نفى جهاز دعم الاستقرار في ليبيا وجود عناصر تتبع ما يسمى بتنظيم داعش في محيط منطقة "مزدة" الواقعة على بعد نحو 185 جنوب طرابلس.

وقال الجهاز التابع مباشرة للمجلس الرئاسي عبر صفحته بموقع فيس بوك مساء اليوم الثلاثاء:"بعد ورود بلاغ لمكتب جهاز دعم الاستقرار بوجود سيارات تحمل راية تنظيم الدولة الإرهابي وعلى متنها أجانب، حيث قامت بإيقاف مواطن جنوب منطقة مزدة بحوالي 100 كيلومتر قرب النصب التذكاري بوادي مرسيط والاستيلاء على عبوات وقود وخضروات والتوجه نحو الأودية جنوب منطقة نسمة".

وتابع: "قام الجهاز إثر ذلك بتسيير دورية صحراوية وتمشيط الأودية بمسافة 30 كيلومتراً جنوب المنطقة حتى منطقة سرير المقطاطية، ولم يتم العثور على أي تواجد لعناصر تنظيم الدولة، ويتوقع توجههم إما جنوباً أو شرقاً".

وكان التنظيم المصنف كأعنف الجماعات الإرهابية قد أعلن عن وجوده في ليبيا سنة 2015 بمناطق: درنة وسرت وصبراتة وضواحي بني وليد.

وتم طرد عناصر التنظيم من شمال البلاد بعد معارك عنيفة خاضتها قوات خليفة حفتر شرقاً، وقوات البنيان المرصوص في الغرب، لتتوجه بعدها عناصره إلى جنوب البلاد حيث ساعدته: الرقعة الجغرافية الواسعة، والتضاريس الوعرة، والانفلات الأمني، والانقسام السياسي على التمركز بخفية في بعض الأودية، وتقوم عناصره بين الحين والآخر بهجمات مفاجئة على بعض البوابات والتمركزات الأمنية والعسكرية.