|
5 قضايا خلافية بين روسيا وأميركا
![]() وكالة كل العرب الاخبارية تشكّل محاولة تجنب نزاع جديد في أوكرانيا موضوعاً طارئاً سيطرح في المحادثات المرتقبة في جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا، لكنّ المداولات ستتناول مخاوف أخرى تشمل الأمن في أوروبا، ونزع السلاح، وتحسين العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وروسيا.
كذلك، لا يزال دعم موسكو الحاسم للرئيس السوري بشار الأسد محل خلاف. وفي أفريقيا، تضغط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لتقليص دور مجموعة «فاغنر» الروسية شبه العسكرية المتهمة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، والتي يمكن أيضاً أن تنتشر في مالي.
- سباق التسلح يتمثل الهدف الأساسي من «الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي» المقرر عقده الاثنين في جنيف، خصوصاً في إعادة إطلاق المناقشات حول الحد من التسلح بين القوتين النوويتين. وبعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عام لتمديد معاهدة «نيوستارت» بشأن الحد من الترسانات النووية لمدة خمس سنوات، قالت واشنطن إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات أخرى، شرط أن تسحب موسكو قواتها أولاً من الحدود الأوكرانية. - الهجمات السيبرانية تتهم واشنطن موسكو بالوقوف وراء عمليات تضليل عبر الإنترنت واتهامات بالتدخل في الانتخابات بدول أوروبية وفي الولايات المتحدة. - تحسين العلاقات على الصعيد الثنائي، تم النظر في الماضي في تبادل سجناء لدى البلدين، لكن ذلك لم يتحقق. وقد يشمل التبادل الأميركيين بول ويلان وتريفور ريد المسجونين في روسيا. من الجانب الروسي، دعت والدة تاجر الأسلحة فيكتور بوت وكذلك عائلة كونستانتين ياروشينكو، الطيار الروسي المتهم بتهريب الكوكايين، إلى إطلاق سراحيهما. إلى ذلك، باتت أعداد الموظفين الدبلوماسيين لكل من البلدين في أدنى مستوياتها بعد سلسلة من عمليات الطرد وإجراءات الرد، حتى إن الأميركيين يحذرون من أن سفارتهم في موسكو قد لا تكون قادرة على العمل هذا العام. ويشكل هذا الملف موضوع مفاوضات منذ أشهر، لكن من دون إحراز تقدم كبير. جنيف: «الشرق الأوسط»
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|