وشهدت جامعات في مختلف أنحاء إيران، مظاهرات طلابية على الرغم من القمع الذي يتعرضون له مع تزايد التوتر مع إحياء ذكرى مرور 40 يوما على وفاة الشابة مهسا أميني وهتف طلاب في جامعة الشهيد جمران في الأهواز في محافظة خوزستان (جنوب غرب) "قد يموت طالب لكنه لن يقبل الإذلال"، وذلك حسبما سُمع في تسجيل فيديو تأكدت وكالة الأنباء الفرنسية من صحته.

دور نسائي
ويظهر جلياً دور النساء والشابات والتلميذات في واجهة المظاهرات التي تلت وفاة أميني الشهر الماضي، بعد توقيفها لانتهاكها المفترض لقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية ويظهر في تسجيلات فيديو نشرت على الإنترنت طلاب يتظاهرون في جامعة بهشتي وجامعة خوجه نصير طوسي للتكنولوجيا وهما في طهران، وكذلك في جامعة الشهيد جمران في الأهواز في محافظة خوزستان.
وتأتي المظاهرات الجديدة بعد يوم على اتهام ناشطين عناصر أمن بضرب تلميذات في مدرسة الشهيد الصدر المهنية للبنات في طهران الاثنين وأفادت قناة "1500 تصوير" أن "تلميذات من ثانوية الصدر هوجمن وجردن من ملابسهن لتفتشيهن وضربن" ونقلت تلميذة واحدة على الأقل، هي سنا سليماني البالغة 16 عاماً إلى المستشفى وأضافت "احتج أهالٍ فيما بعد أمام المدرسة وهاجمت القوات الأمنية الحي وأطلقت الأعيرة على منازل أشخاص".
قمع وحشي
وهزت اضطرابات دامية محافظة كردستان (غرب)، مسقط رأس أميني، وكذلك زاهدان في أقصى جنوب شرق إيران وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من الحرس الثوري في زاهدان، ليرتفع العدد الإجمالي لأفراد الأمن الذين قتلوا في سيستان وبلوشستان إلى ثمانية.
وعلى الرغم من "حملة قمع وحشي بلا هوادة" بحسب منظمة العفو الدولية، نزلت شابات وشبان مجدداً في مظاهرات كما يظهر في تسجيلات نشرت على الإنترنت وتظهر شابات وهن يصعدن سلالم كهربائية في محطات مترو في طهران ويهتفن "الموت للديكتاتور" و"الموت للحرس الثوري".
وقاطع طلاب كلمة للناطق باسم الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي، في جامعة خوجه نصير بطهران، بحسب تسجيلات مصورة نشرتها صحيفة "هم هيمان" الإصلاحية ويُسمعون وهم يصرخون بوجه علي بهدوري جهرمي "أيها المتحدث انصرف من هنا" و"لا نريد نظاماً فاسداً، لا نريد قاتلاً".
وشارك أساتذة في إضراب في أنحاء البلاد الأحد والاثنين احتجاجاً على القمع، فيما تحدثت تقارير عن إضراب آخر في محافظة كردستان، وتقول منظمة العفو إن القمع أدى إلى مقتل 23 طفلاً على الأقل بينما قالت "إيران هيومن رايتس" الثلاثاء إن 29 طفلاً على الأقل قتلوا.
وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات جماعية بحق المتظاهرين ومؤيديهم، من بينهم أكاديميون وصحافيون ونجوم موسيقى البوب وأعلنت السلطة القضائية توجيه الاتهام إلى أكثر من 300 شخص على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت وفاة أميني، مضيفة أن 4 منهم وجهت إليهم اتهامات قد تفضي إلى عقوبة الإعدام.

دور نسائي
ويظهر جلياً دور النساء والشابات والتلميذات في واجهة المظاهرات التي تلت وفاة أميني الشهر الماضي، بعد توقيفها لانتهاكها المفترض لقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية ويظهر في تسجيلات فيديو نشرت على الإنترنت طلاب يتظاهرون في جامعة بهشتي وجامعة خوجه نصير طوسي للتكنولوجيا وهما في طهران، وكذلك في جامعة الشهيد جمران في الأهواز في محافظة خوزستان.
وتأتي المظاهرات الجديدة بعد يوم على اتهام ناشطين عناصر أمن بضرب تلميذات في مدرسة الشهيد الصدر المهنية للبنات في طهران الاثنين وأفادت قناة "1500 تصوير" أن "تلميذات من ثانوية الصدر هوجمن وجردن من ملابسهن لتفتشيهن وضربن" ونقلت تلميذة واحدة على الأقل، هي سنا سليماني البالغة 16 عاماً إلى المستشفى وأضافت "احتج أهالٍ فيما بعد أمام المدرسة وهاجمت القوات الأمنية الحي وأطلقت الأعيرة على منازل أشخاص".
وهزت اضطرابات دامية محافظة كردستان (غرب)، مسقط رأس أميني، وكذلك زاهدان في أقصى جنوب شرق إيران وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن مسلحين مجهولين قتلوا اثنين من الحرس الثوري في زاهدان، ليرتفع العدد الإجمالي لأفراد الأمن الذين قتلوا في سيستان وبلوشستان إلى ثمانية.
وعلى الرغم من "حملة قمع وحشي بلا هوادة" بحسب منظمة العفو الدولية، نزلت شابات وشبان مجدداً في مظاهرات كما يظهر في تسجيلات نشرت على الإنترنت وتظهر شابات وهن يصعدن سلالم كهربائية في محطات مترو في طهران ويهتفن "الموت للديكتاتور" و"الموت للحرس الثوري".
وقاطع طلاب كلمة للناطق باسم الرئيس المتشدد إبراهيم رئيسي، في جامعة خوجه نصير بطهران، بحسب تسجيلات مصورة نشرتها صحيفة "هم هيمان" الإصلاحية ويُسمعون وهم يصرخون بوجه علي بهدوري جهرمي "أيها المتحدث انصرف من هنا" و"لا نريد نظاماً فاسداً، لا نريد قاتلاً".
وشنت قوات الأمن حملة اعتقالات جماعية بحق المتظاهرين ومؤيديهم، من بينهم أكاديميون وصحافيون ونجوم موسيقى البوب وأعلنت السلطة القضائية توجيه الاتهام إلى أكثر من 300 شخص على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت وفاة أميني، مضيفة أن 4 منهم وجهت إليهم اتهامات قد تفضي إلى عقوبة الإعدام.




















