المزيد
بدء حملة الانتخابات التشريعية في العراق وعلاوي يطالب باستقالة حكومة المالكي

التاريخ : 02-04-2014 |  الوقت : 06:27:15

وكالة كل العرب الاخبارية

 - بدأت امس حملة الانتخابات التشريعية العراقية المقررة في الثلاثين من الشهر الحالي والتي يخوضها رئيس الوزراء نوري المالكي للفوز بولاية ثالثة فيما تجتاح البلاد اسوأ موجة عنف منذ سنوات. 
 وانتشرت في عموم شوارع بغداد والمدن العراقية ملصقات لمرشحين يتنافسون على 328 مقعدا في مجلس النواب وسط توقعات بعدم فوز اي من الاحزاب المتنافسة باغلبية مطلقة، ما سيؤدي كما في الانتخابات السابقة الى الدخول في مفاوضات طويلة لتشكيل الحكومة. 
ويتوقع ان يفوز «ائتلاف دولة القانون» الذي يتزعمه رئيس الوزراء باكبر عدد من اصوات الناخبين رغم وجود منافسين اخرين بينهم «ائتلاف المواطن» بزعامة عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وكتلة «الاحرار» الذي تعد حتى الان الممثل الرئيسي للتيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر.
 وغالبا ما تخضع الحملات الانتخابية في العراق بالاضافة الى ادوار الاحزاب السياسية الى تاثيرات طائفية وقبلية. 
 واضافة الى الملصقات التي تحمل صورا لمرشحين، حملت لافتات اخرى عبارات تؤكد فخر عشائر بمرشحين من ابنائها لخوض الانتخابات.
 وفيما يتعلق بالمناطق ذات الغالبية السنية، في غرب البلاد وشمالها، من المتوقع ان ينحصر التنافس بين رئيس البرلمان اسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك.
 ويبدو من غير المرجح ان تجري الانتخابات في جميع مناطق محافظة الانبار غرب البلاد التي تعاني سوء الاوضاع الامنية اثر تواصل العمليات المسلحة والاشتباكات بين قوات الامن ومسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، في بعض مدن المحافظة.
 وفي اقليم كردستان في شمال البلاد الذي يتمتع باستقلال ذاتي، من المرجح ان يتراجع الاحتكار التاريخي للحزبين الرئيسيين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، امام حركة التغيير.
 وقال مناف الحيدري احد المرشحين عن حزب الدعوة الاسلامي، للانتخابات متحدثا لفرانس برس «بدأنا بوضع ملصقاتنا في المناطق المزدحمة من بغداد والمناطق المكتظة والتي يمر بها الناس».
 واضاف «قسمنا بغداد الى مناطق مختلفة وتوجهنا الى المناطق التي تشهد تواجدا اكثر لمؤيدينا».
 ويواجه العراقيون جملة من الصعوبات اليومية بينها انقطاع التيار الكهربائي ونقص الخدمات وتفشي الفساد وارتفاع معدلات البطالة اضافة الى استمرار موجة العنف التي ادت الى مقتل اكثر من 2200 شخصا خلال الفترة الماضية من العام الحالي.
 ورغم تفاؤل كثير من العراقيين بامكانية تغيير الاوضاع السياسية في حكومة وحدة وطنية تعاني انقسامات داخلية، اعرب اخرون عن تشاؤمهم من قدرة الانتخابات على احداث هذا التغيير.
 وقال مازن رميض (26 عاما) عامل في شركة للاطعمة الجاهزة في بغداد «هناك وجوه جديدة، ولكن القوائم ذاتها». 
 وافاد بيان صدر الاثنين عن المتحدث باسم المفوضية المستقلة للانتخابات صفاء الموسوي عن مصادقة مجلس المفوضية على قوائم المرشحين لانتخابات مجلس النواب العراقي والبالغ عددهم 9040 مرشحا. 
 واضاف ان الحملة الانتخابية تبدأ في الاول من نيسان وتنتهي قبل يوم من موعد التصويت، المقرر في الثلاثين من الشهر الحالي.
 وتحدث محللون سياسيون ودبلوماسيون عن مخاوف من قيام المتشددين بزيادة وتيرة الهجمات في محاولة لعرقلة سير الانتخابات. ويعتبر المتشددون السنة الحكومة العراقية التي تقودها غالبية شيعية، غير شرعية وموالية لايران. الى ذلك دعا اياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية في الانتخابات العراقية التي ستجرى في الثلاثين من الشهر الجاري إلى استقالة الحكومة العراقية بزعامة نوري المالكي وتشكيل حكومة قادرة على إدارة انتخابات نزيهة وشفافة تتفق مع الدستور والتشريعات العراقية.
وقال علاوي في بيان صحفي تزامن مع انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات العامة البرلمانية «يتابع ائتلاف الوطنية وسائر القوى السياسية والشعبية العراقية الوضع المقلق الذي تمر به البلاد من تراكمات فشل يومي تتحمل مسؤوليته الحكومة وجزء من المؤسسة القضائية خاصة بعد تراجع الواقع الأمني المخيف ليلامس هذه الأيام بوابات العاصمة بغداد من جهاتها الأربع». 
واضاف» اننا تعاملنا بروح الصبر والمسؤولية خلال السنوات الأربع الماضية على أمل أن تعي القوى الوطنية مخاطر المقامرات الحكومية وكررنا المحاولة تلو الأخرى لسحب الثقة عن الحكومة التي توقعنا نتائج بقائها الخطير على حاضر البلاد ومستقبلها وبعد ان استنفدنا كل الوسائل في دفعها الى الاصلاح ومغادرة التخندق الطائفي والجهوي والحزبي ومازلنا نطالب بإستقالتها وتشكيل حكومة مؤقته قادرة على إدارة إنتخابات نزيهة وشفافة تتفق مع الدستور والتشريعات النافذه تؤدي الى تشكيل حكومة تنقذ الدولة العراقية من الإنهيار التام وتعيد تصحيح الأوضاع الشاذة».
ميدانيا قتل ستة اشخاص في هجمات متفرقة بينها انفجار سيارة مفخخة امس في الموصل وتكريت وفقا لمصادر امنية وطبية.
كما ذكرت مصادر امنية ان 9 اشخاص غالبيتهم من عناصر الجيش والشرطة قتلوا امس واصيب اثنان اخران واعتقل 5 مطلوبين في سلسلة اعمال عنف متفرقة شهدتها مناطق بمدينة الموصل .



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك