المزيد
مصدر دبلوماسي: لا مبادرة كويتية للتقريب بين قطر والسعودية بالجلسات المغلقة للقمة

التاريخ : 25-03-2014 |  الوقت : 08:14:17

كشف مصدر دبلوماسي عربي أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحد الجابر الصباح لن يطرح أي مبادرة للمصالحة بين دول الخليج في أعمال الجلسات المغلقة للقمة العربية الـ25 المنعقدة في بلاده.
ومنذ نحو 3 أسابيع نشبت أزمة بين السعودية والإمارات والبحرين من جانب وقطر من جانب آخر، عندما قررت الدول الثلاثة الأولى سحب سفرائها من الدوحة بسبب ما اعتبرته “تدخل قطر في شؤونها”، وهو ما نفته قطر التي عزت هذا القرار إلى خلافات خارج النطاق الخليجي.
وقال المصدر الدبلوماسي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، على هامش انعقاد القمة لـ”الأناضول” إن “الخلاف بين دولة قطر من جهة والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين من جهة أخرى سيعالج ضمن البيت الخليجي في اجتماعات لاحقة لدول مجلس التعاون الخليجي”.
ويضم مجلس التعاون الخليجي كل من السعودية والإمارات والبحرين وقطر وسلطنة عمان والكويت.
وأضاف المصدر أن “الكويت لن تقدم حاليا على تقديم أي مبادرة في الجلسات المغلقة للقادة العرب لتقريب وجهات النظر بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين”، موضحا أن الخطوة الكويتية “هي نتيجة رغبة غالبية دول الخليج بحصر حل الخلاف الخليجي ضمن مجلس التعاون”.
وكان أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، صافح ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز، أثناء توافد الملوك والرؤساء على قصر “بيان” بالعاصمة الكويتية، قبيل انطلاق القمة العربية اليوم، إلا أن هذه المصافحة القطرية السعودية، لم تعدو كونها “طقس بروتوكولي” في مثل هذا المحفل العربي.
وفيما بدا واضحاً من محاولات أمير الكويت تنقية الأجواء بين السعودية وقطر، حيث حرص على اصطحاب كل من ولي العهد السعودي، وأمير قطر إلى جانبه متوسطا إياهم، متوجهين من القاعة الأميرية في قصر “بيان” لالتقاط صورة تذكارية قبيل انعقاد القمة العربية، وهو يمسك بأيديهما، إلا أن تلك المحاولات تبقى أسيرة التكهنات في ظل مغادرة الأمير القطري لقاعة القمة فور انتهائه من إلقاء كلمته، ومغادرة ولي العهد السعودي، الكويت، عائداً إلى بلاده، وهو ما فُسر على أنها “خطوة سعودية لقطع الطريق أمام أية محاولات لعقد مصالحة مع قطر”.
والقمة التي يحتضنها الخليج الذي طفت فوق مياهه، مؤخراً، القطيعة الدبلوماسية بين الرياض وأبو ظبي والمنامة من جهة والدوحة من جهة أخرى، تنعقد أيضاً في  ظل وجود خلافات بين السعودية وقطر من جهة ورئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي من جهة أخرى وذلك على إثر اتهامات الأخير لهذين البلدين بـ”دعم الإرهاب في بلاده”، فضلاَ عن غياب 8 زعماء عرب، والخلافات الخليجية حول الملف النووي الإيراني، ما أوحى قبل الانعقاد بأن هذه القمة لن تشهد مصافحات إعلامية، أو تحيات دبلوماسية قد يتبادلها المجتعمون أثناء توافدهم على مقر الانعقاد، أو من خلال مرورهم في أروقة القاعات، أو على مقاعد القمة.
وبدأت في وقت سابق من مساء اليوم الجلسة المسائية للقمة العربية الخامسة والعشرين، بعد أن افتتحت القمة أعمالها صباح اليوم.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك