المحلل الإسرائيلي المتخصص في الشؤون العربية، تسيفي يحزقيلي، يقول إن حركة "حماس" لديها قدرات أكثر من "الجهاد الإسلامي"، كما لتنظيم "حزب الله" اللبناني قدرات أكبر بألف مرة، وذلك في إطار حديثه عن آخر التطورات في مختلف الجبهات الذي قال خلاله إن "السيناريو المثير للقلق هو صراع متعدد الجوانب".
وفقاً لما جاء في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن يحزقيلي قال في بداية حديثه بشأن وضع الجهاد الإسلامي بعد العملية التي تم خلالها إحباط قيادة التنظيم بالكامل، إن التنظيم يحاول إخفاء الضربة الكبيرة التي تلقاها، مشيراً إلى وضعه بالضفة الغربية الآخذ في الظهور بالمنطقة الشمالية منها، وأنه ينجح في أمر فشلت فيه حركة "حماس".
حزب الله
وعن تنظيم حزب الله في لبنان، قال إن الأمين العام للتنظيم حسن نصر الله مرتدع، لكن أصابعه تدغدغه ليختبرنا مرة أخرى لأن إيران تقف وراءه، لافتاً إلى أنه عندما يتلقى نصر الله أمراً بدخول معركة فإن الأمر يكون قادم من إيران "ضد أنفه".
وقال إن نصر الله يفضل التهديد بدلاً من خوض المعركة لأنه يعلم أنه عندما يخوض المعركة سيكون هناك ثمن، مضيفاً أن نصر الله يدرك أن إسرائيل ستطيح به في الحرب المقبلة لكنها ما زالت تضايق إسرائيل لأنه يعلم جيداً أنها ستكون الراشد المسؤول.
حماس
أما عن حماس، فقال المحلل الإسرائيلي إن عدم مشاركتها في المعركة يمكن أن تستغله تل أبيب، وخصوصاً للتحدث عن الأسرى والمفقودين.
وشهد قطاع غزة تصعيداً من الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة الموافق 5 أغسطس، واستمر لمدة 3 أيام اشتبك خلالها الجيش الإسرائيلي مع حركة "الجهاد الإسلامي"، حيث بدأ الجيش بغارات جوية وردت "سرايا القدس" الجناح العسكري للجهاد بإطلاق صواريخ.
وفقاً لما جاء في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن يحزقيلي قال في بداية حديثه بشأن وضع الجهاد الإسلامي بعد العملية التي تم خلالها إحباط قيادة التنظيم بالكامل، إن التنظيم يحاول إخفاء الضربة الكبيرة التي تلقاها، مشيراً إلى وضعه بالضفة الغربية الآخذ في الظهور بالمنطقة الشمالية منها، وأنه ينجح في أمر فشلت فيه حركة "حماس".
حزب الله
وعن تنظيم حزب الله في لبنان، قال إن الأمين العام للتنظيم حسن نصر الله مرتدع، لكن أصابعه تدغدغه ليختبرنا مرة أخرى لأن إيران تقف وراءه، لافتاً إلى أنه عندما يتلقى نصر الله أمراً بدخول معركة فإن الأمر يكون قادم من إيران "ضد أنفه".
وقال إن نصر الله يفضل التهديد بدلاً من خوض المعركة لأنه يعلم أنه عندما يخوض المعركة سيكون هناك ثمن، مضيفاً أن نصر الله يدرك أن إسرائيل ستطيح به في الحرب المقبلة لكنها ما زالت تضايق إسرائيل لأنه يعلم جيداً أنها ستكون الراشد المسؤول.
حماس
أما عن حماس، فقال المحلل الإسرائيلي إن عدم مشاركتها في المعركة يمكن أن تستغله تل أبيب، وخصوصاً للتحدث عن الأسرى والمفقودين.
وشهد قطاع غزة تصعيداً من الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة الموافق 5 أغسطس، واستمر لمدة 3 أيام اشتبك خلالها الجيش الإسرائيلي مع حركة "الجهاد الإسلامي"، حيث بدأ الجيش بغارات جوية وردت "سرايا القدس" الجناح العسكري للجهاد بإطلاق صواريخ.




















