وفي وقت تشهد فيه البلاد شللاً سياسياً، علق مجلس النواب جميع جلساته حتى إشعار آخر، بينما دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأطراف المتصارعى إلى الحوار، وسط قلق عربي ودولي من الأحداث الأخيرة التي أوقعت 125 جريحاً.
مرح ولعب
وأظهرت صور تدوالها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، المتظاهرون في مقر البرلمان المطالبين بإسقاط الطبقة السياسية، بين مرح ولعب وتمثيل أدوار، حيث جلست امرأة عجوز على أحد كراسي النواب ممسكة بسماعة الهاتف، فيما وثقت صورة أخرى أحد المتظاهرين وهو يدخن تحت قبة البرلمان.
كما تهافت آخرون على كرسي رئيس البرلمان والتقاط صور للمبنى، فيما فرش بعضهم أغطية على الأرض في القاعة الكبيرة للمجلس، وقام آخرون بتوزيع الطعام على المتظاهرين المتواجدين أمام مبنى البرلمان وداخله، ورفع غالبية المتظاهرين الأعلام العراقية، فيما حمل آخرون صوراً لمقتدى الصدر، مرددين شعارات مؤيدة له كان أبرزها "كل الشعب ويّاك سيّد مقتدى".
وتأتي هذه المظاهرات رفضاً لاسم محمد شياع السوداني الذي رشّحه الخصوم السياسيون للصدر لمنصب رئيس الوزراء في "الإطار التنسيقي" الذي يضمّ كتلاً شيعية، أبرزها دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران.
دعوة إلى الحوار
ودعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، القائد العام للقوات المسلحة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات، وحماية المتظاهرين، وطالب المحتجين بالحفاظ على سلميَّتهم وحفظ ممتلكات الدولة.
وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي: "نمر بظرف حساس ولغة الحوار والتفاهم هي الحل، المعضلة سياسية وحلها سياسي والحل ممكن عبر الحوار وتقديم التنازلات من أجل العراق"، داعياً الكتل السياسية للتحاور والتفاهم والابتعاد عن لغة "التخوين والإقصاء".
وبدوره، قال هادي العامري الذي يقود أحد فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران مناشداً التيار الصدري والإطار التنسيقي: "أدعوكم جميعاً إلى اعتماد نهج التهدئة وضبط النفس والتأني، وترجيح أسلوب الحوار والتفاهم البناء من أجل تجاوز الخلافات".
كما دعا عمار الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في العراق، التيار الصدري وقوى الإطار التنسيقي للدخول في حوار مفتوح ومباشر لإنقاذ العراق من الوضع الحرج الذي يمر به حالياً، فيما دعا نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون في العراق إلى إجراء "حوار جاد" بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري بعيداً عن المؤثرات السلبية.
مبادرة بارزاني
ومن جهته، أطلق رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأحد، مبادرة لحل الأزمة السياسية في العراق، داعياً الأطراف السياسية للقدوم إلى أربيل والبدء بحوار مفتوح جامع واتفاق قائمين على المصالح العليا للبلد.
وقال في بيان صحفي وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع): "نتابع بقلق عميق الأوضاع السياسية والمستجدات التي يشهدها العراق"، داعياً الأطراف السياسية المختلفة إلى التزام منتهى ضبط النفس وخوض حوار مباشر من أجل حل المشكلات.
وأضاف أن "زيادة تعقيد الأمور في ظل هذه الظروف الحساسة يعرض السلم المجتمعي والأمن والاستقرار في البلد للخطر"، مشيراً إلى "إننا في الوقت الذي نحترم إرادة التظاهر السلمي للجماهير، نؤكد على أهمية حماية مؤسسات الدولة وأمن وحياة وممتلكات المواطنين وموظفي الدولة".
وتابع أن "شعب العراق يستحق حياة وحاضراً ومستقبلاً أفضل، والواجب والمسؤولية المشتركة لكل القوى والأطراف هي العمل معاً لإخراج العراق من هذا الظرف الحساس والخطر".
قلق دولي
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن بالغ قلقه من الاحتجاجات المستمرة في العراق، والتي أصيب خلالها عدد من الأشخاص، وقال "احترام حرية التعبير والتجمع السلمي من الحقوق الأساسية التي ينبغي احترامها في جميع الأوقات".
وناشد جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الموقف، وتجنب المزيد من العنف، وضمان حماية المتظاهرين السلميين ومؤسسات الدولة، كما حث جميع الأطراف والجهات الفاعلة على تجاوز خلافاتها وتشكيل حكومة وطنية فعالة، من خلال الحوار السلمي والشامل، قادرة على تلبية مطالب الإصلاح القائمة منذ فترة طويلة، بدون مزيد من التأخير.
فيما أشار الاتحاد الأوروبي، إلى أن الاحتجاج السلمي ضروري للديمقراطية، وقال في بيان: "يشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق إزاء الاحتجاجات المستمرة والتصعيد المحتمل في بغداد، وندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس لمنع المزيد من العنف".
وأضاف "في حين أن الحق في الاحتجاج السلمي ضروري للديمقراطية، يجب احترام القوانين ومؤسسات الدولة، ندعو القوى السياسية إلى حل القضايا من خلال حوار سياسي بناء في الإطار الدستوري".
مرح ولعب
وأظهرت صور تدوالها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، المتظاهرون في مقر البرلمان المطالبين بإسقاط الطبقة السياسية، بين مرح ولعب وتمثيل أدوار، حيث جلست امرأة عجوز على أحد كراسي النواب ممسكة بسماعة الهاتف، فيما وثقت صورة أخرى أحد المتظاهرين وهو يدخن تحت قبة البرلمان.
كما تهافت آخرون على كرسي رئيس البرلمان والتقاط صور للمبنى، فيما فرش بعضهم أغطية على الأرض في القاعة الكبيرة للمجلس، وقام آخرون بتوزيع الطعام على المتظاهرين المتواجدين أمام مبنى البرلمان وداخله، ورفع غالبية المتظاهرين الأعلام العراقية، فيما حمل آخرون صوراً لمقتدى الصدر، مرددين شعارات مؤيدة له كان أبرزها "كل الشعب ويّاك سيّد مقتدى".

وتأتي هذه المظاهرات رفضاً لاسم محمد شياع السوداني الذي رشّحه الخصوم السياسيون للصدر لمنصب رئيس الوزراء في "الإطار التنسيقي" الذي يضمّ كتلاً شيعية، أبرزها دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران.

دعوة إلى الحوار
ودعا رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، القائد العام للقوات المسلحة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات، وحماية المتظاهرين، وطالب المحتجين بالحفاظ على سلميَّتهم وحفظ ممتلكات الدولة.
وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي: "نمر بظرف حساس ولغة الحوار والتفاهم هي الحل، المعضلة سياسية وحلها سياسي والحل ممكن عبر الحوار وتقديم التنازلات من أجل العراق"، داعياً الكتل السياسية للتحاور والتفاهم والابتعاد عن لغة "التخوين والإقصاء".

وبدوره، قال هادي العامري الذي يقود أحد فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران مناشداً التيار الصدري والإطار التنسيقي: "أدعوكم جميعاً إلى اعتماد نهج التهدئة وضبط النفس والتأني، وترجيح أسلوب الحوار والتفاهم البناء من أجل تجاوز الخلافات".
كما دعا عمار الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في العراق، التيار الصدري وقوى الإطار التنسيقي للدخول في حوار مفتوح ومباشر لإنقاذ العراق من الوضع الحرج الذي يمر به حالياً، فيما دعا نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون في العراق إلى إجراء "حوار جاد" بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري بعيداً عن المؤثرات السلبية.

مبادرة بارزاني
ومن جهته، أطلق رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأحد، مبادرة لحل الأزمة السياسية في العراق، داعياً الأطراف السياسية للقدوم إلى أربيل والبدء بحوار مفتوح جامع واتفاق قائمين على المصالح العليا للبلد.
وقال في بيان صحفي وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع): "نتابع بقلق عميق الأوضاع السياسية والمستجدات التي يشهدها العراق"، داعياً الأطراف السياسية المختلفة إلى التزام منتهى ضبط النفس وخوض حوار مباشر من أجل حل المشكلات.
وأضاف أن "زيادة تعقيد الأمور في ظل هذه الظروف الحساسة يعرض السلم المجتمعي والأمن والاستقرار في البلد للخطر"، مشيراً إلى "إننا في الوقت الذي نحترم إرادة التظاهر السلمي للجماهير، نؤكد على أهمية حماية مؤسسات الدولة وأمن وحياة وممتلكات المواطنين وموظفي الدولة".
وتابع أن "شعب العراق يستحق حياة وحاضراً ومستقبلاً أفضل، والواجب والمسؤولية المشتركة لكل القوى والأطراف هي العمل معاً لإخراج العراق من هذا الظرف الحساس والخطر".

قلق دولي
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن بالغ قلقه من الاحتجاجات المستمرة في العراق، والتي أصيب خلالها عدد من الأشخاص، وقال "احترام حرية التعبير والتجمع السلمي من الحقوق الأساسية التي ينبغي احترامها في جميع الأوقات".
وناشد جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة اتخاذ خطوات فورية لتهدئة الموقف، وتجنب المزيد من العنف، وضمان حماية المتظاهرين السلميين ومؤسسات الدولة، كما حث جميع الأطراف والجهات الفاعلة على تجاوز خلافاتها وتشكيل حكومة وطنية فعالة، من خلال الحوار السلمي والشامل، قادرة على تلبية مطالب الإصلاح القائمة منذ فترة طويلة، بدون مزيد من التأخير.

فيما أشار الاتحاد الأوروبي، إلى أن الاحتجاج السلمي ضروري للديمقراطية، وقال في بيان: "يشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق إزاء الاحتجاجات المستمرة والتصعيد المحتمل في بغداد، وندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس لمنع المزيد من العنف".
وأضاف "في حين أن الحق في الاحتجاج السلمي ضروري للديمقراطية، يجب احترام القوانين ومؤسسات الدولة، ندعو القوى السياسية إلى حل القضايا من خلال حوار سياسي بناء في الإطار الدستوري".




















