|
عوائل شهداء جنين طردت ممثلي السلطة
![]() انتهى استقبال المهنئين باستشهاد مقاتلي الاجنحة العسكرية الثلاثة لحماس وفتح والجهاد الاسلامي في مخيم جنين (حمزة، محمود، يزن)، مشهد تكرر خمسين مرة لخمسين شهيدا هم ثمرة المفاوضات في السبعة اشهر الماضية، لكنه حمل هذه المرة عدة دلالات يجب التوقف عندها.
عوائل الشهداء والفعاليات الشعبية والتنظيمية بما فيهم حركة فتح في مخيم جنين ، رفضوا استقبال اي ممثل عن الحكومة والرئاسة الفلسطينية، بل حتى اعتذروا عن استلام برقيات التعزية الروتينية، وطردوا محافظ جنين اللواء طلال دويكات رغم نفي الاخير للحادثة التي أكدها شهود عيان من المخيم حالة الاحتقان ضد المستوى السياسي الفلسطيني في مخيم جنين مبررة وتحيدا حين بثت مقابلة للشهيد حمزة مستعرضا فيها حجم ماكان يتعرض له من ملاحقات امنية من بعض اجهزة الامن الفلسطيني ، وا للادعاءات الاسرائيلية التي تقول انها نسقت مع السلطةالفلسطينية، لدخولها الى مخيم جنين واغتيال حمزة ابو الهيجا ورفاق دربه.
المستوى الرسمي لفلسطيني بدا مرتبكا حين استنكر هذه الجريمة حتى ان الرئيس محود عباس اخطا في تعداد الشهداء الذين سقطوا اثناء كلمته امام اللجنة المركزية ، ولعل هذا الارتباك كما يقول بعض المهتمين في السياسة تعود لتفكك الجبهة الداخلية الفلسطينية فالانقسام الفلسطيني على ذاته صاحب الصوت الاعلى ، فحماس وفتح متخاصمين على الارض والحكومة ، وفتح منقسمة على نفسها ما بين مناصرين للرئيس محمود عباس ، وما بين مناصرين لمحمد دحلان بعد اطلاق القذائف على بعضهما البعض امام مراى ومسمع المشاهدين على شاشات الفضائيات . وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|