قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي عقد اليوم الثلاثاء اجتماعاً مغلقاً لمناقشة انقلاب الشهر الماضي في بوركينا فاسو دون أن يتمكن من الاتفاق على بيان مشترك بعد استيلاء المجلس العسكري على السلطة.

وحسب مسودة بيان وزعتها غانا، فإن مجلس الأمن كان سيعبّر عن "قلقه" من الانقلاب ويطالب بإعادة النظام الدستوري، وإطلاق سراح الرئيس المخلوع روك مارك كريستيان كابوري.

ويفترض أن يدعم المجلس أيضاً، حسب البيان، جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، التي ترأسها غانا، في الأزمة.

لكنّ أعضاء المجلس الخمسة عشر لم يتّفقوا على البيان الذي لا يمكن أن يصدر إلا بالإجماع.

وقال مصدر دبلوماسي: "لا يزال علينا التفاوض".

وفي الاجتماع، استمع أعضاء المجلس إلى إيجاز من ممثل الأمم المتحدة في غرب إفريقيا محمد صالح النظيف، الذي زار بوركينا فاسو في مهمة مشتركة مع ممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إيكواس.