المزيد
البرعي : تزويد الأردن بالغاز المصري أولوية لدينا

التاريخ : 23-12-2013 |  الوقت : 10:30:13

وكالة كل العرب الاخبارية : 

 الدخول بتفاصيل المشهد المصري ليس سهلا، إذ تجد امامك حزمة من الملفات التي لا يقل احدها اهمية عن الاخرى وبجميع الاتجاهات من سياسية واقتصادية وحتى اجتماعية، بل يمكنك ان تلحظ بشكل كبير اثر هذه التفاصيل على الواقع العربي برمته وليس مصريا فقط.
ولا تتوقف تفاصيل المشهد المصري في شأن دولتهم الداخلي انما يتعداه لاهتمام محلي منهم بقضايا المنطقة، فقد أكدت الادارة السياسية العليا بمصر في أكثر من مناسبة اعتزازها بفوز الاردن بمقعد غير دائم بمجلس الامن، واعتبارها ان هذا الفوز اعتراف دولي بنجاح الدبلوماسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، واعتبارها خطوة عملية لحضور عربي معتدل في مجلس الامن وحلا قريبا للقضايا العربية الاكثر سخونة وهما القضية الفلسطينية والازمة السورية.
وحتى نقترب اكثر من الحدث المصري وواقع حال مصر في تعاملها مع قضاياها المحلية وقضايا المنطقة، قرأنا هذا الواقع في حوار «الدستور» الخاص مع وزير التضامن الاجتماعي المصري الدكتور أحمد البرعي الذي يرى به المصريون شخصية عبقرية بالعمل السياسي والاقتصادية والاجتماعي والعمالي وكذلك في التنمية الاجتماعية، وعمليا يمكن للمتحدث معه ان يلحظ بوضوح تاريخه بالعمل السياسي الحزبي وكذلك بالعمل الاجتماعي الاقتصادي.
حديثنا مع الدكتور البرعي الذي استمر لاقل من ساعة ورغم برودة الطقس حيث تكتسي عمان بالثلج، اخذ الحوار طابعا ساخنا تحديدا عند الوقوف على تفاصيل «دولة الخلافة» التي يصر الاخوان المسلمون على اقامتها في مصر، ليكشف البرعي هنا ان «اخوان مصر» لا يعترفون بمصر دولة لهم فهم يرون ان دولتهم وعالمهم هو تنظيمهم وهذا هو واقع حال الاخوان في جميع انحاء العالم.
لا انكر ان عمق البرعي السياسي هزم لغتي لاكثر من مرة، وكأن له «أشخاصا» يقيمون في فكري ليعلم السؤال قبل طرحه، فكان من الصعب منازلة معلوماته، فالمعلومة حاضرة والجواب جاهز بكل شفافية ووضوح، بعيدا عن اي مداراة او تغليف او زخرفة مهما كان الواقع الذي يتحدث عنه مؤلما!!.
البرعي كشف في حديثه مع «الدستور» عن حقيقة العلاقات الاردنية المصرية بعد ثورة (30) حزيران، وعن ما ستقدمه بلاده من دعم للاردن في مجلس الامن لنجاح مهمته، وتفاصيل حول الغاز المصري وايصاله للاردن، اضافة الى اتصالات تتم وتنسيق لحسم موضوع انتخابات منظمة العمل العربية التي يتنافس عليها اربع دول من بينها الاردن ومصر، وموقف بلاده من القضية الفلسطينية الراسخ بعيدا عن التعامل مع الفصائل الفلسطينية الداعمة للارهاب في مصر، وموقفها من الملف السوري.
البدء بالحديث مع البرعي والانتهاء منه ايضا وإن كان تم بعجاله وضعني بحالة تردد في اختيار نقطة البدء واي مدخل ابدأ به، وعند اي ملف انتهي مواضيع هامة كانت مثار لقائنا الخاص مع احمد البرعي وزير التضامن الاجتماعي المصري التالي نصه..

 الدستور: قبل الدخول بأي تفاصيل نود منكم تقييما لواقع العلاقات الثنائية المصرية الاردنية بعد الثورة المصرية؟.

- البرعي: العلاقات الاردنية المصرية تاريخية وعميقة، وتعتبر نموذجا يحتذى لمثالية العلاقات الثنائية العربية العربية، ونحن في مصر نثمن ونقدر عاليا المواقف الاردنية الداعمة لمصر تحديدا بعد الثورة الاخيرة التي عزلت «مرسي» حيث كان لجلالة الملك مواقف واضحة وعلنية بمساندة المصريين وهذه مسألة نقدرها عاليا.
ولا صحة اطلاقا لما اثير بوجود خلافات نتجت عن موضوع الغاز المصري كون الاردن متفهما لوضعنا بشكل كبير، اضافة الى انه لا صحة لموضوع ازمة نتيجة لتصويب وضع العمالة المصرية بالاردن كوننا نعي جيدا ان الاردن يعمل لتصويب وضع العمالة لديه بشكل عام والمسألة لا تتعلق بالمصريين وحدهم، فالامور تسير بشكل طبيعي ولا مشاكل اطلاقا بين البلدين الشقيقين.
وما من شك ان العلاقات الاردنية المصرية قوية وهناك تنسيق دائم ومشاورات حول مختلف القضايا باستمرار، سيما وان الدولتين تواجهان خطرا واحدا وتجمعهما ذات المصالح.
 
** الدستور: هل لنا ان نعرف موقف بلادكم من فوز الاردن بمقعد غير دائم في مجلس الامن، سيما وانه تم الاعلان رسميا من مصر بأنها ستقدم للاردن كل الدعم للنجاح بمهتمه في مجلس الامن؟.

- البرعي: هذا الامر يخضع لترتيبات وزارة الخارجية المصرية، ولكن ودون ادنى شك فانه متى طلبت الاردن من وزارة الخارجية المصرية الاستعانة بها لاوراق محددة او للتشاور في قضايا معينة امام مجلس الامن لن تتأخر مصر اطلاقا بتقديم اي شيء يطلب منها ومصر ستكون حاضرة حتما لعون الاردن.
ونحن بطبيعة الحال نهنئ الاردني على هذا الانجاز، ونحن حتما سعداء بذلك ونرى فيه انجازا عربيا لا يقتصر على الاردن وحده، انما للعالم العربي ذلك ان وجود بلد عربي معتدل بسياساته حتما سيوصل الامور العربية نحو الافضل.
وقد عرف عن الاردن انه بلد عربي معتدل ومتوزان بسياساته بالتالي يمكنه ان يعكس وجهة النظر العربية بنجاح، كما انه مشهود للدبلومسية الاردنية التي يقودها جلالة الملك بالنجاح وانها بيت خبرة في التعامل مع جميع القضايا بمنهجيات منطقية.
وحتما نحن في مصر كما الدول العربية كافة نأمل ان يحقق الاردن نجاحا في ايجاد حلول للقضية الفلسطينية والازمة السورية من خلال وجوده في مجلس الامن.

 الدستور: كيف تصفون الاوضاع الداخلية في بلادكم، ما هي حقيقة الواقع المصري وهل ما تنقله وسائل الاعلام من اضطرابات داخلية واقعا ام يخالف الحقيقة؟.

- البرعي: الاوضاع في مصر استقرت جدا بمجرد بدء المرحلة التي تلت الاطاحة بنظام الاخوان المسلمين، ما زال هناك بعض المظاهرات التي لم يعودوا قادرين على تنظيمها بالشارع المحلي فبات يلجأ الاخوان لتنظيمها في الجامعات.
وما أؤكده هنا ان الاوضاع مستقرة جدا في مصر وفي اعقاب التصويت على الدستور الجديد اتصور ان مصر لن يكون بها مثل هذه الانواع من الاعتراضات، فنزول المصريين وتصويتهم على الدستور يعني انهم يؤكدون على ثورتهم في (30) حزيران.
وللعلم فان مظاهرات الاخوان المسلمين الان اصبح يقاومها  المواطنون بالشارع وليس اي جهات اخرى، فهم مرفوضون من الناس والشارع وغير مقبولين.
واريد هنا ان اطمئن الجميع بان الاوضاع في مصر جيدة وتسير وفق المخطط بتطبيق خارطة الطريق التي ستقود لحياة مختلفة في مصر من ناحية الحريات والتطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، سيما وان  الرئيس المعزول محمد مرسي اوجد حالة ارجعت الكثير من الامور في مصر نحو الخلف في ظل الاصرار على اقامة دولة الخلافة، في حين ان الامور الان تسير بالاتجاه الصحيح وسنشهد تطورات ملحوظة خلال الفترة القادمة في ظل البدء باتخاذ الكثير من الاجراءات الاصلاحية.

** الدستور: حديثكم عن الاخوان المسلمين في مصر يضعنا امام تساؤل هل بالفعل اثر واقع تحركهم في مصر على الاردن، وهل للتنظيم علاقة بين مصر والاردن وهناك تغذية وإن كانت غير مباشرة بين الجانبين؟.

- البرعي: بالفعل حدث تأثير نتيجة لما قام به الاخوان في مصر على الاخوان في الاردن، فعندما تولى مرسي الحكم في مصر اعتبر الاخوان في الاردن كما في العالم كله ان حالهم قوي وما حدث في مصر سيعمم على جميع الدول العربية، وفي اعقاب الاطاحة به بدأ هذا الامر في تراجع والعودة عن مثل هذه الافكار.
وما احرص على قوله اننا نتحدث عن تنظيم دولي وليس فقط بالاردن او مصر، وبعض الاخوان في مصر صرحوا انهم اخوان قبل ان يكونوا مصريين، واعتقد ان هذا حال الاخوان في جميع دول العالم فهم انتماءاتهم للتنظيم وليس للدولة او للوطن.
ومن اكثر الامور اللافتة في فكر الاخوان اصرارهم على اقامة دولة الخلافة، وهي مسألة مستغربة في ظل مطالبتهم بان تكون القدس عاصمة دولة الخلافة، والغريب انهم لم يشاركوا باي جهاد من اجل فلسطين.
واتصور ان الإخوان وظاهرة الاخوان مرتبطة بالفقر و البطالة والاوضاع الاجتماعية كلها لانهم يجدون مناصرين لهم في هذه الطبقات، حتى في مصر بدأت تحدث ظاهرة واضحة نتيجة لكثرة العنف الذي استخدم، بدأ الناس والمواطنون ينبذون جماعة الاخوان المسلمين.  

** الدستور: هل تناولت مباحثاتكم مع المسؤولين الاردنيين موضوع الغاز المصري؟ وما هو الجديد بهذا الموضوع الذي اخذ ابعادا مختلفة من الجدل؟.

- البرعي: في حقيقة الامر لم يتم التباحث خلال زيارتي للاردن الحالية في موضوع الغاز المصري وتزويد الاردن به، ولكن لم يكن هذا الامر ولا غيره في يوم من الايام سببا لاي خلافات بين البلدين الشقيقين.
وبصورة عامة فان هذا الموضوع من المواضيع الهامة جدا التي تهتم بها الحكومة المصرية، وستجد لها حلا قريبا في ضوء العلاقات المصرية الاردنية القوية والحرص على تقديم الافضل دوما للاشقاء الاردنيين.

   ** الدستور: هل يمكننا معرفة موقف بلادكم من الجانب الفلسطيني والقضية الفلسطينية في ظل اتهامات وجهت من قبلكم لبعض الفصائل الفلسطينية بدعمها للاخوان المسلمين في بلادكم؟.

- البرعي: لم يتخل المصريون عن دعمهم للقضية الفلسطينية وموقفنا الداعم لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، لكن هذا لا يمنع ان نقول ان بعض الفصائل الفلسطينية كانت تساند الاخوان المسلمين في مصر وكانت تساندهم بالاسلحة تارة وبالدعم المالي تارة اخرى، وطبعا في عهد محمد مرسي استطاعوا اقامة عدد من الانفاق الكبيرة لتهريب الاسلحة والوقود ونجم عن تهريب الوقود ان عاشت مصر بازمة في هذا الجانب.
بالتالي فاني أؤكد هنا ان القضية الفلسطينية ما تزال تأخذ اولوية على الاجندة المصرية، وحق العودة واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، فموقف مصر لم يتغير لكن هذا لا يعني اننا سنبقى نرعى كل الفصائل الفلسطينية بنفس الدرجة فمن يحاول ان يمس الامن القومي المصري لن نتركه.
فنحن مع الفلسطينيين لكننا لن نتعامل مع فصائلهم كافة بذات المعاملة، فسوف نتعامل مع الفصائل الفلسطينية كل على حدة.
 
** الدستور: وماذا عن الملف السوري، ما هو موقف بلادكم منه تحديدا وان مصر تستضيف ايضا عددا من اللاجئين السوريين؟.

- البرعي: موقفنا من الازمة السورية ثابت وواضح، نحن نرفض اي تدخل اجنبي بسوريا وامتدادا لهذا نرفض اي نوع من تقسيم سوريا لكن بنفس الوقت على الدول العربية ان تلعب دورا اساسيا ولا يترك الدور لحل الازمة للدول الاجنبية لانه من الواضح ان سوريا ايا كانت الفرق المتنازعة بها وهي للاسف في تزايد مستمر تؤشر لوجود مخطط اجنبي معد حتى تقسم سوريا بالتالي على الدول العربية التنبه لذلك.
وحتما لدى الدول العربية القدرة على ان يحلوا مشكلة سوريا دون تدخل اجنبي او دولي، فلا بد من سرعة ايجاد مخرج عربي للازمة السورية تقيها من مخطط اجنبي لتقسيمها كما حدث لدول عربية اخرى.
وبالفعل هناك اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين قدموا الى مصر، ولكن حتما مشكلتهم في الاردن اكبر من مصر.
 
** الدستور: في هذا الاطار، نود معرفة موقف بلادكم من موضوع اللاجئين السوريين، وسبل دعمكم للاردن في تحمله لاعباء ازمة استضافة الالاف منهم على اراضيه، سيما وان زيارتكم للاردن تضمنت بحث هذا الجانب ومتابعته مع مسؤولين اردنيين؟.

- البرعي: بالفعل تم التطرق لملف اللاجئين السوريين خلال لقاءات مع المسؤولين الاردنيين، وما من شك انه ملف هام جدا وكما اسلفت مصر ايضا تستضيف مئات اللاجئين السوريين.
ولا بد بهذا الجانب ان نؤكد ان الاردن يعاني كثيرا من عبء هذه الاستضافة، كونه دولة صغيرة قليلة السكان ومحدودة الامكانيات واثر اللاجئين ينعكس على كافة تفاصيل الحياة بالاردن من ماء وكهرباء ومدارس، وقد اطلعت بشكل موسع على هذا الواقع من خلال تقرير قدمته وزيرة التنمية الاجتماعية الاردنية ريم ابو حسان لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب الذي عقد اعماله مؤخرا بالاردن.
وفي اطار حديثي عن اجتماعات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بعمان لا بد من الاشارة الى انه تم التبرع للاردن بمبلغ مليون دولار كمساهمة في تحمل اعباء الازمة السورية، مع ادراكنا بانه مبلغ قليل جدا قياسا بما يتحمله الاردن من اعباء كبيرة تجاه هذه القضية حيث لا تقتصر استضافة اللاجئين على المخيمات انما ايضا باعباء على الماء والكهرباء والمدارس وكافة تفاصيل البنية التحتية، الامر الذي يجعل من التعامل مع هذه الاعداد التي اقتربت من المليون لاجئ امرا يثقل كاهل الاردن بشكل نقر به عربيا بشكل كبير.
وعليه فاننا نؤكد ان هذا الجانب سيبقى بندا حاضرا في جميع اجتماعات مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب وسنسعى دوما لتقديم ما امكن من دعم للاردن، وكذلك على الاجندة المصرية كونها قضية هامة ولا تعتبر الاولى بتاريخ الاردن فهو تحمل اعباء استضافة اللاجئين الفلسطينيين تلاها العراقيون والان السوريين بمعنى انه يحتاج الى مساعدة وعون ونظرة دقيقة بهذا الجانب.
 ** الدستور: ما هي الترتيبات التي تتم حاليا لخوض انتخابات مدير منظمة العمل الدولية في ظل تنافسكم مع الأردن بهذا الاطار من خلال مشاركة عدنان ابو الراغب من الاردن ومشاركتكم؟ هل نتوقع ان تحسم الامور فيما بين الدولتين لمرشح واحد؟.

- البرعي: نعم من الممكن ان تحسم الامور بين الاردن ومصر لعدم الوصول الى المنافسة المباشرة وقبل الوصول الى يوم الانتخاب، فهناك اتصالات مباشرة وتنسيق بين الأردن ومصر لحسم هذا الامر.
وكما ذكرت هناك مرشحان للمنصب من الاردن عدنان ابو الراغب وهو صديق عزيز وكان لي لقاءات معه، وعملنا معا في منظمة العمل العربية، وبالطبع انا ساخوض التجربة بالاضافة الى دولتين بمعنى ان المرشحين حتى الان أربعة.
ونحن نسعى للتنسيق والاتصالات المباشرة مع الجانب الاردني بهذا الخصوص ولن نسمح ان تكون بيننا اشكاليات او منافسة حادة.
وانا لدي برنامج احمله لتطبيقه في المنظمة يركز على موضوع «زيادة نسبة البطالة بالعالم نتيجة لزيادة عدد السكان»، والحقت بالبرنامج عددا كبيرا من الخطط لتحقيق هذه الغاية في ظل  حرص الدول المستوردة للعمالة على الحد من العمالة الوافدة في اسواقها واحلال المحلية بدلا منها وهذا ايضا سيزيد من نسب البطالة في الاسواق المصدرة للعمالة، ويركز البرنامج ايضا على اهمية الاستثمار برؤوس اموال عربية داخل الدول العربية.

 ** الدستور: من أبرز الملفات الثنائية بين الأردن ومصر التي تبحث بشكل دائم ويرى فيها البعض ان تخلق اجواء من الجدل بين الحين والآخر، ملف العمالة المصرية في الأردن وتنظيمها، ما تقييمكم لهذا الملف؟.

- البرعي: وضع العمالة المصرية بالأردن جيد وهناك اجراءات ضبط يقوم بها الأردن حول العمالة المصرية كأي عمالة اخرى، وتحديدا في مشروعية الاقامة والتراخيص التي تمنح للعمل في قطاع في حين يمارسون مهنا اخرى وهي اجراءات تسير على الجميع.
ولا يختلف اثنان على ان العمالة المصرية في الاردن تتمتع بمعاملة خاصة قائمة على الاوضاع السياسية القوية التي تربط الاردن بمصر وهناك اجراءات تسهل مهتمهم، ولا صحة اطلاقا لما يثار حول اجراءات اردنية متفق عليها مع الجانب المصري بالحد من حرية التنقل للمصريين بالأردن.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك