وسبق الحكم على خليفة، بالعقوبة نفسها في أول محاكمة حضورية في 2015 ثم في 2020 بعدما طلبت المحكمة العليا إعادة القضية.
وقبلها حكم عليه غيابيا في 2007 بالسجن مدى الحياة، بتهمة "تكوين جمعية اشرار والسرقة المقترنة بظروف التعدد، والنصب، والاحتيال، وخيانة الأمانة، وتزوير محررات مصرفية" و"الإفلاس بالتدليس".
وأعيدت محاكمته بعد تسليمه من بريطانيا في نهاية 2013 إلى حيث لجأ هربا من الملاحقة القضائية منذ 2003.
وصدر ايضا حكم بسجنه 5 أعوام في فرنسا سنة 2014 بتهمة تحويل أموال.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية ان " محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة، أدانت بعد جلسات استمرت يومين المتهم الرئيسي عبد المؤمن رفيق خليفة بـ 18عاماً سجنا وغرامة مالية بمليون دينار (نحو 6500 يورو) مع مصادرة جميع المحجوزات".
ومن بين 15 متهما في القضية برات المحكمة 8 بينهم محافظ البنك المركزي سابقا عبد الوهاب كرمان وشقيقه عبد النور، وابنته ياسمين، بينما تراوحت أحكام المدانين بين عامين و8 أعوام.
تأسس بنك الخليفة في 1997 ثم تحول الى مجموعة الخليفة بعد نشاء شركة طيران، وقناة تلفزيونية، وبإفلاس البنك في 2003 تسبب في خسائر تقدر بما بين 1.5 و5 مليارات دولار للدولة وللمساهمين.
وقبلها حكم عليه غيابيا في 2007 بالسجن مدى الحياة، بتهمة "تكوين جمعية اشرار والسرقة المقترنة بظروف التعدد، والنصب، والاحتيال، وخيانة الأمانة، وتزوير محررات مصرفية" و"الإفلاس بالتدليس".
وأعيدت محاكمته بعد تسليمه من بريطانيا في نهاية 2013 إلى حيث لجأ هربا من الملاحقة القضائية منذ 2003.
وصدر ايضا حكم بسجنه 5 أعوام في فرنسا سنة 2014 بتهمة تحويل أموال.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية ان " محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة، أدانت بعد جلسات استمرت يومين المتهم الرئيسي عبد المؤمن رفيق خليفة بـ 18عاماً سجنا وغرامة مالية بمليون دينار (نحو 6500 يورو) مع مصادرة جميع المحجوزات".
ومن بين 15 متهما في القضية برات المحكمة 8 بينهم محافظ البنك المركزي سابقا عبد الوهاب كرمان وشقيقه عبد النور، وابنته ياسمين، بينما تراوحت أحكام المدانين بين عامين و8 أعوام.
تأسس بنك الخليفة في 1997 ثم تحول الى مجموعة الخليفة بعد نشاء شركة طيران، وقناة تلفزيونية، وبإفلاس البنك في 2003 تسبب في خسائر تقدر بما بين 1.5 و5 مليارات دولار للدولة وللمساهمين.




















