ومدينة خيرسون، عاصمة الإقليم والتي كان يسكنها قبل الحرب نحو 280 ألف نسمة، أكبر مركز حضري تحتفط به روسيا منذ وقت مبكر بعد غزو أوكرانيا.
ولم تستعد القوات الأوكرانية على ما يبدو الكثير من الأراضي في هجومها المضاد في خيرسون منذ أوائل أكتوبر (تشرين الأول)، عندما أعلنت روسيا ضم الإقليم و3 مناطق أخرى.
وقال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، في مقطع مصور عبر الإنترنت مساء الثلاثاء: "كل شيء واضح عن خيرسون. الروس يعززون صفوفهم هناك".
وأضاف "هذا يعني أن لا أحد يستعد للانسحاب. على العكس، خيرسون ستشهد أشرس المعارك"، دون أن يحدد موعد المعركة.
ومن الأقاليم الأربع التي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمها، يمكن القول إن خيرسون هو الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية.
فهو يتحكم في كل من الطريق البري الوحيد إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014 ومصب نهر دنيبرو الشاسع الذي يشطر أوكرانيا.
ولم تستعد القوات الأوكرانية على ما يبدو الكثير من الأراضي في هجومها المضاد في خيرسون منذ أوائل أكتوبر (تشرين الأول)، عندما أعلنت روسيا ضم الإقليم و3 مناطق أخرى.
وقال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، في مقطع مصور عبر الإنترنت مساء الثلاثاء: "كل شيء واضح عن خيرسون. الروس يعززون صفوفهم هناك".
وأضاف "هذا يعني أن لا أحد يستعد للانسحاب. على العكس، خيرسون ستشهد أشرس المعارك"، دون أن يحدد موعد المعركة.
ومن الأقاليم الأربع التي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمها، يمكن القول إن خيرسون هو الأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية.
فهو يتحكم في كل من الطريق البري الوحيد إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014 ومصب نهر دنيبرو الشاسع الذي يشطر أوكرانيا.




















