جاء ذلك في افتتاح أعمال منتدى الإدارة الحكومية العربية الأربعاء، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2022 بدبي.
وأشاد أمين عام جامعة الدول العربية بأداء حكومة الإمارات ووزرائها، وما يعكسه من مستوى تعليم وانضباط والتزام بالممارسات الحكومية والإدارية الفُضلى، مؤكداً أن الإمارات هي موطن الريادة بفضل الرؤية الثاقبة لنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أطلق أفكاراً استباقية ومناهج مبتكرة لإرساء دعائم العمل الحكومي بقيادة كفاءات شابة ترسم ملامح المستقبل.
وقال أبو الغيط: "يطيب لي أن أشارككم في افتتاح منتدى الإدارة الحكومية العربية لنتحدث عن مستقبل العمل الحكومي وريادة التطوير، ونحن نجتمع في الإمارات التي تمثل موطن الريادة"، وأشار إلى أن المتابع لأداء حكومة الإمارات ووزرائها الشباب، يشعر بالإعجاب بمستوى التعليم والانضباط والالتزام بالممارسات الحكومية والإدارية الفُضلى.
وأضاف "الإدارة الحكومية هي قاطرة التنمية في غالبية الدول إن لم يكن في جميعها، وبالنظر إلى التجارب العالمية خلال الأزمات الماضية، نرى أنه عندما تشتد المخاطر يلجأ الجميع إلى الإدارة، وهو ما أثبتته الأزمة المالية العالمية في 2008، التي كبدت الدول خسائر فادحة مع إفلاس الشركات والبنوك، فسارعت الحكومات للتدخل بشكل طارئ لاحتواء التداعيات الاجتماعية والاقتصادية، وتكرّر المشهد لاحقاً مع جائحة كورونا التي تسببت في إرباك، دفع الناس إلى اللجوء لحكوماتهم لإيجاد حلول للتأثيرات على الصحة والتعليم وسلاسل إمداد الغذاء، وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على أن الحكومات هي وحدها القادرة على قيادة المجتمعات والاقتصادات للخروج من الأزمات الطارئة".
ودعا أبو الغيط إلى دعم بناء القدرات الحكومية، بناء على أولويات تولي الاهتمام الأكبر لعناصر الاستشراف والابتكار والمرونة، وقال: "تبرز الإدارة الحكومية باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز نموذج الحكومات المرنة القادرة على مجابهة الأزمات برؤية استشرافية للتنبؤ بالأزمات قبل وقوعها، وهنا أدعوكم جميعاً إلى بناء القدرات الحكومية وإعادة ترتيب الأولويات استناداً إلى دعائم قوامها الاستشراف والابتكار والمرونة لتعزيز أداء الإدارة الحكومية وكفاءتها في مجابهة عالم متغير يمثل عدم اليقين سمته السائدة."
وأشاد أمين عام جامعة الدول العربية بأداء حكومة الإمارات ووزرائها، وما يعكسه من مستوى تعليم وانضباط والتزام بالممارسات الحكومية والإدارية الفُضلى، مؤكداً أن الإمارات هي موطن الريادة بفضل الرؤية الثاقبة لنائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أطلق أفكاراً استباقية ومناهج مبتكرة لإرساء دعائم العمل الحكومي بقيادة كفاءات شابة ترسم ملامح المستقبل.
وقال أبو الغيط: "يطيب لي أن أشارككم في افتتاح منتدى الإدارة الحكومية العربية لنتحدث عن مستقبل العمل الحكومي وريادة التطوير، ونحن نجتمع في الإمارات التي تمثل موطن الريادة"، وأشار إلى أن المتابع لأداء حكومة الإمارات ووزرائها الشباب، يشعر بالإعجاب بمستوى التعليم والانضباط والالتزام بالممارسات الحكومية والإدارية الفُضلى.
وأضاف "الإدارة الحكومية هي قاطرة التنمية في غالبية الدول إن لم يكن في جميعها، وبالنظر إلى التجارب العالمية خلال الأزمات الماضية، نرى أنه عندما تشتد المخاطر يلجأ الجميع إلى الإدارة، وهو ما أثبتته الأزمة المالية العالمية في 2008، التي كبدت الدول خسائر فادحة مع إفلاس الشركات والبنوك، فسارعت الحكومات للتدخل بشكل طارئ لاحتواء التداعيات الاجتماعية والاقتصادية، وتكرّر المشهد لاحقاً مع جائحة كورونا التي تسببت في إرباك، دفع الناس إلى اللجوء لحكوماتهم لإيجاد حلول للتأثيرات على الصحة والتعليم وسلاسل إمداد الغذاء، وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على أن الحكومات هي وحدها القادرة على قيادة المجتمعات والاقتصادات للخروج من الأزمات الطارئة".
ودعا أبو الغيط إلى دعم بناء القدرات الحكومية، بناء على أولويات تولي الاهتمام الأكبر لعناصر الاستشراف والابتكار والمرونة، وقال: "تبرز الإدارة الحكومية باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز نموذج الحكومات المرنة القادرة على مجابهة الأزمات برؤية استشرافية للتنبؤ بالأزمات قبل وقوعها، وهنا أدعوكم جميعاً إلى بناء القدرات الحكومية وإعادة ترتيب الأولويات استناداً إلى دعائم قوامها الاستشراف والابتكار والمرونة لتعزيز أداء الإدارة الحكومية وكفاءتها في مجابهة عالم متغير يمثل عدم اليقين سمته السائدة."




















