاف لأداء صلاة الجمعة، وخلال أداء الصلاة، هاجمت قوات الاحتلال المصلين بإطلاق وابل من الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وهو ما أوقع عشرات الإصابات في صفوف المصلين، الذين واصلوا أداء الصلاة رغم حالات الاختناق التي تعرضوا لها. وعقب ذلك، اضطر المصلون إلى الرد على عنف قوات الاحتلال بإلقاء الحجارة . ياتي ذلك بالتزامن مع قمع قوات الاحتلال للمسيرات الاسبوعية في الضفة الغربية احتجاجا على الجدار العنصري و الاستيطان. فقد عمدت قوات الاحتلال الى مواجهة المتظاهرين في قرى بلعين ونعلين والمعصرة اضافة الى قرية النبي صالح بالرصاص الحي والمغلف بالمطاط الى جانب قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
في غزة ، شنت طائرات حربية إسرائيلية فجرامس خمس غارات على قطاع غزة أسفرت عن وقوع إصابتين. وقالت مصادر طبية إن طفلا يبلغ من العمر عاما واحدا، وشابا أصيبا بشظايا جراء الغارات الإسرائيلية. وذكرت مصادر محلية أن الغارات استهدفت موقعا لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جنوب مدينة غزة ومصنعا للغسالات في مخيم جباليا شمال القطاع وورشة حدادة وأرض خالية في وسط قطاع غزة. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت مواقع لنشطاء فلسطينيين في شمال قطاع غزة ووسطه استهدفت منشآت تابعة لكتائب القسام. وذكر المتحدث للإذاعة الإسرائيلية العامة ان الغارات جاءت «ردا على إطلاق أربع  قذائف صاروخية من القطاع باتجاه النقب الغربي الليلة  الماضية دون وقوع إصابات أو أضرار «.
في الاثناء، اعلنت وزارة الداخلية الاسرائيلية انها اعطت موافقتها على مشروع بناء متحف للآثار مثير للجدل في حي سلوان في القدس الشرقية المحتلة. وقالت الوزارة في بيان ان «اللجنة الاقليمية التابعة لوزارة الداخلية استمعت الى الاعتراضات على مشروع البناء... لكنها رأت ان هذا المشروع سيسمح بعرض اكتشافات اثرية مهمة للجمهور وسيساهم، بصفته نقطة للجذب السياحي، في تطوير مدينة القدس». واضاف البيان «ان اللجنة قررت الموافقة على المشروع لكن مع اجراء تعديلات بشان علو المبنى. وينص المشروع الذي قدمته البلدية الاسرائيلية في القدس على تشييد مبنى مساحته 1203 امتار مربعة لاستقبال الزوار.
وقال سامي ارشيد المحامي الذي يمثل سكان حي سلوان»منذ 1967 (تاريخ احتلال اسرائيل القدس الشرقية) تحاول اسرائيل افراغ هذا الحي من سكانه من خلال رفض منح الفلسطينيين رخص بناء. والان ترخص لهذا المبنى الذي لا علاقة له بتاريخ الفلسطينيين». راى سكان الحي ان الموافقة على المشروع الاستيطاني قرار سياسي للرد على سعي الفلسطينين التوجه للانضمام للمنظمات الدولية.
وفي هذا الاطار،  قال مسؤول فلسطيني طلب عدم كشف هويته امس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض طلبا لوزير الخارجية الاميركي جون كيري بالتراجع عن الانضمام على الاتفاقيات الدولية الذي يسعى اليه الفلسطينيون منذ امتناع اسرائيل عن الافراج عن دفعة رابعة من الاسرى. وقال المسؤول الفلسطيني ان  عباس اكد لكيري خلال اتصال هاتفي انه «لا تراجع عن خطوة التوقيع على الاتفاقيات الدولية». واضاف ان كيري دعا الرئيس عباس للتراجع عن خطوته للتوقيع على الاتفاقيات الدولية ووقف هذه الخطوة لأنه استفزاز لإسرائيل»، لكن الرئيس الفلسطيني «رفض مطالبة كيري له» بذلك. ونقل المسؤول ان «كيري أضاف أن اسرائيل تهدد برد فعل قوية  ضد الخطوة الفلسطينية»، مشيرا الى ان عباس اكد لكيري ان «مطالبنا ليست كثيرة وتهديدات اسرائيل لم تعد تخيف احد ولها ان تفعل ما تريد».
وفي هذا السياق، قالت مصادر قريبة من وزير الاقتصاد  الاسرائيلي نفتالي بينيت امس انه اذا قدم الفلسطينيون شكوى  للمحكمة الجنائية الدولية ضد اسرائيل، سترد إسرائيل بالمثل.
وقالت المصادر وفقا لصحيفة يديعون احرونوت «في الايام القليلة الماضية  جمعنا مستشارين وهيئات قانونية معا وبدأوا اعداد خطة ستمكنا من تقديم  شكوى ضد القيادة الفلسطينية في لاهاي عندما يحين الوقت المناسب، وحال  اقتضت الضرورة ذلك». وأضافت المصادر «إنهم يهددونا.. وتعلمنا ما سوف نفعله عندما نواجه  تهديدا من هذا القبيل «.
ووفقا للمصادر ستقدم اسرائيل شكوى ضد الفلسطينيين أمام المحكمة الجنائية  الدولية بسبب اطلاق الصواريخ من غزة على المدنيين الاسرائيليين،  والتحريض على الارهاب .
وزعمت المصادر أن السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس والقيادة  الفلسطينية تحول اموالا إلى قطاع غزة شهريا، وأن حماس جماعة تابعة  للسلطة الفلسطينية ،و»لذلك فإن السلطة الفلسطينية هى التي تطلق في واقع  الأمر (الصواريخ)».
 ونقلت الصحيفة عن المصادر أن مجموعة المستشارين القانونيين تعمل أيضا  لاعداد مذكرة دفاع  في حال قدم الفلسطينيون شكوى ضد اسرائيل للمحكمة  لجنائية الدولية بشأن البناء الاستيطاني .
واستطردت  «سنشرح للعالم ان روسيا فعلت نفس الشي في جورجيا وفعلت تركيا  ذلك في قبرص.. اذا ماتعرضت اسرائيل لاي اضرار، عندئذ فان نفس الشئ ينطبق  على روسيا وتركيا».
من جانب اخر،  نقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول اسرائيلي قوله ان السلطات الاسرائيلية تنوي تجميد الترخيص الممنوح لمشغل الهواتف النقالة الفلسطيني «الوطنية» لتطوير شبكة البنى التحتية في قطاع غزة.كما تعتزم ايضا تقليص انشطة الفلسطينيين في المنطقة ج في الضفة الغربية المحتلة حيث هناك مستوطنات وحيث تمارس اسرائيل سيطرة مدنية وعسكرية كاملة بحسب وسائل الاعلام. واضافت ان اسرائيل جاهزة لتجميد نقل الضرائب التي تجمعها اسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية. 
وازاء هذه المواقف، صرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري  امس انه يحتاج الى «تقييم» المراحل المقبلة من عملية السلام مع الرئيس باراك اوباما، محذرا من ان الوقت الذي تملكه واشنطن في هذا الملف «محدود».
وأوضح كيري خلال ندوة صحافية مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في العاصمة الرباط انه «للأسف على مدى الأيام القليلة الماضية كلا الطرفين لم يتخذا مبادرات مساعدة» على المضي قدما بالمفاوضات. ولم يخف كيري وهو في العاصمة الجزائرية قبل وصهله الى الرباط، شعوره بخيبة الامل من عدم إحراز تقدم. ووصف الوضع الحالي بـ»الحرج». وأشار كيري الى أنه سيتحدث «ابتداء من اليوم» مع أوباما من أجل «إجراء تقييم دقيق لما يمكن وما لا يمكن فعله» في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية.وأكد كيري ان «هناك حدودا للوقت والجهد الذي يمكن للولايات المتحدة أن تخصصهما إذا لم تبد الأطراف النية والاستعداد لإحراز تقدم»، موضحا في الوقت نفسه أن هناك ملفات أخرى ساخنة على الطاولة مثل الملف الأوكراني والملفين السوري والإيراني. وقال كيري  قبل مغادرته المغرب «نحن لن نبقى عند النقطة نفسها الى أجل غير مسمى، فالأمر لم يكن ولن يكون عملية بلا نهاية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك