وكالة كل العرب الاخبارية
انتقد ممثل المرجع الديني علي السيستاني، بشكل حاد الأوضاع السياسية والأمنية والمعيشية في العراق . فيما شدد على ضرورة التغيير والحاجة إليه، ودعا الناخبين إلى اختيار المرشح الصالح وعدم الالتفات إلى الدعايات الانتخابية .
قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي، ممثل السيستاني، في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء إنه برغم الأموال الطائلة التي يدرها النفط على العراق فإنه لا توجد حالياً أي خطط تنموية صالحة توفر حياة كريمة للمواطنين الذين يعيش الملايين منهم تحت خط الفقر، فيما الصناعة والزراعة وصلت إلى أدنى مستوياتها، وأضاف إن العراق أصبح واحداً من أكثر بلدان العالم فساداً .
وأكد حاجة العراق للتغيير، من خلال اختيار المرشح الصالح والنزيه بعيداً عن الانتماءات العشائرية والمناطقية والجهوية وبعيداً عن الخطب والوعود الرنانة للمرشحين موضحاً أن المرجعية لا تدعم أي قائمة انتخابية .
على صعيد آخر، شددت وزارة الخارجية البريطانية على ضرورة إجراء انتخابات حرة في العراق معربة عن قلقها من الوضع الأمني، وخصوصاً في الأنبار .
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط، في الوزارة هيو روبرتسون في بيان "سوف يجري العراق في 30 إبريل/نيسان ثالث انتخابات برلمانية بموجب دستور عام 2005 . والحكومة البريطانية تساند الشعب العراقي في مشاركته بالعملية الديمقراطية . كما أننا ندرك الدور الحيوي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتحقيق ذلك عبر ضمانها بأن تكون الانتخابات حرة ونزيهة وتتسم بالشفافية وتجرى بموعدها المحدد" .
وكانت الحملة الدعائية للانتخابات انطلقت الثلاثاء الماضي بمشاركة 9040 مرشحاً للتنافس على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 328 مقعداً . ووصل عدد الكيانات السياسية والائتلافات المصادق عليها لخوض الانتخابات إلى 277 كياناً سياسياً، ولكن بعد انسحاب عدد منها وخاصة من محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى لأسباب أمنية أصبح عدد القوائم التي ستخوض الانتخابات 107 قوائم، حيث إنّ 21 مليوناً و400 ألف ناخب يحق لهم التصويت في الانتخابات من بين عدد سكان العراق البالغ 34 مليوناً و800 ألف نسمة .