المزيد
أربيل تُنفق 6 مليارات دولار لتطوير البنى التحتية

التاريخ : 21-01-2014 |  الوقت : 05:36:20

وكالة كل العرب الاخبارية

 

بدأ إقليم كردستان العراق مطلع يناير الجاري الفعاليات الرسمية لاحتفالية (أربيل عاصمة السياحة العربية لعام 2014). همزة حامد المتحدث باسم محافظة أربيل قال لـ"زاوية" إنه تم إنفاق نحو 6 مليارات دولار خلال العامين الماضيين على تطوير البنى التحتية لاستقبال الحدث السياحي المهم، مبينا أن نحو 65% من الفعاليات الاقتصادية تقام في أربيل.

أضاف أن إقليم كردستان يسعى لجعل السياحة موردا اقتصاديا دائما، بدلا من الاعتماد فقط على موارد النفط، وأوضح أن عدد السياح في عام 2013 وصل إلى مليوني سائح، ويتوقع أن يصل إلى 3 ملايين في العام الحالي 2014.
سيروان فارس عضو اللجنة العليا لتنظيم فعاليات (اربيل عاصمة للسياحة العربية 2014)، قال إن اربيل تستحق الفوز بهذا اللقب فهي تمتلك كافة أنواع السياحة، التاريخية والطبيعية وعلى مدار الفصول، "لذلك نحن نسميها مدينة الفصول الأربعة، فضلا عن اعتدال جوها وجمال طبيعتها"، مضيفا أن اربيل تقيم سنويا احتفالات ومعارض متنوعة ثقافية وصناعية وتجارية وطبية وغيرها.
خطط لتنشيط السياحة
رئيس الهيئة العامة للسياحة في الإقليم مولوي جبار، قال إن هناك زيادة في عدد السائحين من الدول العربية إلى كردستان عموما، والى أربيل بشكل خاص، بنسبة 30 %، وتوقع زيادة في هذه النسبة خلال العام الحالي، مبينا أن هناك عددا من المشاريع السياحية التي من المقرر افتتاحها في الإقليم، ومنها قرى ومنشآت سياحية ومواقع مختلفة في القطاعين الحكومي والخاص.
لفت جبار إلى أن الشركات السياحية لديها خطط لتنشيط السياحة، وبحسب تلك الخطط ، فإن المشاريع السياحية ستنفذ على مرحليتين، المرحلة الأولى ستستمر إلى عام 2015، والمرحلة الثانية إلى عام 2025. مشيراً إلى أن حجم الاستثمارات السياحية وصل إلى 1.8 مليار دولار في عام 2012.
وأشار إلى أن التوسعات في الفنادق التي زادت من 106 فنادق عام 2007 إلى 250 فندقاً في 2013، فيما وصلت نسبة الإشغال إلى 60% وترتفع إلى 90% في الموسم السياحي.
من جانبه أشار مدير عام هيئة الاستثمار في أربيل الدكتور كامران المفتي، إلى سعي الإقليم لتطوير قطاع السياحة ومضاعفة حجم الاستثمارات فيه، باعتباره قطاعا استراتيجيا، موضحاً أنه في عام 2013 تم إنشاء 28 مشروعا سياحيا شملت فنادق ومجمعات سياحية، 19 منها في أربيل، و3 في السليمانية، و6 في دهوك، بتكلفة تقدر بنحو 872 مليون دولار.
فوائد عديدة
اختيار أربيل عاصمة للسياحة العربية يدّر عليها فوائد ومردودات مادية ومعنوية عديدة، وفق ما أكده الدكتور محمد سلمان محمد الخبير الاقتصادي، موضحاً أن للمردودات المادية جانبان، أحدهما يتعلق بالإنفاق والآخر بالإيرادات، مشيرا إلى أن أربيل أنفقت الأموال من اجل إعداد المدينة للفوز باللقب، وعاد عليها ذلك بفوائد طويلة الأمد، حيث أقامت البني الأساسية للسياحة ومن بينها الفنادق والمنشآت السياحية التي ستوفر إيرادات بشكل مستمر، خصوصا في المواسم السياحية.

أضاف: "لكن ما يهمنا هو الجانب المعنوي، الذي يتعلق بمكانة المدينة المميزة التي جعلتها تنال ذلك اللقب".
الدكتور صلاح الدين كاكو، رئيس جامعة سابيس، يرى أن فوز المدينة باللقب يوفر له مكاسب اقتصادية مباشرة، تساعد على نمو الناتج المحلي الإجمالي، "فكل إنفاق في القطاع السياحي يصب في النهاية في صالح الاقتصاد، مما ينعكس إيجابياً على دخل الفرد، حيث يخلق العديد من فرص العمل".

كاكو أوضح أن اللقب يتيح للمدينة، التي تمتلك المعالم التاريخية والمواقع الأثرية العديدة، فضلا عن طبيعتها الجميلة، أن تكون وجهة عالمية للسياحة، وليست إقليمية أو محلية فقط.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك