المزيد
رسالة أردنية لمقاتلي جبهة النصرة.. «لا تحاولوا الاقتراب»

التاريخ : 25-03-2014 |  الوقت : 09:29:34

لا ينطوي الارتفاع الملحوظ في مستوى تبادل الرسائل ذات البعد الامني بين الاردن وسورية على مفاجآت خارج نطاق الحسابات الوطنية الاردنية التي تراقب بحرص شديد مستجدات المشهد الحدودي بين البلدين .

وزير شؤون الاتصال الناطق الرسمي الدكتور محمد المومني يصر على ان المتابعة حثيثة لكل ما يجري على الحدود وعلى ان الاسراتيجية الاردنية سياسيا وامنيا مازالت تحرص على ضرورة تحفيز الدولة السورية كي تقوم بواجباتها الحدودية خصوصا في ظل تزايد العبء اللوجستي والامني على الاردن.

رئيس الوزارء الدكتور عبدالله النسور وفي الجلسات المغلقة يؤكد ان وجود معارضة مسلحة اصولية ومتشددة على الجانب الشمالي من الحدود مازال يشكل خطرا امنيا لا يمكن اغفاله.

طوال الفترة الماضية بقيت فلسفة القيام بالواجب الانساني تجاه اللاجئين بالتوافق مع الدعوة للحل السياسي للأزمة والحرص على بقاء مشكلات سورية داخل اراضيها هي العناصر الثلاثية التي تشكل الاستراتيجية الاردنية في التعامل مع حالة الانفلات السوري المؤذية .

عمان ابلغت واشنطن وعواصم القرار الاوروبي عبر رسائل نقلها وزير الخارجية ناصر جودة ولاحقا وزير الداخلية حسين المجالي بان الفائض الانساني على الحدود مع سورية بدأ يشكل خطرا فوق طاقة البنية التحتية الاردنية .

بالمقابل تؤكد وثيقة مرجعية تم ارسالها لعواصم القرار بان المجتمع الدولي لا يقوم بواجبه في مساعدة الاردن على الاستمرار بالقيام بالواجب الانساني تجاه اللاجئين مع اشارة دبلوماسية ملغزة تلوح باحتمالية اغلاق الحدود اذا لم يتصرف العالم .

دعوى الحل السياسي استمرت اردنيا على هامش تحضيرات قمة الكويت وبقيت الزاوية الثالثة في الاستراتيجية الثلاثية مع قرار سياسي اردني يقضي بعدم تركها للاحتمالات خصوصا بعدما تعزز الوضع العسكري الميداني للنظام السوري بمعركتي القلمون ويبرود .

وبعدما بدأ الجيش السوري الحر يتجه للاذقية وسواحل سورية ، الامر الذي يعني في الحسبة الامنية الاردنية ترجيح التركيز على الشريط الحدودي جنوب سورية ما قاد البوصلة باتجاه التحرك مع المؤسسة السورية لحثها على استعادة زمام المبادرة في منطقة درعا اثر التوسع الهائل في عمليات التسلل وتهريب السلاح والمخدرات .

من هنا حصريا ولدت القرائن التي تتحدث عن معركة درعا واستعداد الجيش السوري لخوضها ما يتطلب بالمقابل الالتزام بحرفية قواعد ابقاء النار السورية خلف الحدود وبالنتيجة تطبيق حالة الطوارئ الميدانية والاجراءات الاحترازية على الجانب الحدودي الاردني مع رسالة وصلت في ما يبدو لعناصر وقادة جبهة النصرة تقول باسم الاردنيين (عذرا.. لا تحاولوا الاقتراب) .

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك