وحذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من أن فوز الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قد يضعف المؤسسات الديمقراطية ويفسد الكثير من إنجازات رئاسته.
وقال بايدن أمام حشد في جامعة بووي الواقعة خارج واشنطن والمعروفة تاريخياً بأنها من جامعات السود "نمر اليوم بمنعطف خطير، ونعلم تمام العلم أن ديمقراطيتنا في خطر ونعلم أن هذه هي اللحظة المناسبة للدفاع عنها".
ويتوقع مراقبون أن يحصل الجمهوريون على ما يقرب من 25 مقعداً في مجلس النواب المؤلف من 435 مقعداً، وهو عدد أكثر من كاف للفوز بأغلبية، وقال محللون إن الجمهوريين يمكنهم أيضاً الحصول على المقعد الوحيد الذي يحتاجونه للفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ.
ويلقى الجمهوريون باللوم على إدارة بايدن في ارتفاع الأسعار والجريمة، وهما من أهم مخاوف الناخبين، لكن عشرات المرشحين رددوا أيضاً مزاعم الرئيس السابق دونالد ترامب التي قالوا "لا أساس لها بأن التزوير هو سبب هزيمته في انتخابات 2020. وقد ينتهي الأمر ببعضهم حكاماً أو مسؤولي انتخابات في ولايات حاسمة ويلعبون دورا مركزيا في السباق الرئاسي لعام 2024".
تراجع شعبية بايدن
في الوقت ذاته أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز - إبسوس أمس الاثنين تراجع شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى 39 %، مما يعزز توقعات المراقبين المستقلين لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس بأن الحزب الديمقراطي في طريقه لأن يتكبد خسائر في انتخابات اليوم الثلاثاء.
وأظهر استطلاع الرأي الذي أُجري على مدار يومين أن تأييد الأمريكيين لأداء بايدن تراجع نقطة واحدة، ليقترب من أدني مستوى وصل إليه خلال ولايته.
ويعزز تراجع شعبية باين التوقعات بأن يفوز الجمهوريون بالسيطرة على مجلس النواب ومن المحتمل أيضا مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء.
عودة ترامب للمشهد
فيما توجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى ولاية أوهايو لدعم المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جيه.دي فانس في حملته الانتخابية. وألمح مرارا وتكرارا إلى أنه يخطط لبدء انتخابات رئاسية أخرى قريباً.
وقال ترامب إن "إعلاناً هاماً جداً" سيصدر عنه الأسبوع المقبل، وسط تكهنات بأنه قد يكشف عن خوضه الانتخابات الرئاسية عام 2024 للعودة الى البيت الأبيض.
وترامب الذي لم يقر أبداً بحقيقة خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2020، ألمح على مدى شهور عن استعداده لدخول هذا المعترك مجدداً.
وتوجه ترامب الى جمهور حاشد في أوهايو عشية الانتخابات النصفية التي ستحدد من سيهيمن على الكونجرس قائلاً "دون التقليل من أهمية الانتخابات الهامة جدا بل المصيرية غداً، وسوف أقوم بإعلان هام جداً الثلاثاء، في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) في مارالاغو في بالم بيتش بفلوريدا".
وإذا حصل الجمهوريون على أغلبية في مجلس النواب، فإنهم يخططون لاستخدام سقف الدين الاتحادي وسيلة ضغط للمطالبة بتخفيضات كبيرة في الإنفاق. وسيسعون أيضاً إلى جعل التخفيضات الضريبية للأفراد التي أقرها ترامب في عام 2017 دائمة وكذلك إلى حماية التخفيضات الضريبية للشركات التي حاول الديمقراطيون إلغاءها دون جدوى خلال العامين الماضيين.
كما أن السيطرة على الكونغرس ستمنح الجمهوريين سلطة منع المساعدات لأوكرانيا، لكن من المرجح أن يبطئوا أو يحدوا من تدفق الأسلحة والمساعدات الاقتصادية إلى كييف بدلا من إيقافها.
موسكو تتابع
ومن جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن "موسكو تتابع انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة عن كثب، ولديها علم باقتراحات بعض الجمهوريين لقطع المساعدات العسكرية لأوكرانيا حال فوزهم".
وذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن تصريحات جروشكو جاءت خلال مقطع فيديو، من مقابلة أجراها مع محطة "زفيزدا" التليفزيونية، وبثه على قناة وزارة الخارجية الروسية على تطبيق "تليغرام"، أمس.
وقال الدبلوماسي الروسي: "من الطبيعي أن نتابع التطورات في الولايات المتحدة. نعلم أن عددا من الجمهوريين البارزين يريدون خفض المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وينطلق موقفهم من أن ما يفعله الديموقراطيون حالياً أمر غير عقلاني".
وبحسب غروشكو، إذا فاز الجمهوريون، ربما تعزز الولايات المتحدة الضغط على الدول الأوروبية فيما يتعلق بميزانيات الدفاع الخاصة بها.
وقال بايدن أمام حشد في جامعة بووي الواقعة خارج واشنطن والمعروفة تاريخياً بأنها من جامعات السود "نمر اليوم بمنعطف خطير، ونعلم تمام العلم أن ديمقراطيتنا في خطر ونعلم أن هذه هي اللحظة المناسبة للدفاع عنها".
ويتوقع مراقبون أن يحصل الجمهوريون على ما يقرب من 25 مقعداً في مجلس النواب المؤلف من 435 مقعداً، وهو عدد أكثر من كاف للفوز بأغلبية، وقال محللون إن الجمهوريين يمكنهم أيضاً الحصول على المقعد الوحيد الذي يحتاجونه للفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ.
ويلقى الجمهوريون باللوم على إدارة بايدن في ارتفاع الأسعار والجريمة، وهما من أهم مخاوف الناخبين، لكن عشرات المرشحين رددوا أيضاً مزاعم الرئيس السابق دونالد ترامب التي قالوا "لا أساس لها بأن التزوير هو سبب هزيمته في انتخابات 2020. وقد ينتهي الأمر ببعضهم حكاماً أو مسؤولي انتخابات في ولايات حاسمة ويلعبون دورا مركزيا في السباق الرئاسي لعام 2024".
تراجع شعبية بايدن
في الوقت ذاته أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز - إبسوس أمس الاثنين تراجع شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى 39 %، مما يعزز توقعات المراقبين المستقلين لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس بأن الحزب الديمقراطي في طريقه لأن يتكبد خسائر في انتخابات اليوم الثلاثاء.
وأظهر استطلاع الرأي الذي أُجري على مدار يومين أن تأييد الأمريكيين لأداء بايدن تراجع نقطة واحدة، ليقترب من أدني مستوى وصل إليه خلال ولايته.
ويعزز تراجع شعبية باين التوقعات بأن يفوز الجمهوريون بالسيطرة على مجلس النواب ومن المحتمل أيضا مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء.
عودة ترامب للمشهد
فيما توجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى ولاية أوهايو لدعم المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ جيه.دي فانس في حملته الانتخابية. وألمح مرارا وتكرارا إلى أنه يخطط لبدء انتخابات رئاسية أخرى قريباً.
وقال ترامب إن "إعلاناً هاماً جداً" سيصدر عنه الأسبوع المقبل، وسط تكهنات بأنه قد يكشف عن خوضه الانتخابات الرئاسية عام 2024 للعودة الى البيت الأبيض.
وترامب الذي لم يقر أبداً بحقيقة خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2020، ألمح على مدى شهور عن استعداده لدخول هذا المعترك مجدداً.
وتوجه ترامب الى جمهور حاشد في أوهايو عشية الانتخابات النصفية التي ستحدد من سيهيمن على الكونجرس قائلاً "دون التقليل من أهمية الانتخابات الهامة جدا بل المصيرية غداً، وسوف أقوم بإعلان هام جداً الثلاثاء، في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) في مارالاغو في بالم بيتش بفلوريدا".
وإذا حصل الجمهوريون على أغلبية في مجلس النواب، فإنهم يخططون لاستخدام سقف الدين الاتحادي وسيلة ضغط للمطالبة بتخفيضات كبيرة في الإنفاق. وسيسعون أيضاً إلى جعل التخفيضات الضريبية للأفراد التي أقرها ترامب في عام 2017 دائمة وكذلك إلى حماية التخفيضات الضريبية للشركات التي حاول الديمقراطيون إلغاءها دون جدوى خلال العامين الماضيين.
كما أن السيطرة على الكونغرس ستمنح الجمهوريين سلطة منع المساعدات لأوكرانيا، لكن من المرجح أن يبطئوا أو يحدوا من تدفق الأسلحة والمساعدات الاقتصادية إلى كييف بدلا من إيقافها.
موسكو تتابع
ومن جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن "موسكو تتابع انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة عن كثب، ولديها علم باقتراحات بعض الجمهوريين لقطع المساعدات العسكرية لأوكرانيا حال فوزهم".
وذكرت وكالة "تاس" الروسية للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن تصريحات جروشكو جاءت خلال مقطع فيديو، من مقابلة أجراها مع محطة "زفيزدا" التليفزيونية، وبثه على قناة وزارة الخارجية الروسية على تطبيق "تليغرام"، أمس.
وقال الدبلوماسي الروسي: "من الطبيعي أن نتابع التطورات في الولايات المتحدة. نعلم أن عددا من الجمهوريين البارزين يريدون خفض المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وينطلق موقفهم من أن ما يفعله الديموقراطيون حالياً أمر غير عقلاني".
وبحسب غروشكو، إذا فاز الجمهوريون، ربما تعزز الولايات المتحدة الضغط على الدول الأوروبية فيما يتعلق بميزانيات الدفاع الخاصة بها.




















