خطوات متسارعة تظهر أن العراق على حافة توتر يمكنه الانتقال إلى الشارع مع فشل وساطة طهران وحزب الله اللبناني بوضع حد للأزمة.
داخل قوى "الإطار" بدأ الخلاف يتدحرج إلى صراع علني، أولاً على خلفية انسحاب هادي العامري، زعيم كتلة "الفتح" وعمار الحكيم رئيس "تيار الحكمة" من الترشح لرئاسة الحكومة والمشاركة بمجلس الوزراء، ليصل التوتر مع تسريبات المالكي الأخيرة ووصفه "الحشد الشعبي بـ"الجبناء" إلى صراع مفتوح وعلني ما أدى لإغلاق مقرات حزب "الدعوة" في مناطق مختلفة.
الصدر.. التفاف على "الحصار"
يوم الجمعة الماضي استعرض الصدر شارعه، عارضاً قوته الشعبية، ليتجمع مئات الآلاف من أتباعه، وهو ما يصفه مصدر حكومي عراقي بالالتفاف على الحصار الذي يحاول المالكي فرضه عليه منذ منعه تشكيل حكومة تمثل الأكثرية البرلمانية.
ولكن الضربة التي أصابت المالكي بـ"الترنح" جاءت بعد استمرار نشر تسجيلات جديدة للمالكي يهاجم فيها حلفائه، ويهدد بمحاربة الصدر بالشارع.
وفي تغريدة على تويتر، رد الصدر، على ما قال إنها تهديد "من حزب الدعوة والمالكي"، وطالب بـ"إطفاء الفتنة، بسبب تعدي المالكي على القوات الأمنية العراقية واتهام الحشد الشعبي بالجبن وتحريضه على الفتنة والاقتتال الشيعي الشيعي"، مشيراً إلى وجود تسريبات لاحقة يتعدى فيها على المراجع الدينية، ناصحاً المالكي بالاعتكاف واعتزال العمل السياسي أو تسليم نفسه للقضاء.
ويشير المصدر في حديثه لموقع 24 إلى سلسلة تحركات قام بها ممثلي "ثنائي" طهران وحزب الله لضبط الأزمة، حيث التقى في بيروت مندوب الميليشيات اللبنانية إلى العراق محمد كوثراني مع عدد من المسؤولين في "الفصائل" خلال زيارة "اجتماعية" إلى بيروت، أبلغهم فيها ضرورة التوصل سريعاً إلى تشكيل حكومة ترعى إجراء انتخابات برلمانية جديدة، تمنح الجميع لتجديد قوتهم.
لكن قادة "الفصائل" كان لهم رأي آخر، إذ اعتبروا أن أي انتخابات جديدة في العراق ستعطي الصدر والمستقلين ومن سموهم بـ"المعادين" لطهران الأكثرية البرلمانية، ما يعني خروج جماعة طهران نهائياً من طاولة التفاوض الرسمية، وتحولهم إلى "قوة" عسكرية تتصارع مع "الحكومة".
ويشير المصدر أيضاً إلى جهود مندوب الحرس الثوري في بغداد، للمحافظة على تماسك "الإطار" من الانفراط، بعد تهديد مباشر من العامري والحكيم بتقديم استقالات "نوابهم" في البرلمان وخصوصاً بعد تسريبات المالكي التي رفضوا أي تبرير لها، حيث عاد قائد "فيلق القدس" إسماعيل قاآني للمشاركة بالاجتماعات، في محاولة لضبط "الحلفاء" ومنع انفراط عقدهم الذي سيؤدي إلى أزمة غير محسوبة.
داخل قوى "الإطار" بدأ الخلاف يتدحرج إلى صراع علني، أولاً على خلفية انسحاب هادي العامري، زعيم كتلة "الفتح" وعمار الحكيم رئيس "تيار الحكمة" من الترشح لرئاسة الحكومة والمشاركة بمجلس الوزراء، ليصل التوتر مع تسريبات المالكي الأخيرة ووصفه "الحشد الشعبي بـ"الجبناء" إلى صراع مفتوح وعلني ما أدى لإغلاق مقرات حزب "الدعوة" في مناطق مختلفة.
الصدر.. التفاف على "الحصار"
يوم الجمعة الماضي استعرض الصدر شارعه، عارضاً قوته الشعبية، ليتجمع مئات الآلاف من أتباعه، وهو ما يصفه مصدر حكومي عراقي بالالتفاف على الحصار الذي يحاول المالكي فرضه عليه منذ منعه تشكيل حكومة تمثل الأكثرية البرلمانية.
ولكن الضربة التي أصابت المالكي بـ"الترنح" جاءت بعد استمرار نشر تسجيلات جديدة للمالكي يهاجم فيها حلفائه، ويهدد بمحاربة الصدر بالشارع.
وفي تغريدة على تويتر، رد الصدر، على ما قال إنها تهديد "من حزب الدعوة والمالكي"، وطالب بـ"إطفاء الفتنة، بسبب تعدي المالكي على القوات الأمنية العراقية واتهام الحشد الشعبي بالجبن وتحريضه على الفتنة والاقتتال الشيعي الشيعي"، مشيراً إلى وجود تسريبات لاحقة يتعدى فيها على المراجع الدينية، ناصحاً المالكي بالاعتكاف واعتزال العمل السياسي أو تسليم نفسه للقضاء.
ويشير المصدر في حديثه لموقع 24 إلى سلسلة تحركات قام بها ممثلي "ثنائي" طهران وحزب الله لضبط الأزمة، حيث التقى في بيروت مندوب الميليشيات اللبنانية إلى العراق محمد كوثراني مع عدد من المسؤولين في "الفصائل" خلال زيارة "اجتماعية" إلى بيروت، أبلغهم فيها ضرورة التوصل سريعاً إلى تشكيل حكومة ترعى إجراء انتخابات برلمانية جديدة، تمنح الجميع لتجديد قوتهم.
لكن قادة "الفصائل" كان لهم رأي آخر، إذ اعتبروا أن أي انتخابات جديدة في العراق ستعطي الصدر والمستقلين ومن سموهم بـ"المعادين" لطهران الأكثرية البرلمانية، ما يعني خروج جماعة طهران نهائياً من طاولة التفاوض الرسمية، وتحولهم إلى "قوة" عسكرية تتصارع مع "الحكومة".
ويشير المصدر أيضاً إلى جهود مندوب الحرس الثوري في بغداد، للمحافظة على تماسك "الإطار" من الانفراط، بعد تهديد مباشر من العامري والحكيم بتقديم استقالات "نوابهم" في البرلمان وخصوصاً بعد تسريبات المالكي التي رفضوا أي تبرير لها، حيث عاد قائد "فيلق القدس" إسماعيل قاآني للمشاركة بالاجتماعات، في محاولة لضبط "الحلفاء" ومنع انفراط عقدهم الذي سيؤدي إلى أزمة غير محسوبة.




















