وقالت لانا نسيبة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول التطورات في أوكرانيا، وفقاً للموقع الرسمي للبعثة الدائمة لدولة الإمارات بدى الأمم المتحدة: "لقد استمعنا مرة أخرى في هذا المجلس إلى تقارير ميدانية صادمة ومقلقة للغاية، ومع كل اجتماع يعقده المجلس، يتم التذكير بالتدهور الحاد للوضع الإنساني في أوكرانيا، حيث إن فرار ربع سكان البلاد من منازلهم، وارتفاع أعداد القتلى وتدمير البنية التحتية المدنية الحيوية يرسم صورة قاتمة للخسائر الإنسانية الفادحة للحرب. كما إن الصور من مدينة بوتشا، وغيرها من المدن، مروعة وتعكس خطورة الجرائم التي يوجد ادعاءات بارتكابها في المدينة".
وأضافت: "ينبغي أن نفهم ما حدث وبالتعاون مع جميع الأطراف، فمن الضروري ألا ننشغل بالحروب الكلامية في ظل احتدام النزاع. نحن في واقع الأمر نحتاج إلى تمكين الآليات القائمة لتقصي الحقائق على الأرض بحيادية ليتسنى تحقيق العدالة لكافة الضحايا. ونقر في هذا الصدد بدعوة الأمين العام لإجراء تحقيق مستقل وتعيينه الأسبوع الماضي لأعضاء لجنة تحقيق دولية مستقلة معنية بأوكرانيا وتابعة لمجلس حقوق الإنسان".
حل دبلوماسي
وأكدت أن الوقف الفوري للأعمال العدائية في جميع أنحاء أوكرانيا أصبح أمراً في بالغ الأهمية من أجل إيجاد حل سلمي للحرب في أوكرانيا. وقالت: "نحيط علماً في هذا الصدد بالجهود المبذولة للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع، كما نرى أن المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا التي شملت عدة جولات بمثابة تطور إيجابي للغاية. وما زلنا نأمل في أن يتم ترجمة هذه الجهود وبشكل عاجل إلى وقف التصعيد، ونحث الآخرين على دعم هذه الجهود".
ولفتت نسيبة إلى أن التوصل الى وقف إطلاق نار إنساني قابل للتطبيق سيشكل نقطة انطلاق نحو إجراء مفاوضات أوسع من شأنها أن تقود للتوصل في نهاية المطاف إلى سلام مستدام، وأنه إلى حين وقف الأعمال العدائية، يجب أن تتمثل الأولويات بالعمل من أجل حماية وتخفيف معاناة المدنيين، إذ يجب مواصلة التأكيد على ضرورة امتثال كافة الأطراف لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وخاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين واحترام مبادئ التمييز والتناسب، كما يجب معالجة الصعوبات القائمة أمام توفير الإغاثة ووصول المساعدات الإنسانية وأن يتم ذلك بشكل عاجل، ومن المهم التوصل لاتفاقيات محلية أو اتفاقيات أوسع نطاقاً لتوفير الضمانات الأمنية اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية وتمكين المدنيين من الخروج طوعياً من مناطق النزاع بشكل آمن.
التقنيات الرقمية
وأوضحت أنه وكما أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد تتسبب الروايات الكاذبة والمعلومات المضللة في إلحاق ضرر حقيقي بعمل المنظمات الإنسانية على الأرض. ويشكل استخدام التقنيات الرقمية التي تزيد من انتشار المعلومات الضارة، بما في ذلك المعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية، تحدياً حقيقياً في مناطق النزاع. موضحة أن هذه الظواهر ليست بجديدة، إلا أن التكنولوجيا زادت من نطاق وسرعة انتشار هذه المعلومات الضارة بشكل كبير لدى الجماهير المستهدفة عبر الإنترنت، إذ تستطيع المعلومات التأثير على الديناميكيات والسلوك على الأرض وتعريض المجتمعات ومقدمي الاستجابة الإنسانية للخطر.
وأفادت أنه لا يجب أن ننسى تأثير الحرب على التراث الثقافي للدول وهويتها. وأعربت عن قلقها إزاء تقارير اليونسكو الأخيرة حول عشرات المواقع الثقافية التي تضررت في أوكرانيا منذ بدء الصراع.
وأضافت: "ينبغي أن نفهم ما حدث وبالتعاون مع جميع الأطراف، فمن الضروري ألا ننشغل بالحروب الكلامية في ظل احتدام النزاع. نحن في واقع الأمر نحتاج إلى تمكين الآليات القائمة لتقصي الحقائق على الأرض بحيادية ليتسنى تحقيق العدالة لكافة الضحايا. ونقر في هذا الصدد بدعوة الأمين العام لإجراء تحقيق مستقل وتعيينه الأسبوع الماضي لأعضاء لجنة تحقيق دولية مستقلة معنية بأوكرانيا وتابعة لمجلس حقوق الإنسان".
حل دبلوماسي
وأكدت أن الوقف الفوري للأعمال العدائية في جميع أنحاء أوكرانيا أصبح أمراً في بالغ الأهمية من أجل إيجاد حل سلمي للحرب في أوكرانيا. وقالت: "نحيط علماً في هذا الصدد بالجهود المبذولة للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع، كما نرى أن المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا التي شملت عدة جولات بمثابة تطور إيجابي للغاية. وما زلنا نأمل في أن يتم ترجمة هذه الجهود وبشكل عاجل إلى وقف التصعيد، ونحث الآخرين على دعم هذه الجهود".
ولفتت نسيبة إلى أن التوصل الى وقف إطلاق نار إنساني قابل للتطبيق سيشكل نقطة انطلاق نحو إجراء مفاوضات أوسع من شأنها أن تقود للتوصل في نهاية المطاف إلى سلام مستدام، وأنه إلى حين وقف الأعمال العدائية، يجب أن تتمثل الأولويات بالعمل من أجل حماية وتخفيف معاناة المدنيين، إذ يجب مواصلة التأكيد على ضرورة امتثال كافة الأطراف لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، وخاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين واحترام مبادئ التمييز والتناسب، كما يجب معالجة الصعوبات القائمة أمام توفير الإغاثة ووصول المساعدات الإنسانية وأن يتم ذلك بشكل عاجل، ومن المهم التوصل لاتفاقيات محلية أو اتفاقيات أوسع نطاقاً لتوفير الضمانات الأمنية اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية وتمكين المدنيين من الخروج طوعياً من مناطق النزاع بشكل آمن.
التقنيات الرقمية
وأوضحت أنه وكما أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد تتسبب الروايات الكاذبة والمعلومات المضللة في إلحاق ضرر حقيقي بعمل المنظمات الإنسانية على الأرض. ويشكل استخدام التقنيات الرقمية التي تزيد من انتشار المعلومات الضارة، بما في ذلك المعلومات المضللة والمغلوطة وخطاب الكراهية، تحدياً حقيقياً في مناطق النزاع. موضحة أن هذه الظواهر ليست بجديدة، إلا أن التكنولوجيا زادت من نطاق وسرعة انتشار هذه المعلومات الضارة بشكل كبير لدى الجماهير المستهدفة عبر الإنترنت، إذ تستطيع المعلومات التأثير على الديناميكيات والسلوك على الأرض وتعريض المجتمعات ومقدمي الاستجابة الإنسانية للخطر.
وأفادت أنه لا يجب أن ننسى تأثير الحرب على التراث الثقافي للدول وهويتها. وأعربت عن قلقها إزاء تقارير اليونسكو الأخيرة حول عشرات المواقع الثقافية التي تضررت في أوكرانيا منذ بدء الصراع.




















