|
«سوذبيز» تعرض قميصاً لدييغو مارادونا بـ4 ملايين جنيه إسترليني
![]() وكالة كل العرب الاخبارية لندن: «الشرق الأوسط»
في 22 يونيو (حزيران) عام 1986 صنع دييغو مارادونا البالغ من العمر حينها 25 عاماً التاريخ خلال ما تعدّ حالياً واحدة من أشهر مباريات كرة القدم في العالم وهي مباراة الدور ربع النهائي خلال كأس العالم بين الأرجنتين وإنجلترا. أحرز مارادونا هدفين من الأهداف الاستثنائية والشهيرة في تاريخ هذه اللعبة، وصعدت الأرجنتين نحو الفوز بالكأس، وحفر ذلك اليوم اسم مارادونا للأبد في تاريخ كرة القدم، حيث اعتبر الكثيرون يومها أنه أفضل من مارس هذه اللعبة الجميلة.
بعد المباراة، اقترب ستيف هودج، لاعب خط الوسط في منتخب إنجلترا، الذي حرك الكرة دون قصد نحو مارادونا في هدفه الأول، من مارادونا وطلب منه تبادل قميصيهما في لفتة تدل على تبادل الشخصية مع اللاعب. كذلك أسعدني مشاركة ذلك القميص مع الجمهور خلال العشرين عاماً الماضية بعرضه في المتحف الوطني لكرة القدم. يحمل قميص مارادونا معنى ثقافياً عميقاً بالنسبة إلى عالم كرة القدم والشعب الأرجنتيني والشعب الإنجليزي، وأنا متأكد من أن المالك الجديد سوف يشعر بالفخر بامتلاكه لذلك القميص الرياضي الأيقوني المميز». لدى القميص الرياضي نفسه تاريخ يسبق ذلك المحكي عنه، فبعد هزيمة أوروغواي في الدور السادس عشر، كان المدرب كارلوس بيلاردو قلقاً من أن يكون قماش القطن الجيرسيه ثقيلاً في ظل الحرارة الشديدة بمدينة مكسيكو سيتي، لذا أخذ يبحث عن بديل لذلك القماش في اللحظة الأخيرة. أصبح الاختيار بين اثنين، وألقى مارادونا نظرة على هذا النوع من قماش الجيرسيه وقال: «هذا هو، سوف نهزم إنجلترا ونحن نرتدي ذلك». في المعسكر التدريبي قبيل المباراة، كان يتم خياطة شارات الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على القمصان، وتثبيت الأرقام على الجانب الخلفي منها. قال مارادونا: «حين نزلنا إلى الملعب، كان على وجوه البعض لمعة لأن الأرقام كانت فضية لامعة... وبعد كي مسؤول التجهيزات والمعدات العبقري تيتو بينروس لتلك الأرقام على ثمانية وثلاثين قميصاً رياضياً، بدا وكأنه في كرنفال لا في إستاد أزتيكا»
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|