المزيد
توجه لإقامة مشاريع استثمارية سياحية لـ(الضمان) في المحافظات

التاريخ : 25-03-2014 |  الوقت : 07:34:37

كشف وزير العمل والسياحة والآثار الدكتور نضال القطامين عن توجه في مؤسسة الضمان الإجتماعي لإنشاء مشاريع استثمارية سياحية في المحافظات، لتطوير المناطق السياحية فيها وتشغيل الأردنيين.
وأشار خلال إجتماع لجنة الريف والبادية النيابية أمس برئاسة النائب فيصل الأعور في مجلس النواب بحضور رؤساء البلديات في البوادي الثلاث الشمالية،الجنوبية والوسطى إلى أن توجه الضمان تم منافشته أمس بحضور مدير الوحدة الاستثمارية سليمان الحافظ ومجلس الضمان.
وأكد أنه تم ربط بين التشغيل وقطاع السياحة، لافتا إلى أن الآثار الموجودة في كل محافظة توازي الآثار والمواقع السياحية في دول اوروبية.
ولفت الوزير إلى ان مقولة :»الأردني لا يرغب بالعمل»، كذبة كبرى، لأن الأردني يحتاج لفرصة عمل وحفظ كرامته.
وبين أن وزارة العمل تعمل بالتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية برصد كل التخصصات في كل تجمع سكاني في المناطق النائية والبوادي من حملة الشهادات والفئة الثالثة، مضيفا أن الهدف أيضا رصد البطالة في كل تجمع سكاني على حده بعيدا عن المعدل العام للبطالة.
وردا على مطالب رؤساء البلديات للحد من العمالة الوافدة وتحديدا انتشار العمالة السورية قال الوزير القطامين:»اعلم أن العمالة منتشرة وتم امهالها شهرين للتصويب، وشاهدت العمالة في الشمال من خلال قيامي بالتخفي والذهاب إلى مناطق العمل الموجود فيها عاملات سوريات بكثرة».
وأشار إلى أن الظروف الحالية في المنطقة دفعت إلى المستثمرين إلى القدوم إلى الأردن للإستثمار، مضيفا إلى أنه انتقل إلى الأردن 350 مصنعا سوريا.
وقدم رؤساء بلديات البادية العديد من مطالب مناطقهم إلى وزير العمل والسياحة والآثار الدكتور القطامين.
وتضمنت المطالب، التي قدمها رؤساء البلديات، خلال اجتماع اللجنة بحضور نواب البادية سليمان الزبن، ضيف الله السعيديين وسعد الزوايدة مطالب متعلقة بالتشغيل وحل مشكلة البطالة في مناطقهم وأخرى متعلقة بالآثار الموجودة فيها.
وطالبت بلدية دير الكهف بتكثيف الحراسة على الآثار الموجودة في المنطقة، إضافة إلى إنشاء مصنع خياطة لتشغيل الفتيات، أما بلدية المكيفتة فطلبت حل مشكلة العمالة السورية المنافسة للعمالة الأردنية وانشاء مصنع خياطة فيها.
أما بلديتا الموقر والجيزة فطالبتا الوزير القطامين بمديرتي عمل واشغال، إضافة إلى انشاء مصانع خياطة، وانشاء مدارس مهنية لأبناء المنطقة. وطالبتا بلديتا نايفة والصفاوي بفتح مديرية عمل وانشاء مصانع في المنطقة وتدريب أبناء المناطق وحل مشكلة العمل السورية.
كما طالبت بلدية بني هاشم انشاء مصنع صوف في المنطقة والاهتمام بالانفاق الموجودة سياحيا، ودعم المنطقة بمنح مالية او قروض من صندوق التنمية والتشغيل.
وبخصوص مطالب بلدية ام الجمال تضمنت وضع المنطقة على الخارطة السياحية وتمثيل أم الجمال في زيارة البابا للأردن، إضافة إلى دعم المنطقة لتدريب الفتيات للعمل والانتاج في المنزل.
وطالبت بلدية الأزرق باستيفاء نصف دينار عن كل سائح بدخل إلى المشروع التنموي السياحي، إضافة إلى تمديد اتفاقية المشروع التنموي السياحي إلى 10 سنوات، وفتح فتدق 50 غرفة مع مياه علاجية وانشاء مشروعين الاول للطاقة الشمسية وأخر لتصنيع التريلات.
وطالب عدد من الحضور من منطقة الازرق بإعادة تصنيع الملح مجددا حفاظا على التوازت البيئي.
النائب سليمان الزبن طرح العديد من المطالب، منها ترخيص 21 بئر ماء في البادية الوسطى، وتشغيل أبناء المنطقة في الزراعة، وانشاء مصنع في أم الرصاص وإعادة فتح مديرية عمل في الجيزة.
النائب ضيف الله السعيدين انتقد أداء رؤساء مجالس الإدارة للشركات الكبرى في الجنوب، لعدم خدمة أبناء المنطقة وتشغيلهم.
النائب سعد الزوايدة شدد على ضرورة توزيع مكتسبات التنمية على أبناء البادية، لأنهم مظلومون من قبل الشركات الكبرى في البادية، وتوزيع التبرعات على أبناء المنطقة لإنشاء مشاريع فيها بدل أن تتبرع هذه الشركات الكبرى لجهات خارج البادية.
وطالب أبناء الجفر الوزير بالسماح لهم بإستخدام العمالة الوافدة، لأن أبناء المنطقة معظمهم لا يقبلون بالعمل في مجال الزراعة.
مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس محمد الحياري قال :»تم تخصيص 3 ملايين ونصف المليون دينار لمناطق البادية كقروض، علما بان المبلغ المخصص للمملكة 19 مليون دينار»، مضيفا أن المؤسسة مستعدة لدراسة أي مشروع مقدم من البادية.
مدير عام الآثار العامة الدكتور منذر جمحاوي أكد ان العمل جار على إدراج منطقة ام الجمال ضمن التراث العالمي.
وبين أن المبالغ المرصودة للمناطق السياحية في البوادي الثلاثة 30 ألف دينار لمنطقة أم الجمال و40 ألف دينار لمناطق البادية الوسطى، 20 ألف دينار للبادية الجنوبية.
ولفت إلى أن 61 حارسا بلغوا السن القانونية للتقاعد، وسيطلب من الحكومة تعبئتها العام المقبل، لافتا إلى أنه يوجد في الأردن 100 الف موقع اثري في الأردن، وان موازنة الدولة لا تستطيع تغطية عدد كبير من الحراس، علما بأن موازنة دائرة الاثار 7 ملايين دينار.
وكشف جمحاوي ان عدد الحراس التابعين لدائرة الآثار 596 حارسا عين معظمهم بالواسطات ولا يلتزمون بالدوام، مشيرا إلى أن الإنارة من تخصص وزارة السياحة ولا قدرة للدائرة على ترميم منطقة أم الجمال.
بدوره انتقد رئيس بلدية أم الجمال اهمال الحكومة لمنطقة ام الجمال حتى انه لا يوجد فيها دورة مياه، كاشفا أن حجارة المنطقة الإثرية تسرق ويباع الحجر في عمان بـ20 دينارا.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك