تمكنت دولة الإمارات من جذب الاسثمارات العالمية، بفضل بيئة الأعمال الاستثنائية التي تحتضنها والتسهيلات المتنوعة التي توفرها عبر جهاتها الحكومية والخاصة.

جاء ليؤكد ذلك، رئيس مجلس رجال الأعمال المصريين في دولة الإمارات المهندس السيد زكريا، عندما أشاد، أمس الثلاثاء، بالتسهيلات التي توفرها الدولة للمستثمرين، والمزايا التي تقدمها في تعزيز أنشطتها الاستثمارية، ضمن نطاق الأمن والأمان والاستقرار السياسي والاقتصادي.

وبمناسبة ذكرى مرور 50 عاماً على تأسيس العلاقات الإماراتية المصرية تحت شعار "مصر والإمارات قلب واحد"، وسط توقعات بأن يناهز حجم التجارة الخارجية بين البلدين حاجز 30 مليار درهم في نهاية العام الجاري 2022، يسلط 24 الضوء على أبرز الأسباب التي جعلت الإمارات أكثر الوجهات الاستثمارية المفضلة للمستثمرين المصريين.

مرونة واسعة
توفر دولة الإمارات مرونة واسعة لممارسة الأعمال التجارية في جميع أنحاء الدولة، ويشمل ذلك، المناطق الحرة والمناطق الصناعية والمؤسسات التجارية وغيره، فيما يتيح قطاع التنمية الاقتصادية المحلية للمستثمرين بامتلاك 100٪ من استثماراتهم في 122 نشاطاً و13 قطاعاً اقتصادياً.

وتعتبر الكوادر والقوى العاملة في الإمارات من بين الأكثر إنتاجية ومهارة في العالم، وتسهم التعددية الثقافية لسكان الدولة بخلق قوة عاملة أكثر إنتاجية وابتكاراً، كما تتميز بيئة الأعمال الإماراتية بنظام تأشيرات مرن ومتطور، فضلاً عن استضافة الدولة مؤتمرات رفيعة المستوى ومعارض دولية وأحداث تجارية واستثمارية كبرى.

 التعرفة الجمركية
ووفقاً للبوابة الرسمية لحكومة الإمارات، يمكن للمستثمرين المصريين في الدولة، الاستفادة من نظام مصرفي قوي، دون قيود على تحويل العملات الأجنبية، وانخفاض التعرفة الجمركية بين 0 و5% لجميع البضائع تقريباً.

وأكثر ما يميز الإمارات كبيئة أعمال مناسبة للجميع، استقرارها السياسي الراسخ وسياستها الدبلوماسية المنفتحة على جميع دول العالم، بالإضافة إلى تشريعاتها وقوانينها التي تحظر الاحتكار، وتسهم في نمو القطاع الخاص والمنافسة، فضلاً عن الأمن الذي تنعم به، للعيش والاستثمار.

الجدير بالذكر، أن دولة الإمارات تحتل المرتبة 25 بين الاقتصادات الأكثر تنافسية على المستوى العالمي وفقا لتقرير التنافسية العالمية 2019، كما جاءت في المرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط.