وقال بوتين بعد لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، "نحلّل الردود الخطية التي تلقيناها من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي...لكن من الواضح من الآن تجاهل مخاوف روسيا المبدئية".
وشدد بوتين على أن عضوية أوكرانيا المحتملة في حلف الأطلسي ستقوض أمن روسيا، مشيراً إلى أن أمريكا قد تجر روسيا إلى حرب بهدف فرض عقوبات على موسكو. وقال الرئيس الروسي، إن أمريكا تريد احتواء روسيا وتستخدم أوكرانيا لفعل ذلك.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن أقر خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما اليوم الثلاثاء بضرورة "مناقشة" المخاوف الأمنية التي عبّرت عنها روسيا في خضم المواجهة الدائرة بينها وبين الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية.
وقال لافروف للتلفزيون الروسي في أعقاب المحادثة الهاتفية، إن "أنتوني بلينكن أقرّ بوجود مبررات لمواصلة الحوار (حول الأمن الروسي). سنرى كيف ستسير الأمور".
ولم يأت الوزير الروسي في تصريحه على ذكر أوكرانيا أو القوات الروسية المنتشرة عند حدود هذا البلد، على الرغم من أن المكالمة الهاتفية بينه وبين نظيره الأمريكي تمحورت على التهديدات العسكرية الروسية للجارة الغربية الموالية للغرب.
وشدّد لافروف على أن القضية الأساسية بالنسبة لموسكو تظل رفض الغرب لمبدأ "عدم قابلية الأمن للتجزئة"، أي أنه لا يمكن لدولة أن تعزز أمنها على حساب دولة أخرى، وهو ما تتهم روسيا الغرب وحلف شمال الأطلسي بفعله عند حدودها الغربية.
وقال الوزير الروسي، "اليوم، أبلغت أنتوني بلينكن أننا لن ندع هذا الموضوع يُحجب. سنصر على إجراء محادثة صادقة والحصول على تفسيرات صادقة".
وشدد بوتين على أن عضوية أوكرانيا المحتملة في حلف الأطلسي ستقوض أمن روسيا، مشيراً إلى أن أمريكا قد تجر روسيا إلى حرب بهدف فرض عقوبات على موسكو. وقال الرئيس الروسي، إن أمريكا تريد احتواء روسيا وتستخدم أوكرانيا لفعل ذلك.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن أقر خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما اليوم الثلاثاء بضرورة "مناقشة" المخاوف الأمنية التي عبّرت عنها روسيا في خضم المواجهة الدائرة بينها وبين الغرب بسبب الأزمة الأوكرانية.
وقال لافروف للتلفزيون الروسي في أعقاب المحادثة الهاتفية، إن "أنتوني بلينكن أقرّ بوجود مبررات لمواصلة الحوار (حول الأمن الروسي). سنرى كيف ستسير الأمور".
ولم يأت الوزير الروسي في تصريحه على ذكر أوكرانيا أو القوات الروسية المنتشرة عند حدود هذا البلد، على الرغم من أن المكالمة الهاتفية بينه وبين نظيره الأمريكي تمحورت على التهديدات العسكرية الروسية للجارة الغربية الموالية للغرب.
وشدّد لافروف على أن القضية الأساسية بالنسبة لموسكو تظل رفض الغرب لمبدأ "عدم قابلية الأمن للتجزئة"، أي أنه لا يمكن لدولة أن تعزز أمنها على حساب دولة أخرى، وهو ما تتهم روسيا الغرب وحلف شمال الأطلسي بفعله عند حدودها الغربية.
وقال الوزير الروسي، "اليوم، أبلغت أنتوني بلينكن أننا لن ندع هذا الموضوع يُحجب. سنصر على إجراء محادثة صادقة والحصول على تفسيرات صادقة".




















