وأثارت تصريحات إبراهيم منير جدلاً وردود فعل مختلفة في الأوساط السياسية لما يعرفه الكثيرون عن مراوغات الإخوان في العملية السياسية على مدار العقود الماضية.
واعتبر أعضاء في جبهة "محمود حسين" أن خصمهم اللدود "إبراهيم منير" انتحر سياسياً وتنظيمياً بتلك التصريحات التي تختلف مع تطلعاتهم ورغباتهم.
الإخوان بين التمسكن والتمكن
واعتبر الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، أحمد بان، أن خطاب الإخوان له وجهان، "التمكّن" الذي تطلق فيه عناصر التنظيم حديثاً تحذيرياً حين تمتلك القوة والاستعلاء، مثلما حدث حين وصلوا إلى السلطة عقب ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011.
وأوضح بان لـ24 أن الخطاب الثاني الذي تلجأ إليه جماعة الإخوان، هو خطاب "التمسكن" مثل تصريحات إبراهيم منير وهو يظهر فيه حالة الضعف، مخاطباً كل القوى السياسية والخصوم، مشيراً إلى أن خطاب منير يأتي في هذا السياق لمحاولة إعادة تعزيز وضع التنظيم واستعادة هياكله بعد حالة التشظي التي يتعرض لها حالياً.
كما رأى الباحث أحمد بان أن هناك انقساماً بين مجموعات مختلفة يحاول إبراهيم منير يؤسس إلى سياق جديد وهو سياسة التمسكن التنظيمي والبحث عن العودة لمربع الدعوة، ومربع السياسة، بحسب الحالة التنظيمية.
وأضاف "لكن الحديث الآن أن الحكم ليس من أهداف الجماعة، يتناسب مع مراجع حسن البنا حين بدأ دعوته ولم تقدم الجماعة أي مراجعة واجتهاد أنها طلقت السياسة، وإنها ستبقى حركة دعوية"، مؤكداً أن تصريحات منير "مراوغة جديدة لإعادة التموضع في الحياة السياسية المصريةـ وخداع الحكومة أن الجماعة طلّقت السياسة وهي محاولة لالتقاط الأنفاس فقط".
رسالة إلى الخارج
ومن جانبه، رأى الباحث السياسي سامح عيد أن تصريحات إبراهيم منير حول رفض العودة للسلطة بأنها "رسالة موجّهة للخارج في محاولة للعودة إلى الحياة السياسية في مصر في ظل جلسات الحوار الوطني الجارية الآن بين القوى السياسية".
وحذر عيد من التعامل مع هذه التصريحات بترحيب وعقد اتفاقيات مع أعضاء التنظيم، مؤكداً أن الإخوان لم يلتزموا إطلاقاً بعهودهم، وكثيراً ما يتراجعون عن اتفاقياتهم.
وتساءل الباحث السياسي سامح عيد حول كيفية قبول الإخوان للحياة السياسية، بعد كم الجرائم التي تورطوا فيها على مدار السنوات الماضية واغتيال العشرات من أبناء الشرطة والقوات المسلحة والمواطنين أيضاً.
ويرى مراقبون أن منهج تنظيم الإخوان الإرهابي، هو المتطرف منذ نشأته وارتباطه بالتنظيمات الإرهابية، كما أسس ونظَّر للعنف داخله منذ نشأته.
ولم يستطع تنظيم الإخوان المنافسة على السلطة، بعد أن صنفتها مصر منظمة إرهابية، كما فقدت رصيداً مهماً من حضورها الشعبي.
واعتبر أعضاء في جبهة "محمود حسين" أن خصمهم اللدود "إبراهيم منير" انتحر سياسياً وتنظيمياً بتلك التصريحات التي تختلف مع تطلعاتهم ورغباتهم.
الإخوان بين التمسكن والتمكن
واعتبر الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، أحمد بان، أن خطاب الإخوان له وجهان، "التمكّن" الذي تطلق فيه عناصر التنظيم حديثاً تحذيرياً حين تمتلك القوة والاستعلاء، مثلما حدث حين وصلوا إلى السلطة عقب ثورة 25 يناير (كانون الثاني) 2011.
وأوضح بان لـ24 أن الخطاب الثاني الذي تلجأ إليه جماعة الإخوان، هو خطاب "التمسكن" مثل تصريحات إبراهيم منير وهو يظهر فيه حالة الضعف، مخاطباً كل القوى السياسية والخصوم، مشيراً إلى أن خطاب منير يأتي في هذا السياق لمحاولة إعادة تعزيز وضع التنظيم واستعادة هياكله بعد حالة التشظي التي يتعرض لها حالياً.
كما رأى الباحث أحمد بان أن هناك انقساماً بين مجموعات مختلفة يحاول إبراهيم منير يؤسس إلى سياق جديد وهو سياسة التمسكن التنظيمي والبحث عن العودة لمربع الدعوة، ومربع السياسة، بحسب الحالة التنظيمية.
وأضاف "لكن الحديث الآن أن الحكم ليس من أهداف الجماعة، يتناسب مع مراجع حسن البنا حين بدأ دعوته ولم تقدم الجماعة أي مراجعة واجتهاد أنها طلقت السياسة، وإنها ستبقى حركة دعوية"، مؤكداً أن تصريحات منير "مراوغة جديدة لإعادة التموضع في الحياة السياسية المصريةـ وخداع الحكومة أن الجماعة طلّقت السياسة وهي محاولة لالتقاط الأنفاس فقط".
رسالة إلى الخارج
ومن جانبه، رأى الباحث السياسي سامح عيد أن تصريحات إبراهيم منير حول رفض العودة للسلطة بأنها "رسالة موجّهة للخارج في محاولة للعودة إلى الحياة السياسية في مصر في ظل جلسات الحوار الوطني الجارية الآن بين القوى السياسية".
وحذر عيد من التعامل مع هذه التصريحات بترحيب وعقد اتفاقيات مع أعضاء التنظيم، مؤكداً أن الإخوان لم يلتزموا إطلاقاً بعهودهم، وكثيراً ما يتراجعون عن اتفاقياتهم.
وتساءل الباحث السياسي سامح عيد حول كيفية قبول الإخوان للحياة السياسية، بعد كم الجرائم التي تورطوا فيها على مدار السنوات الماضية واغتيال العشرات من أبناء الشرطة والقوات المسلحة والمواطنين أيضاً.
ويرى مراقبون أن منهج تنظيم الإخوان الإرهابي، هو المتطرف منذ نشأته وارتباطه بالتنظيمات الإرهابية، كما أسس ونظَّر للعنف داخله منذ نشأته.
ولم يستطع تنظيم الإخوان المنافسة على السلطة، بعد أن صنفتها مصر منظمة إرهابية، كما فقدت رصيداً مهماً من حضورها الشعبي.




















