وكالة كل العرب الاخبارية
استشعرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مخاطر نمو الأقطاب المنافسة عالمياً والمقصود هنا روسيا والصين وسعت لتشكيل فريق عمل من كبار المسؤولين لفحص "أوجه القصور" التي طال أمدها في مبيعات الولايات المتحدة من أسلحة بمليارات الدولارات إلى دول أجنبية حليفة.
تطوير الصين وروسيا لأسلحة متقدمة بتكلفة أقل هدد الميزة التنافسية لأمريكا في تسليح الحلفاء
وبحسب "وول ستريت جورنال" سيبحث ما يسمى بـ"فريق النمر" طرقاً لوزارة الدفاع لتبسيط أجزاء من البرنامج، بهدف وضع طائرات بدون طيار ومدافع وطائرات هليكوبتر ودبابات وغيرها من الأسلحة الأمريكية المرغوبة مع الحلفاء، وفقاً لما ذكره مسؤول دفاعي أمريكي رفيع.

تسريع المبيعات
وبحسب الصحيفة أطلق البنتاغون حملة واسعة النطاق لتسريع مبيعات الأسلحة الأمريكية للحلفاء الأجانب في محاولة للتنافس بشكل أفضل مع الصين وإعادة تعبئة ترسانات الدول الصديقة التي قدمت عتاداً عسكرياً لأوكرانيا مشكلاً فريق عمل سيبحث طرق وزارة الدفاع لتبسيط أجزاء من البرنامج بهدف وضع طائرات بدون طيار ومدافع وطائرات هليكوبتر ودبابات وغيرها من الأسلحة الأمريكية المرغوبة مع الشركاء، في مراجعة عاجلة من داخل البنتاغون للتوترات المتزايدة مع الصين وغزو روسيا لأوكرانيا، بحسب ما ذكر مسؤول دفاعي أمريكي.
لطالما نظر المشرعون والصناعة والمسؤولون الحكوميون إلى برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية على أنه يتجنب المخاطرة ويتسم بالركود. قد تؤدي المخاوف بشأن بيع قطعة من التكنولوجيا الحساسة إلى إبطاء عملية البيع لسنوات. يمكن للمسؤولين التدقيق في جيوش دول الحلفاء لمعرفة ما إذا كان لديها قوات مؤهلة لتشغيل المعدات والضمانات للحفاظ على أمنها.

وتيرة بطيئة
وأشارت الصحيفة إلى أنه من الممكن أن تترك هذه الوتيرة البطيئة بعض البلدان غير متأكدة مما إذا كانت الولايات المتحدة تريدهم حقاً كشركاء وتخاطر بإرسال الدول التي تريد الولايات المتحدة البقاء على مقربة منها في مكان آخر لشراء الأسلحة ويشير مسؤولون في واشنطن إنه يتعين عليهم تعميق علاقاتهم في منافسة عالمية مع الصين تُقاس غالباً بمن يمكنه بيع أفضل المعدات العسكرية وأكثرها تطوراً بأسرع ما يمكن وبأرخص الأسعار.
وصُمم نظام المبيعات العسكرية الأمريكية ليعمل في أوقات السلم، وليس لتزويد الولايات المتحدة حليفاً (أوكرانيا) بمليارات الدولارات من المعدات العسكرية لقتال روسيا، بينما كان الهدف الأساسي تعزيز حلفاء أمريكا وشركائها بأسلحة أمريكية الصنع بما يعكس ايجاباً على مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، ويعزز العلاقات مع الشركاء والحلفاء. لكن المنافسة المتزايدة مع الصين وروسيا، التي صنعت أسلحة متطورة بتكلفة أقل، هدد الميزة التنافسية لأمريكا في سباق تسليح الدول الحلفاء حول العالم.
وبينت الصحيفة أن الصناعات العسكرية والكونغرس الأمريكي يشعرون بالقلق من التحديات التي تواجه صناعة الدفاع والاستعداد العسكري الأمريكي حيث أدت الحرب في أوكرانيا إلى نقص مقلق في مخزونات الأسلحة الأمريكية، بما في ذلك بعض الذخيرة وارتباط تنفيذ البنتاغون لبرنامج مبيعات الأسلحة بإشراف مباشر من وزارة الخارجية، التي تستخدم مبيعات الأسلحة السنوية البالغة 45 مليار دولار كأداة للسياسة الخارجية تسهم بنشر النفوذ الأمريكي حول العالم